برنامج الأغذية العالمي: 41 مليون على شفا المجاعة في العالم

مع تزايد الصراعات إلى جانب تأثير فيروس كورونا، حذر برنامج الأغذية العالمي من تصاعد خطر المجاعة، إذ قال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إن عدد الأشخاص الذين يتأرجحون على شفا المجاعة ارتفع إلى 41 مليوناً خلال الشهر الجاري.

برنامج الأغذية العالمي: 41 مليون على شفا المجاعة في العالم
السبت 19 حزيران, 2021   05:50
مركز الأخبار

وقال برنامج الأغذية العالمي، يوم الجمعة، إن تأثير الصراعات القديمة والجديدة، والصدمات المناخية، وكوفيد-19، بالإضافة إلى نقص التمويل، وضعت الملايين على حافة المجاعة.

في نداء من أجل توفير 5 مليارات دولار "لتجنب المجاعة" ودعم "أكبر عملية في تاريخها"، قال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، تومسون فيري، إن ملايين اللاجئين يواجهون "عدم اليقين والجوع" حيث أصبح تأثير الجائحة على ميزانيات المساعدات الطارئة أكثر وضوحاً.

وقال إن "عدد الأشخاص الذين يتأرجحون على شفا المجاعة ارتفع من 34 مليوناً -الذي كان متوقعاً في بداية العام- إلى 41 مليوناً اعتباراً من حزيران/ يونيو. بدون مساعدات غذائية طارئة فورية، هؤلاء أيضاً سيواجهون المجاعة، حيث إن أدنى صدمة ستدفعهم من فوق الهاوية نحو ظروف المجاعة".

وأوضح المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي أنه وفقاً لآخر تقييمات التصنيف الدولي لانعدام الأمن الغذائي - والتي يستخدمها العاملون في المجال الإنساني لتقييم الاحتياجات على مقياس من واحد إلى خمسة - فإن 41 مليوناً "هم أشخاص في المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي – أي مرحلة الطوارئ".

وأضاف فيري أن تدفقات اللاجئين الجديدة المرتبطة بالصراع والجفاف زادت من احتياجات الناس في "المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي - أي مرحلة الكارثة" و "هذا العدد يقف عند 584،000 شخص". هؤلاء هم ناس في منطقة تيغراي الإثيوبية، ومدغشقر، لا سيما الجزء الجنوبي، وجنوب السودان، خاصة أننا الآن في ذروة موسم الجفاف في ذلك البلد، واليمن".

عند إطلاقه لخطة الاستجابة التشغيلية العالمية، سلط برنامج الأغذية العالمي الضوء على العمليات في ما لا يقل عن ثمانية بلدان ومناطق كان عليه أن يتخذ فيها "خيارات صعبة" بسبب النقص الكبير في التمويل.

وقال فيري إنه من الناحية العملية، كان هذا يعني خفض الحصص الغذائية "عبر شرق وجنوب أفريقيا، وكذلك الشرق الأوسط ... بين بعض الأشخاص الأكثر ضعفاً في العالم الذين يعتمدون على برنامج الأغذية العالمي للبقاء على قيد الحياة".

وفي بعض الحالات يكون تقليل المعونة "بنسبة 40 في المائة، وفي بعض الحالات 25 في المئة، وفي بعض الحالات 60 في المئة ... الحقيقة هي أن المساعدة التي نقدمها هي حاجة أساسية، والمساعدة التي نقدمها بالكاد تكفي لمساعدة الأشخاص على البقاء على قيد الحياة."

بالنسبة للعديد من متلقي المساعدات الضعفاء في غرب ووسط أفريقيا، لم تسمح لهم جائحة كوفيد -19 بفرصة للعمل للمساعدة في تكملة حصصهم الغذائية وهم غير قادرين على دفع ثمن أغذية أساسية باهظة الثمن بشكل متزايد. خاصة في بلدان مثل تشاد والنيجر وبوركينا وموريتانيا. وقال فيري لأن العالم لم يعد يتحرك نحو القضاء على الجوع، "هذه كلها دول مثيرة للقلق، بما في ذلك سيراليون أيضاً".

وقال "توقف التقدم وانعكس. واليوم، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 270 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد أو أنهم معرضون لمخاطر كبيرة عام 2021".

(ش ع)