"اختطاف ممثلي الإدارة الذاتية وشباب روج آفا من قبل PDK هو لخلق الفتنة"

وصفت نساء مدينة قامشلو اختطاف ممثلي الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي وشباب روج آفا في باشور كردستان بأنه خلق للفتنة من قبل PDK ، وطالبن بالإفراج عن المعتقلين.

"اختطاف ممثلي الإدارة الذاتية وشباب روج آفا من قبل PDK هو لخلق الفتنة"
الإثنين 21 حزيران, 2021   02:33
قامشلو – سيما بروكي

في الـ 10 من حزيران الجاري أقدمت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني على اختطاف عضوين من لجنة العلاقات العامة في حزب الاتحاد الديمقراطي وممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، كما قامت أسايش PDK باختطاف الشاب جوان المحمد البالغ 21 عاماً من أهالي روج آفا على الحدود أثناء محاولته العبور إلى باشور كردستان.

وإلى الآن لم يتم توضيح مصير ممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية والشاب جوان.

وحول هذا الموضوع تحدثت نساء من مدينة قامشلو لوكالة ANHA.

المواطنة بروين جميل أوضحت بأنه لا يجب أن يتم تعقيد المشاكل الموجودة بين الكرد، وقالت:" نحن نعلم بكل شيء، نحن نعلم ما الذي يحدث حولنا".

واستنكرت بروين اختطاف ممثلي الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي في باشور، وتابعت بالقول:" نحن نريد الأخوة ولا نريد الحرب".

وطالبت بروين بالكشف عن سبب اختطاف، وأردفت:" نرفض الاختطاف التي تحصل في باشور، يجب أن يفتحوا الطريق أمام معرفة أسباب اختطاف ممثلي الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي، هؤلاء الذين تم اختطافهم كانوا يقومون بعملهم في باشور ولم يرتكبوا أي جرم. برأيي اختطافهم يعني إحداث الفوضى والفتنة. باشور لنا ولهم أيضاً".

وبدورها تساءلت المواطنة سهيلة شكري إلى متى ستستمر هذه الفوضى والفتن، وقالت:" إلى متى الخيانة".

بينت سهيلة بأنهم سيقفون في وجه مخططات دولة الاحتلال التركي حتى النهاية وتابعت بالقول:" نقول لرفاقنا وشعبنا الكردي بأنه يجب تحقيق وحدة الصف الكردي، يجب ألا يتم فتح الطريق أمام ممارسات أردوغان".

أما المواطنة كولي عز الدين فأوضحت أن على الشعب الكردي أن يكون واعياً لممارسات أعدائه، وقالت:" يجب سد الطريق أمام الهجمات التي تشن على أراضي باشور كردستان".

منذ الـ 23 من نيسان الماضي تستمر هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع وباشور كردستان بالأسلحة الثقيلة والأسلحة الكيماوية. هذه المرة لم تحصر الدولة التركية هجماتها في إطار الهجمات الوحشية والجوية وبدأت بالممارسات اللاإنسانية كقطع وحرق أشجار وحقول أهالي قرى باشور كردستان.

وبينت كولي أنهم يأملون من حكومة باشور كردستان أن توقف تعاونها مع الدولة التركية، وقالت:" نناشد حكومة باشور أن تفرج عن رفاقنا وشبابنا المختطفين لديها".

(م م)

ANHA