​​​​​​​دعم تركيا لداعش متواصل.. الإفراج عن "عروس داعش"

في إطار دعمها المتواصل لمرتزقة داعش، أفرجت السلطات التركية عن "عروس داعش" زهرة دومان الأسترالية التركية بعد شهرين من القبض عليها بحجة عدم وجود من يرعى طفليها.

​​​​​​​دعم تركيا لداعش متواصل.. الإفراج عن "عروس داعش"
الثلاثاء 15 حزيران, 2021   04:03
مركز الأخبار

وكشفت مصادر أمنية عن إفراج السلطات التركية عن زهرة دومان المعروفة بـ«عروس داعش» بعد شهرين فقط من الحكم عليها في سبتمبر (أيلول) الماضي، بالحبس 6 سنوات و10 أشهر.

ونقلت تقارير أمس، عن تلك المصادر قولها إن القضاء التركي أفرج عن زهرة دومان التي كانت تحمل الجنسية الأسترالية إلى جانب جنسيتها التركية، بدعوى أن لديها طفلين لا يستطيع أحد العناية بهما سواها، وأنها تعيش حياة جديدة مع طفليها في مكان غير معلوم بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وأُدينت الداعشية زهرة دومان (27 عامًا) حاليًّا بتهمة تجنيد النساء للانضمام إلى داعش والترويج له عبر وسائل التواصل الافتراضي. واحتجزت في سجن ولاية شانلي أورفا على الحدود التركية - السورية عقب القبض عليها في 17 يوليو (تموز) الماضي، إثر فرارها من مخيم الهول للاجئين في شمال شرق سوريا بصحبة طفليها، وجرى وضع طفلها جراح (سنة واحدة) وطفلتها ليلى (4 سنوات) لدى أحد مراكز رعاية الأطفال. لكنهما أصبحا في عهدة جدتهما تركية الأصل، أوزلام جوشكون، التي سافرت خصيصًا من مدينة ملبورن لحضور جلسة الاستماع.

ولكن بعد شهرين فقط، أفرجت محكمة أخرى عن زهرة دومان، بحجها أنّها الراعي الوحيد لطفليها، وأفرج عنها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولم يكشف عن المكان الذي تعيش فيه بتركيا، كونها تحمل الجنسية التركية بالإضافة إلى جنسيتها الأصلية (الأسترالية) التي أسقطت عنها عام 2019.

وجردت عروس داعش من الجنسية الأسترالية، بعد أن اتخذت أستراليا إجراءات قاسية تجاه المواطنين المتطرفين، وكانت زهرة دومان فرّت في سن التاسعة عشرة من أسرتها من ملبورن عام 2014 إلى سوريا، حيث جنّدها المرتزق محمود عبد اللطيف، ثم تزوجها فيما بعد.

وبعد مقتل عبد اللطيف في غارة جوية أميركية، تزوجت من اثنين آخرين من مرتزقة داعش وأنجبت من كل منهما طفلًا، قبل أن يُقتلا أيضًا، وعرفت زهرة دومان في أستراليا، بأنّها كانت تجنّد النساء عبر الإنترنت من أجل تزويجهن من مرتزقة داعش، وأصبحت مجندة رئيسة لديه.

ونقلت زهرة دومان في 2019، بعد سقوط داعش، إلى مخيم الهول في شمال شرق سوريا قرب الحدود مع العراق، وكانت من ضمن 70 ألف لاجئ، وأنكرت زهرة دومان في المحكمة التّهم الموجّهة إليها، على الرغم من أن المنشورات على وسائل التواصل الافتراضي باسمها، مشيرةً إلى أنّها كانت تعيش في المناطق التي يسيطر عليها داعش ولم يكن لها دور رسمي معه. وكانت زهرة دومان، التي كانت تبلغ (19 عامًا) عند فرارها من بلادها إلى سوريا، هي أول عروس لمرتزقة داعش من أستراليا عام 2014، ثم تزوجت من المدعو محمود عبد اللطيف، وهو عضو سابق بأحد الأحزاب في ملبورن وتحوّل إلى مسلم متطرف ليلقى حتفه إثر غارة جوية بعد مرور 5 أسابيع فقط على زفافهما. وأصبحت زهرة دومان مسؤولة بارزة في التجنيد لصالح داعش عبر وسائل التواصل الافتراضي، حيث ظهرت صور لها وهي ممسكة بالبنادق الآلية إلى جوار بعض السيارات الفاخرة التي سرقها داعش، وهي تحض المواطنين الغربيين الآخرين على مغادرة زيف الحضارة الغربية والانضمام إلى ما يسمى "الخلافة".

وتزوجت دومان للمرة الثانية وأنجبت ذكرًا من زواجها الثاني ثم أنثى، ثم لقي زوجها الثاني مصرعه أيضًا في الحرب بسوريا. وكانت تأمل في العودة يومًا ما إلى أستراليا برفقة طفليها.

(ش ع)