​​​​​​​إيران تعلن اليوم خلف روحاني وتوقعات كبيرة بفوز إبراهيم رئيسي

تعلن اليوم، نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية مع توقعات بفوز المحافظ المتشدد والمقرب من خامنئي، إبراهيم رئيسي، بعد أن منح مجلس صياغة الدستور الأهلية لسبعة من المرشحين ليعلن بعدها ثلاثة منهم انسحابه من السباق الرئاسي قبل الاقتراع.

​​​​​​​إيران تعلن اليوم خلف روحاني وتوقعات كبيرة بفوز إبراهيم رئيسي
السبت 19 حزيران, 2021   03:45
مركز الأخبار

وبدأ فجر السبت فرز الأصوات بعيد إقفال صناديق الاقتراع، إثر عملية تصويت امتدت زهاء 19 ساعة. ودعي أكثر من 59 مليون إيراني إلى التصويت اعتباراً من الساعة السابعة من صباح الجمعة.

وأغلقت المراكز عند الثانية السبت (21,30 ت غ، الجمعة)، بعد تمديد مهلة الاقتراع ساعتين إضافيتين، وهو ما كانت السلطات ألمحت سابقاً إلى احتمال حصول ذلك في حال الحاجة، لا سيما في ظل إجراءات الوقاية من كوفيد-19.

ويتوقع أن تعلن نتائج الانتخابات الرئاسية الـ 13 في تاريخ الجمهورية الإسلامية بحلول الظهر (07,30 ت غ).

وخاض السباق أربعة من المرشحين السبعة الذين صادق مجلس صيانة الدستور على ترشيحاتهم، بينما انسحب الثلاثة الآخرون قبل الاقتراع. وتعرض المجلس لانتقادات على خلفية استبعاده شخصيات بارزة، ما أثار إمكان حصول امتناع واسع عن التصويت.

وفي غياب منافس جدّي، يبدو رئيس السلطة القضائية رئيسي (60 عاماً) الأوفر حظاً للفوز بولاية من أربعة أعوام خلفاً للمعتدل حسن روحاني الذي لا يحق له الترشح هذه المرة بعدما شغل منصب رئيس الجمهورية لولايتين متتاليتين اعتباراً من 2013.

ومنح مجلس صيانة الدستور الأهلية لخمسة مرشحين من المحافظين المتشددين واثنين من الإصلاحيين، قبل أن ينسحب ثلاثة منهم الأربعاء.

وتنافس رئيسي، رجل الدين الذي يعد مقرّباً من خامنئي، مع المتشددَين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، والنائب أمير حسين قاضي زاده هاشمي، والإصلاحي عبد الناصر همتي، حاكم المصرف المركزي منذ 2018 حتى ترشحه.

وستطوي الانتخابات عهد روحاني الذي بدأ في 2013 وتخلّله انفتاح نسبي على الغرب توّج بإبرام اتفاق العام 2015 بين طهران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، بعد أعوام من التوتر.

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات عن طهران، في مقابل الحدّ من أنشطتها النووية. لكنّ مفاعيله انتهت تقريباً منذ انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، وإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران.

وتترافق الانتخابات مع مباحثات في فيينا سعياً لإحياء الاتفاق. وأبدى المرشحون تأييدهم أولوية رفع العقوبات والتزامهم بالاتفاق في حال امتثال الولايات المتحدة لموجباته.

(د ع)