​​​​​​​صحف عالمية: النساء يغذين أيديولوجية داعش في الهول وجنيف تستعد لاستضافة بايدن وبوتين

تحوّل مخيم الهول للاجئين الذي يضم نساء وأطفال داعش إلى خلافة صغيرة بحد ذاتها، فيما تستعد جنيف لأول قمة رئاسية بين بوتين وبايدن، بعد سنوات من العلاقات الثنائية السيئة والعقوبات والحروب والمزاعم المتبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية.

​​​​​​​صحف عالمية: النساء يغذين أيديولوجية داعش في الهول وجنيف تستعد لاستضافة بايدن وبوتين
الخميس 10 حزيران, 2021   03:43
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تزايد الأيديولوجية العنيفة في مخيم الهول وكذلك استعدادات جنيف لاستقبال بايدن وبوتين، وحظر الأخير لتنظيم أليكسي نافالني.

'النساء في مخيم الهول يغذين أيديولوجية داعش العنيفة'

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "ازدهرت الأيديولوجية العنيفة في مخيم الهول بسوريا الذي يضم النساء، وتحوّل مخيم للاجئين أقيم لإيواء النساء والأطفال بعد هزيمة داعش إلى خلافة صغيرة بحد ذاتها، حيث تغذي القيادات النسائية أيديولوجية الجماعة العنيفة وتدير خططًا لكسب المال، وتساعد على إبقاء التمرد على قيد الحياة خارج الأسلاك الشائكة".

وسجلت السلطات أكثر من 40 جريمة قتل، 10 منها على الأقل بقطع الرؤوس، في المخيم الذي تبلغ مساحته 736 فدانًا منذ بداية العام. واتهم داعش معظم الضحايا بالتعاون مع سلطات المخيم، وفقًا لمركز روج آفا للدراسات، وهو مركز أبحاث مستقل يعمل بها متطوعون ومقره شمال شرق سوريا.

وفي أواخر العام الماضي، تعرضت امرأة عراقية للخنق أمام أطفالها بسلك كهربائي بعد أن نشرت مقطع فيديو على إنستغرام وهي ترقص في خيمتها، وهو نشاط محظور بموجب العقيدة الإسلامية المتشددة التي فرضها داعش.

وتقول قوات سوريا الديمقراطية، وهي مسؤولة عن حراسة مخيم الهول، إنها تفتقر إلى الموارد اللازمة لتأمين المخيم بشكل صحيح، والذي تحول إلى مدينة صغيرة يزيد عدد سكانها عن 62 ألف نسمة. حيث رفضت معظم الدول الغربية بشكل منهجي إعادة المواطنين الذين انتقلوا إلى سوريا أثناء صعود داعش وظلوا محاصرين هناك بعد انهيارها.

'جنيف تستعد لاستضافة بايدن وبوتين'

وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية: "من المقرر أن يلتقي جو بايدن وفلاديمير بوتين على ضفاف بحيرة جنيف الأربعاء المقبل في أول قمة رئاسية لهما بعد سنوات من العلاقات الثنائية السيئة والعقوبات والحروب والمزاعم المتبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية".

وبما أن مبادرة الاجتماع جاءت من واشنطن، فهذا يعني، أن المخاطر تبدو أكبر إلى حد ما بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة، لا سيما بالنظر إلى ميل الكرملين إلى إسكات الانتقادات له من جانب مواطنيه المحليين.

ومع ذلك، فإن موافقة بوتين على لقاء بايدن تشير إلى أنه يعتقد أن تجديد الاتصال أمر جيد.

وهناك نقاط ضغط واضحة لدى الطرفين، ولا تثق الولايات المتحدة في نوايا روسيا فيما يتعلق بجيلها الجديد من الأسلحة النووية. كما أن روسيا حذرة بنفس القدر من قدرات الأسلحة التقليدية الأميركية.

ونظرًا لمدى الخلاف حول أوكرانيا، فمن غير المرجح أن تصبح محورًا رئيسيًّا للمناقشات. لكن السياسي المخضرم في وزارة الخارجية في إدارتي كلينتون وبوش، ستيفن بيفر، يعتقد أن الجانب الأميركي من المرجح أن يقسم القضايا التي سيناقشها الرئيسان إلى ثلاث فئات.

الأولى، تشمل القضايا التي يختلف فيها الطرفان كثيرًا مثل أوكرانيا وبيلاروسيا. والثانية تشمل الخطوط الحمراء للولايات المتحدة، وتتكون المجموعة الثالثة من القضايا التي من المحتمل أن تشكل الجزء الرئيس من جدول الأعمال في جنيف مثل الحد من الأسلحة.

'محكمة روسية تحظر تنظيم أليكسي نافالني'

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية: "حظرت محكمة روسية التنظيم السياسي للمعارض الروسي أليكسي نافالني على أساس أنه "متطرف"، في خطوة تاريخية لحملة فلاديمير بوتين على المعارضة السياسية.

قرار المحكمة، الذي كان متوقعًا، يقضي في الواقع على حركة المعارضة السلمية التي يقودها نافالني ويمنع حلفاءه من الترشح لمنصب الرئاسة لسنوات، حيث يسعى الكرملين إلى محو زعيم المعارضة المسجون من الحياة السياسية الروسية.

وفي بيان نُشر على إنستغرام بعد فترة وجيزة، ندد نافالني بجلسة الاستماع ووصفها بأنها تحريف للعدالة وتعهد بمواصلة تحدي الكرملين.

وقال البيان: "عندما يكون الفساد أساس الحكومة، فإن مقاتلي مكافحة الفساد يوصفون بأنهم متطرفون، لن نتخلى عن أهدافنا وأفكارنا، إنه بلدنا وليس لدينا بلد آخر".

(م ش)