​​​​​​​أوروبا تؤكد عزمها التوصل إلى "حلول وسط" بشأن سد النهضة

أكد المبعوث الأوروبي إلى أثيوبيا والسودان، بيكا هافيستان، عزم الاتحاد مع الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي على مساعدة الدول الثلاث من أجل التوصل إلى حلول وسط بشأن سد النهضة الذي أثار - منذ سنوات - ريبة القاهرة والخرطوم.

​​​​​​​أوروبا تؤكد عزمها التوصل إلى "حلول وسط" بشأن سد النهضة
الإثنين 21 حزيران, 2021   08:12
مركز الأخبار

وحث الاتحاد الأوروبي حكومة أثيوبيا إلى التوصل لاتفاق مع مصر والسودان حول سد النهضة. لاسيما قبل البدء بالملء الثاني منه.

وأكد المبعوث الأوروبي إلى أثيوبيا والسودان، بيكا هافيستان، رغبة وعزم الاتحاد مع الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي على مساعدة الدول الثلاث من أجل التوصل إلى حلول وسط، تضمن حقوق كل من أثيوبيا ودولتي المصب.

كما شدد هافيستان، اليوم الإثنين، على أهمية التوصل إلى اتفاق انتقالي حول الملء الثاني للسد، بالإضافة إلى مختلف جوانب تشغيل هذا المشروع الضخم. والذي أثار منذ سنوات ريبة القاهرة والخرطوم، بحسب تصريحات له لشبكة العربية/الحدث.

وجاء هذا الكلام على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، بحثوا فيه أزمة إقليم تيغراي وتداعيات أزمة سد النهضة، ضمن قضايا عدة.

إلى ذلك، أوضح هافيستان أن الاتحاد الأوروبي يطلع بدور مراقب في مفاوضات سد النهضة، كما شدد على أهمية تبادل المعلومات الفنية حول مراحل ملء السد. وقال هافيستان إن السودان في حاجة للمعلومات الفنية، لأن عدم توفرها يجعله يقلق على البنى التحتية من مخاطر الفيضانات.

يذكر أن مصر كانت أعلنت سابقًا أن مسار المفاوضات الحالية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي لن يحدث أي تقدم ملحوظ، بعد أن تصاعدت التوترات منذ تعثر المحادثات التي توسط فيها بين الدول الثلاث في نيسان/ أبريل الماضي.

وكانت كل من القاهرة والخرطوم جددتا في وقت سابق أيضًا دعوة المجتمع الدولي من أجل المساعدة في حل نزاعهما المستمر منذ عقد مع إثيوبيا حول السد العملاق، الذي تشيده أديس أبابا على النيل الأزرق، الرافد الرئيس لنهر النيل. واعتبرتا أن الخطة الأثيوبية القاضية بإضافة 13.5 مليار متر مكعب من المياه في تموز/ يوليو المقبل إلى خزان السد تشكل تهديدًا لهما.

(د ع)