​​​​​​​صحف عربية: تخوّف مصري من الحلول البديلة للوضع الفلسطيني ودعم فرنسي لليبيا

قالت مصادر إن مصر تدعم غزة خوفًا من حلول بديلة للوضع الفلسطيني على حساب الدولة المصرية، في حين شدد الرئيس الفرنسي على دعم بلاده لليبيا.

​​​​​​​صحف عربية: تخوّف مصري من الحلول البديلة للوضع الفلسطيني ودعم فرنسي لليبيا
الخميس 3 حزيران, 2021   03:01
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية اليوم إلى الدعم المصري لقطاع غزة، بالإضافة إلى الوضع الليبي، إلى جانب الوضع اليمني.

مصر في غزة بدلًا من تمدد غزة في سيناء المصرية

تحدثت صحيفة العرب عن الدعم المصري لقطاع غزة، وقالت: "حققت القاهرة مجموعة أهداف بعيدة بتدخلها لإعادة هندسة القضية الفلسطينية بعد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والتي دامت 11 يومًا، بينها نقل الثقل المصري إلى قطاع غزة بدلًا من أن ينتقل سكانه إلى سيناء المجاورة، والعمل على تسريع وتيرة مشروع إعادة الإعمار وتقديم المساعدات والخدمات اللازمة التي تجذب سكان القطاع للبقاء فيه.

وكشفت مصادر فلسطينية لـ”العرب” أن الخطة المصرية تريد إنعاش قطاع غزة وتحويله إلى منطقة حيوية تتوافر فيها كل أنواع الحياة المريحة والجاذبة وربطها بالضفة الغربية، بالتفاهم مع الإدارة الأميركية والتنسيق مع السلطة الفلسطينية والتعاون مع القوى والحركات المختلفة، لتمهيد الطريق نحو استئناف المفاوضات وتهيئة الأجواء لحل الدولتين.

وتستقبل القاهرة الأيام المقبلة وفدًا يمثل الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للتباحث بشأن إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة الإعمار، وغيرها من الملفات التي تضبط مفاصل الوضع الفلسطيني، وتنهي التفكير في حلول بديلة على حساب الدولة المصرية.

وعملت مصر خلال السنوات الأخيرة على إجهاض سيناريو جرى تداوله أثناء فترة حكم جماعة الإخوان كان يريد اقتطاع جزء من منطقة سيناء وضمه إلى غزة ليكون نواة لتسوية وحل نهائي للقضية الفلسطينية في إطار صفقة أميركية لتبادل الأراضي.

ووضع رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل بمشاركة رئيس حركة حماس في القطاع يحيى السنوار الاثنين حجر الأساس لمشروع مدينة مصر السكنية في غزة، بحضور قيادات فصائل فلسطينية ووزراء من الحكومة الفلسطينية في رام الله.

ويقع مشروع المدينة على مساحة 100 ألف متر على بحر النصيرات، ويتكون من عدد من الوحدات السكنية التي تبلغ 10 آلاف وحدة، وقد تكون مقدمة لإعادة تمتين العلاقة بين مصر وغزة.

وقال الخبير الاستراتيجي المصري اللواء حمدي بخيت إن توفّر الإرادة السياسية في التعامل مع أيّ مؤامرات تحاك ضد سيناء أحد الأسباب التي تجهض التفكير في استغلال الأراضي المصرية لحل القضية الفلسطينية، كما أن الظروف التي مرت بها غزة أخيرًا أقرّت حقيقة أن مصر هي الفاعل الرئيسي في حل القضية ووجودها في غزة مرحب به.

وأضاف بخيت في تصريح خاص لـ”العرب” أن القاهرة وضعت قواعد تضمن عدم استقطاب حركة حماس لتهديد الأمن القومي المصري، وتحركت بالتوازي بين جميع الفصائل وأكدت أن فتح لن تستطيع أن تكون حاضرة بمفردها في المشهد الفلسطيني، والعكس أيضاً بالنسبة إلى حماس.

