صحف عالمية: بوتين يصف علاقة بلاده مع واشنطن بـ "متدهورة جدًّا" والجيش اللبناني يتهيأ للفوضى

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علاقات بلاده مع واشنطن بالمتدهورة، فيما يسعى الجيش اللبناني إلى ضبط الوضع في ظل الفوضى المنتشرة بالبلاد.

صحف عالمية: بوتين يصف علاقة بلاده مع واشنطن بـ "متدهورة جدًّا" والجيش اللبناني يتهيأ للفوضى
السبت 12 حزيران, 2021   03:28
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى العلاقة المضطربة بين روسيا والولايات المتحدة، وكذلك مساعي الجيش اللبناني في ضبط الوضع، والمعارك الجانبية بين قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى.

'فلاديمير بوتين: بايدن "مختلف جذريًّا" عن اندفاع ترامب'

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية: "قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن العلاقات الأمريكية الروسية في أدنى مستوياتها منذ سنوات، وذلك قبل لقائه مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأسبوع المقبل".

وقال بوتين، بحسب ترجمة لشبكة إن بي سي لمقتطفات من مقابلة أذيعت يوم الجمعة، "لدينا علاقة ثنائية تدهورت إلى أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة".

ووصف بوتين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه "فرد استثنائي وموهوب"، لكنه مندفع، وقال إن بايدن، بصفته سياسيًّا محترفًا، كان "مختلفًا جذريًّا" عن ترامب "الملون".

ووصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بأنه "شخص غير اعتيادي"، بينما أكد أنه يستطيع العمل مع الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن.

وقال بوتين إن بايدن "مختلف تمامًا عن ترامب لأن الرئيس بايدن رجل مهنة. قضى افتراضيًّا حياته كاملة كراشد في السياسة".

ووصف بوتين بايدن بأنه "نوع مختلف من الأشخاص"، وقال إنه لن يبدي "أي تحركات مبنية على الاندفاع".

'القوات العسكرية اللبنانية تستعد لفوضى محتملة'

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية في تقرير لها: "تنظم فرنسا، الخميس المقبل، مؤتمرًا افتراضيًّا لحشد دعم المجتمع الدولي للجيش اللبناني، عقب زيارة رسمية لفرنسا من قبل قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون نهاية أيار".

والتقى عون بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وناقشا "تقديم مساعدات غذائية وطبية عاجلة لقوات الأمن على أمل الحفاظ على القانون والنظام".

كما عقدت الولايات المتحدة ولبنان مؤتمرًا في نهاية شهر أيار، جددت فيه واشنطن التزامها للقوات المسلحة اللبنانية من خلال زيادة مساعدتها العسكرية بمقدار 15 مليون دولار، لتصل إلى 120 مليون دولار في السنة المالية 2021.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار التحذيرات الخارجية من احتمال انتشار الفوضى في لبنان، حيث يصل الوضع الاقتصادي والاجتماعي إلى الحضيض.

ويخشى المراقبون الأجانب من أن قوات الأمن قد لا تكون قادرة على منع الاضطرابات التي قد تكون أكثر عنفًا من احتجاجات 2019 و2020.

وتستمر المشاحنات السياسية، وامتنعت حكومة تصريف الأعمال عن أداء أي دور يعتبره رئيسها حسان دياب مخالفًا للدستور.

وقال مصدر عسكري للصحيفة، إن الصراعات السياسية "أثرت على معنويات الجيش وقوات الأمن الأخرى". لكن المصدر أكد أنهم نجحوا في التعامل مع الحركات الاحتجاجية حتى الآن.

وأضاف المصدر: "صحيح أن الجيش يعاني ويفهم ما يشعر به الناس، لكن أولويته حماية السلم الأهلي والاستقرار. الإضرار بالسلم الأهلي هو تجاوز للخط الأحمر".

وأكد أن "المؤسسة العسكرية ليس لديها خطة جديدة لمنع الفوضى في حال حدوثها، لذا فهي ستمارس الدور المنوط بها".

'5 معارك يجب الانتباه لها في قمة G7'

ومن جانبها تطرقت صحيفة بوليتيكو الأمريكية إلى قمة السبع وقالت في هذا السياق: "في أول قمة يعقدها قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بحضور شخصي منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، في بريطانيا، ووسط تصميم على محاربة الجائحة العالمية، هناك خلافات لا يمكن التغافل عنها.  

تزايد "العداء" بين فرنسا وبريطانيا، لاسيما أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد غمز إلى خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن مطالبته بالتخفيف من حصرية اللقاح، قبل انعقاد القمة.

وكانت المملكة المتحدة قد خرجت في ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٠، من الاتحاد الأوروبي بعد نصف قرن من الاندماج فيه.

وقبل انعقاد القمة، أعرب ماكرون عن دعمه للتنازل عن براءات اختراع اللقاحات، قائلًا: "منذ اليوم الأول، عملت فرنسا على إيجاد حلول للوباء، تقاسم الجرعات، وفتح الملكية الفكرية، وتمويل الأنظمة الصحية، الأمر متروك اليوم لمجموعة الدول السبع".

وفي السياق نفسه، فشلت بروكسل وواشنطن أيضًا في التوافق حول معضلة التنازل عن حقوق الملكية الفكرية المرتبطة باللقاحات.

وتسببت واشنطن في مفاجأة لدول الاتحاد التي لم تتوصل لموقف جامع حول صحة تحرير براءات الاختراع، لاسيما عندما قالت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الشهر الماضي، إنها ستدعم مناقشات التنازل الجارية في منظمة التجارة العالمية.

وبالإضافة إلى ذلك، تشكل التجارة بين الطرفين نقطة خلافية، خصوصًا بالنسبة لملفي الطائرات والصلب.

الملف الأول هو نزاع طويل الأمد على الطائرات المدنية بين "إيرباص" و"بوينغ"، والذي نتج عنه سلع حساسة سياسيًّا، مثل "ويسكي سكوتش" و"هارلي ديفيدسون"، التي تعرضت لرسوم جمركية متبادلة.

والثاني هو إجراء من إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، يعامل واردات الصلب من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على أنهما يشكلان خطرًا على الأمن القومي.

الخلاف قديم ويعود إلى الحرب العالمية الثانية، ولكن عام 1965 وقعت طوكيو معاهدة أعادت فيها العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الجنوبية، وقدمت قروضًا ومنحًا من أجل إصلاح إرثها الاستعماري المقلق في سيول.

ولكن عام ٢٠١٨، صدر حكم قضائي أعاد إشعال الخلاف، وهو يقضي بإلزام شركة يابانية كبرى بدفع تعويضات لأسر العمال الذين تم استخدامهم كعمالة قسرية خلال الحرب العالمية الثانية.

ثم قامت اليابان بوقف تصدير المواد الحساسة المستخدمة في تصنيع التكنولوجيا إلى كوريا الجنوبية، ما فرض ضغوطًا إضافية على سلاسل التوريد العالمية.

وكان إنشاء خط أنابيب يهدف إلى جلب الغاز الروسي إلى ألمانيا، مصدرًا للغضب في الولايات المتحدة، التي اعتبرت أن مشروع نورد ستريم 2 يقوض الأمن في المنطقة.

(م ش)