الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي: واجب الدفاع الذاتي واجب مقدّس

قال الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي إن واجب الدفاع الذاتي واجب مقدس، يقوم فيه الشباب بحماية مناطقهم، وعلينا أن نتكاتف مع قوات سوريا الديمقراطية للمحافظة على المشروع والتجربة الديمقراطية الوليدة في الشرق الأوسط.

الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي: واجب الدفاع الذاتي واجب مقدّس
الإثنين 7 حزيران, 2021   22:52
الرقة – أحمد العلي

صدّقت الإدارة الذاتية، في حزيران من عام 2019، على قانون واجب الدفاع الذاتي في شمال شرق سوريا، ويتضمن قانون “الدفاع الذاتي” 35 مادة، حُددت فيها شروط الخدمة والإعفاء والتأجيل وجميع القوانين الخاصة بالمكلفين والمشمولين بالتجنيد.

وينص القانون على اعتبار المكلف بواجب الدفاع الذاتي من بلغ السن القانونية، والمقيم في مناطق الإدارة الذاتية، لأكثر من خمس سنوات من حملة الجنسية السورية، إضافة إلى الأجانب ومكتومي القيد أيضًا.

والدفاع الذاتي هو خدمة الشباب ممن هم في سن التجنيد، لحماية مناطقهم دون أن يزجوا في خطوط التماس وتمتد الخدمة لمدة عام واحد يضاف لها شهر في حالة الحرب.

الناطق باسم لواء الشمال الديمقراطي محمود حبيب يقول: "إن واجب الدفاع الذاتي هو واجب مقدس، وعلينا أن ندافع عن أرضنا وأن نحافظ على ما اكتسبناه، في ظل ما تواجهه مناطق الإدارة الذاتية من هجمات".

وأضاف حبيب: "إن من يحمي الأرض هم أبناؤها وإذا ما قارنا بين المناطق السورية الأخرى، نرى أن هناك من سلم أمر حمايته للمرتزقة كما في مناطق الاحتلال التركي، وهناك من سلم أمره لميليشيات تعبث بأمن المواطنين".

وأشار: "تقوم قوات سوريا الديمقراطية بالدفاع عن أراضي شمال وشرق سوريا ضد الأعداء المفترضين، سواء من الاحتلال التركي أو من النظام وحتى من داعش ومرتزقته، ولكن هذه القوات أي قوات سوريا الديمقراطية، تحتاج لقوى شعبية رديفة تدافع عن أرضها وممتلكاتها، فارتأت الإدارة الذاتية أن يكون هناك واجب للدفاع الذاتي، لكي يتعلم كل شاب حمل السلاح وكيفية استخدامه للدفاع عن أرضه وعرضه".

ونوه محمود حبيب: "واجب الدفاع الذاتي لا يتعدى دفاع الشباب عن أرضهم وفي مناطقهم، وليس بالمدة الطويلة مقارنة بالخدمة الإلزامية عند النظام التي تتجاوز الـ ثماني سنوات، والخدمة في مناطق أخرى".

مشيراً: "يحاول النظام السوري اللعب على الاضطرابات الداخلية في مناطق الإدارة الذاتية، مستفيداً من دعم روسيا في المحافل الدولية والتي ستطلب عودة النظام لهذه المناطق ولكن هذا الأمر لن يتم بسبب وجود اتفاقات دولية وإجماع على عدم شرعية النظام".

الناطق باسم لواء الشمال قال إنه "في أحداث منبج طلبت روسيا من التحالف الدولي، السماح بافتتاح شعبة تجنيد تتبع للنظام السوري، ومن هذا الأمر ظهر جلياً ضلوع النظام السوري في أحداث منبج، فهو يحاول افتتاح مؤسسات له ومن ثم التغلغل في المنطقة".

ولفت محمود حبيب: "كانت أحداث منبج مرشحة لأن تتفاقم وتتأزم أكثر لكن بوعي البعض من الأهالي ووجهاء وشيوخ العشائر ومؤسسات الإدارة الذاتية والمجتمع المدني ومجلس منبج العسكري استطاعوا احتواء الموقف والتوصل لبعض القرارات نزولاً عند مطالب الأهالي والشعب لأن الشعب هو ذخيرتنا ومصدر قوتنا ومشروعيتنا".

وذكر حبيب: "النظام السوري ليس العدو الوحيد للمنطقة، فهناك المحتل التركي الذي يحاول أيضاً احتلال أراضٍ سورية جديدة وكذلك تنظيم داعش الإرهابي الذي يطال بين الفينة والأخرى عناصر في قسد وموظفين في الإدارة الذاتية، الهدف الموحد لدى هؤلاء هو ضرب التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا".

واختتم محمود حبيب حديثه بالقول: " علينا أن نتسلح بالوعي، وأن نقارن بين الحياة الكريمة التي نعيشها في شمال وشرق سوريا والمناطق السورية الأخرى، وأن نحافظ على تجربة الإدارة الذاتية، والمطالبة بأي أمر ضمن الإطار المسموح به وأن لا يصل الأمر لمواجهات تقود لفوضى".

(ل)

ANHA