مثقفون: ما فعلته تركيا في عفرين وسري كانيه يتكرر في باشور كردستان

انتقد مثقفو إقليم الجزيرة صمت حكومة إقليم حيال سياسات الاحتلال التركي في المنطقة، مؤكدين أن ما حدث في عفرين وسري كانيه المحتلتين يتكرر في باشور كردستان.

مثقفون: ما فعلته تركيا في عفرين وسري كانيه يتكرر في باشور كردستان
الأحد 6 حزيران, 2021   22:44
قامشلو- سولين أحمي

تستمر الدولة التركية بمحاولاتها في احتلال باشور كردستان وتوسيع رقعة نفوذها في المنطقة، إذ يشن جيشها منذ الـ 23 نيسان/أبريل المنصرم هجوم إبادة واحتلال على مناطق الدفاع المشروع، مستخدمًا فيه حتى الأسلحة المحرمة دوليًّا.

ويرى مثقفو إقليم الجزيرة أن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع هي بهدف احتلال منطقة ممتدة من عفرين إلى كركوك وتحقيق الميثاق الملّي، منتقدين صمت حكومة إقليم كردستان حيال سياسات تركيا في المنطقة.

فيما يعتبر المثقفون أن صمت الحكومتين العراقية وإقليم كردستان هو تواطؤ وموافقة على الاحتلال التركي.

/ar/uploads/files/2021/06/06/162811_hsynh-ahmd.webp

وبيّنت عضوة اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة، حسينة أحمد، أن السياسات والانتهاكات التي ترتكب بحق الكرد تتم وسط صمت دولي، وقالت: "السياسات التي تنتهج في باشور كردستان استمرارية لما تعرض له الكرد على مر التاريخ".

وأوضحت حسينة أن الاحتلال التركي يكرر سيناريو عفرين وسري كانيه في باشور كردستان، وقالت: "مرتزقة تركيا الذين قلبوا عفرين رأسًا على عقب موجودون في باشور بموافقة من حكومتي إقليم كردستان والعراق".

وعن منع قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني فعالية الدروع البشرية المنددة بهجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان في الـ 30 من أيار المنصرم، قالت حسينة: "عندما يتحد الشعب وينظم فعاليات لإظهار موقفه حيال أي شيء، لا يحق لأي حزب أو حكومة منعه".

'إحياء الميثاق الملّي'

وأشارت حسينة إلى أن تركيا تهدف إلى خلق فتنة بين الكرد أنفسهم، مؤكدة أن ضرب أي مكتسب للكرد يدخل في خدمة العدو.

/ar/uploads/files/2021/06/06/162834_mnan-jafr.webp

ومن جانبه، أكد عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، منان جعفر، أن الأحداث التي جرت وتجري في باشور كردستان محل استنكار، وقال: "تركيا تنهب ثروات كل منطقة تحتلها، وأثبتت هذه الحقيقة عبر تاريخها".

ونوّه جعفر إلى أن المشاريع الجديدة للاحتلال التركي هي احتلال منطقة ممتدة من عفرين إلى كركوك، وإحياء الميثاق الملّي، وأن كافة تصريحات أردوغان وانتهاكاته في كردستان تثبت ذلك.

وبيّن جعفر أن "الهجمات التي تشنها تركيا على باشور كردستان تكررت عشرات المرات، ولكنها استخدمت في المرة الأخيرة أسلحة محرمة دوليًّا".

'الصمت دليل على التعاون'

وأشار جعفر إلى صمت الأحزاب السياسية في باشور كردستان حيال الهجمات، قائلًا: "الصمت في سياسات العالم دليل على التعاون، وصمت بعض الأحزاب الكردية في باشور كردستان إن دل على شيء فهو يدل على موافقتها للهجمات".

وتابع "موقف تلك الأحزاب سيكتب في التاريخ"، مبيّنًا "نؤكد أننا سنساند وندعم أهالينا في باشور كردستان".

وشدد جعفر على ضرورة رفع وتيرة النضال أمام الهجمات والاحتلالات التركية وقطعها أشجار كردستان لبيعها في تركيا، مطالبًا حكومة باشور كردستان بالخروج عن صمتها واتخاذ موقف صارم وجاد حيال الممارسات التركية والابتعاد عن المصالح الشخصية الضيقة.

(س ر)

ANHA