​​​​​​​جبريل العبيدي: لا بديل عن خروج القوات التركية ومرتزقتها من ليبيا لحفظ الأمن الإقليمي

قال الباحث والأكاديمي الليبي، الدكتور جبريل العبيدي، إن هناك محاولات تركية مستمرة ومتكررة لانتهاك السيادة الليبية، وهو ما ظهر جليًا في زيارة وزير حرب أردوغان خلوصي آكار دون تنسيق ولا حضور للسلطات الليبية، وأكد أنه لا بديل عن خروج القوات التركية ومرتزقتها السوريين من ليبيا.

​​​​​​​جبريل العبيدي: لا بديل عن خروج القوات التركية ومرتزقتها من ليبيا لحفظ الأمن الإقليمي
السبت 19 حزيران, 2021   03:59
القاهرة - أماني عزام

ووصف المتحدث باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، دخول وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إلى طرابلس دون تنسيق مع الدولة الليبية، بالانتهاك لسيادة الدولة، متسائلًا "أين المجتمع الدولي من هذا الانتهاك؟".

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار اعتبر قبل أيام، خلال زيارة مفاجئة قام بها دون علم السلطات الليبية إلى مطار معيتيقة أن قوات بلاده في ليبيا "ليست قوات أجنبية"، على حد وصفه.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا أرسلت في 8 آذار/ مارس الماضي، 380 مرتزقًا إلى طرابلس، فيما هناك أكثر من 6630 ما زالوا على الأراضي الليبية.

وبحسب المرصد ومراقبين، أن هناك نوايا تركية لإبقاء مجموعات من المرتزقة السوريين في ليبيا لحماية القواعد التركية.

‘استفزاز وغطرسة تركية’

وحول ذلك قال الباحث والأكاديمي الليبي، الدكتور جبريل العبيدي، في حديث لوكالة أنباء هاوار "أن زيارة وزير حرب أردوغان لليبيا فضحت الوجود التركي بعد أن اجتمع مع ضباط أتراك لطالما أنكر الرئيس التركي وجودهم في الغرب الليبي المحتل بقوات ومرتزقة أردوغان، لافتًا إلى أن الزيارة محاولة استفزاز وغطرسة تركية مستمرة لليبيين الأحرار بل إن الزيارة كانت إهانة حتى لأتباع أردوغان من الليبيين حيث إنه لم يحفظ ماء وجههم أمام مناصريهم".

‘تركيا تسعى لخلط الأوراق’

ولفت الباحث والأكاديمي الليبي، إلى أن "تركيا تحاول خلط الأوراق قبل مؤتمر برلين 2 وتحاول صنع أمر واقع وفرضه للتفاوض، ولكن لا يمكن حل الأزمة الليبية وهناك طرف يستقوي بقوة أجنبية ومرتزقة على طرف آخر ولهذا خروج المرتزقة والقوات التركية والأجنبية ضرورة ملحة لاستقرار ليبيا وحفظ التوازن في الأمن الإقليمي".

‘النظام التركي استخدم البعض بنادق مستأجرة’

وأكد العبيدي أن "النظام التركي بالفعل نقل جزء من المرتزقة السورية في ليبيا إلى بقاع الصراع الأخرى التي للنظام التركي دور عابث فيها، خاصة البلقان لابتزاز الروس وكذلك سيفعل في أماكن أخرى".

ولفت الباحث والأكاديمي الليبي في ختام حديثه إلى أن "النظام كان ولازال تابعًا لأمريكا وبالتالي لا نستغرب إرساله قوات إلى أفغانستان وكشمير خاصة"، مشيرًا إلى أن "النظام التركي استخدم السوريين والكرد والتركمان بنادق مستأجرة مستغلًا ظروف الحرب والفقر والتشرد".

(ي ح)