ماكرون يرسم «خريطة طريق» للوضع الليبي

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "جاء التصريح الذي أدلى به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أول من أمس، وبجواره رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي عبد الحميد الدبيبة، بمثابة «خريطة طريق» لليبيا للأسابيع والأشهر المقبلة على المستويات كافة.

وقال ماكرون إن باستطاعة ليبيا «التعويل على دعم فرنسا» في أربعة ميادين: أمنية وسياسية واقتصادية وصحية، معتبراً أن التحدي الكبير يكمن في أن يعيش الليبيون في بلد «يتمتع بالسيادة والازدهار والاستقرار»، الذي يقتضي، حسب ماكرون، «وضع حد لكل التدخلات الخارجية، ورحيل جميع القوى والمرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية»، وبناء «جيش موحد قادر على توفير الأمن لجميع الليبيين في كل الأراضي الليبية»، ونزع سلاح الميليشيات، التي دعا إلى تواصل دمجها في إطار الدولة الليبية، علاوة على السيطرة على جميع الحدود البرية والبحرية الليبية.

واعتبر ماكرون أن التحدي الآخر الذي يواجهه ليبيا سياسي الطابع، وأفقه الانتخابات العامة المقبلة، التي رأى أنه من الضروري «ضمان نجاحها»، ما يعني «الحاجة لبذل جهود من أجل المصالحة الوطنية»، عبر الحوار الوطني، الذي يجب أن يشمل القوى السياسية كافة".

غريفيث وليندركينج في الرياض لبحث «سلام اليمن»

أما في الشأن اليمني فقالت صحيفة البيان: "واصل المبعوثان الأممي مارتن غريفيث، والأميركي تيم ليندر كينغ، إلى اليمن، مساعيهما لتحقيق السلام، بعد أن وصلا إلى العاصمة السعودية ولقائهما كلاً على حدة، وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، وبحث تطورات جهود إحلال السلام، على ضوء نتائج زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء، ولقائه زعيم ميليشيا الحوثي.

وأكّد بن مبارك دعم الحكومة للجهود، التي يبذلها المبعوث الأممي، حرصاً منها على إنهاء المعاناة الإنسانية، التي تسبب بها الانقلاب الحوثي، مشدّداً على ضرورة توجيه المجتمع الدولي رسائل واضحة وممارسة أقصى الضغوط على الميليشيا الحوثية، بما يجبرها على الانصياع لمتطلبات السلام، والتوقف عن إراقة الدماء وزعزعة الاستقرار الإقليمي، تنفيذاً للأجندات الخارجية.

بدوره، أشاد المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، بموقف الحكومة الداعم لجهود السلام، مؤكداً التزام المجتمع الدولي ببذل كل الجهود للدفع بعملية السلام، حتى تحقيق الأمن والاستقرار، الذي ينشده الشعب اليمني.

من جهة أخرى، بحث بن مبارك مع المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندر كينغ، تطورات الأوضاع والجهود المبذولة لإحلال السلام، وأعرب الوزير اليمني عن تقدير الحكومة للجهود، التي يبذلها المبعوث الأمريكي لدعم السلام، مؤكداً التزام الحكومة بالعمل على تحقيق سلام شامل ومستدام وفقاً للمرجعيات الأساسية، وأوضح أن تعنت الميليشيا الحوثية ومراوغتها إزاء المبادرات والجهود المبذولة أدى إلى مفاقمة الوضع الإنساني وزيادة معاناة اليمنيين.

من جهته، شدّد المبعوث الأميركي على ضرورة وقف ميليشيا الحوثي لجميع العمليات العسكرية في مأرب، والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار في اليمن، معرباً عن شكره وتقديره لموقف الحكومة اليمنية، والتزامها بعملية السلام، وأكد دعم بلاده للحكومة الشرعية، ووحدة واستقرار وأمن اليمن".

(ش ع)