صحف عربية: مساعٍ مصرية للدفع باتفاق شامل بين إسرائيل وفلسطين

قالت تقارير إن مصر تسعى إلى الدفع باتفاق شامل بين إسرائيل وفلسطين، في حين يترقب اللبنانيون الفرصة الأخيرة لتشكيل الحكومة وإنهاء الانقسام السياسي.

صحف عربية: مساعٍ مصرية للدفع باتفاق شامل بين إسرائيل وفلسطين
الإثنين 31 مايو, 2021   02:52
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى سعي مصر لاتفاق بين إسرائيل وفلسطين، بالإضافة إلى الأزمة السياسية في لبنان، إلى جانب الوضع اليمني.

'مصر تطرح صفقة تبادل ومصالحة داخلية'

بدايةً من الشأن الفلسطيني، وفي هذا الصدد، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قالت مصادر فلسطينية في رام الله لـ «الشرق الأوسط»، إن مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، يريد خلال زيارته الحالية إلى إسرائيل ورام الله وغزة، الدفع باتفاق شامل إلى الأمام، يشمل وقف إسرائيل أي استفزاز في القدس وأي عمليات في غزة ضد «حماس» أو قادتها، ووقف الاستيطان في الضفة، مقابل وقف أي هجمات من قبل الفلسطينيين وإتمام صفقة تبادل ومصالحة داخلية، وإطلاق عملية إعمار في قطاع غزة، وأضافت أن مصر تريد من كل ذلك أن يكون مدخلًا لمسار سياسي جديد.

وبدأ كامل مباحثات مكثفة في تل أبيب ورام الله، أمس، والتقى أولًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر إقامة الأخير في القدس، ويفترض أن يصل كامل إلى قطاع غزة اليوم، في جولة حوار أخرى.

وتتوسط مصر بين «حماس» وإسرائيل في صفقة تبادل أسرى منذ فترة طويلة، لكن المحاولات السابقة اصطدمت بخلاف حول ثمن الصفقة، وهذا الملف إلى جانب المصالحة وإعادة الإعمار، أهم الملفات التي سيبحثها كامل مع قادة «حماس» في القطاع، وسيعلن عن دعم وسلسلة من المشروعات لإنعاش اقتصاد القطاع.

'مبادرة بري الفرصة الأخيرة لتشكيل حكومة لبنانية'

أما في الشأن اللبناني فقالت صحيفة العرب: "تقول أوساط سياسية لبنانية إن الأسبوع الجاري سيكون حاسمًا بالنسبة إلى التحركات التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري لتذليل العقوبات أمام تشكيل حكومة لبنانية جديدة برئاسة سعد الحريري.

وتحظى تحركات رئيس مجلس النواب بمباركة من عدة أطراف في الداخل وبينهم حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، كما تحظى بغطاء غربي ولاسيما أميركي وفرنسي.

وتشير الأوساط إلى أن هذه التحركات هي بمثابة الفرصة الأخيرة لولادة حكومة لبنانية، معربة في الآن ذاته عن مخاوف من إمكانية إجهاض رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لها.

وتترقب الأوساط اللقاء الذي سيجري بين بري ورئيس الجمهورية ميشال عون والذي يرجح أن يكون الإثنين.

وتلفت إلى أن العقبة الأساسية لا تزال تتمثل في وجود ثلث معطل داخل الحكومة، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء المكلف لا يزال يريد أن يعرف بوضوح لمن ينتمي الوزيران المسيحيان اللذان سيدخلان الحكومة في حال رفع عدد أعضائها إلى 24 كما يقترح بري.

وتشدد تلك الأوساط على رفض الحريري تسمية مسيحيين جديدين في الحكومة ليكونا بمثابة غطاء لثلث معطل فيها يستخدمه رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل في ابتزازه.

وكان بري نجح مؤخرًا في تفادي انفجار سياسي بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل كاد أن يحدث بسبب رسالة عون لمجلس النواب التي حاول من خلالها الأخير حشر الحريري في الزاوية ولدفعه إلى الاعتذار.

وشكل هذا النجاح حافزًا لبري لإعادة إحياء مبادرته لتشكيل حكومة “دون ثلث معطل”، فيما تبدو فرص نجاحه من عدمها متساوية في ضوء الأجواء التي تشيع من قصر بعبدا.

ويشهد لبنان منذ آب / أغسطس الماضي أزمة حكومية في ظل انهيار متسارع للوضع الاقتصادي والمالي في البلاد، ويرى كثيرون أن النخبة السياسية في لبنان لا تملك حاليًّا ترف الخيار وأن الاتفاق على تشكيل حكومة بات ضروريًّا لتفادي انفجار يلوح في الأفق مع تعاظم التحديات الاقتصادية وجفاف مصادر الدعم.

'غريفيث في صنعاء لبحث خطة السلام'

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة البيان: "وصل المبعوث الأممي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، أمس، إلى صنعاء للمرة الأولى، منذ ما يزيد على عام، وعقب ضغوط دولية أجبرت ميليشيا الحوثي الإيرانية على التراجع عن موقفها الرافض للتعامل معه.

وذكرت مصادر سياسية يمنية لـ «البيان»، أن زيارة غريفيث إلى صنعاء تهدف إلى الحصول على موافقة ميليشيا الحوثي على خطة وقف القتال، بعد أن ظهر أن المفاوضين عن الميليشيا، لا يمتلكون القرار للرد على خطة وقف القتال، التي قبلت بها الحكومة الشرعية، وساندها تحالف دعم الشرعية والدول الكبرى الخمس.

ووفق هذه المصادر، فإن غريفيث سيسعى إلى عقد لقاء غير مباشر، مع زعيم الميليشيا، في محاولة أخيرة لانتزاع موافقتها على الخطة الخاصة بوقف إطلاق النار، والترتيبات الإنسانية والاقتصادية المرافقة لذلك، بعد أن تعذر على الرجل زيارة صنعاء، بسبب تعنت الميليشيا، والعراقيل التي وضعتها طوال العام الماضي على المقترحات التي وضعها، وردت عليها الميليشيا بجملة من المطالب التعجيزية، وتسببت في تعطيل جهود السلام منذ عام ونصف تقريبًا.

وحسب المصادر، فإن الميليشيا سحبت طلبها بوقف تدريجي للقتال، وقبلت بأن يكون الاتفاق شاملًا لوقف إطلاق النار، لكنها لا تزال تطالب برفع إجراءات الرقابة على المنافذ الجوية والبحرية التي فرضتها الأمم المتحدة، لمنع تهريب الأسلحة إلى الميليشيا، وهي المطالب التي ترفضها الشرعية والتحالف، ويساند موقفها الدول الكبرى في مجلس الأمن، وتدعم مقترح إعادة تشغيل مطار صنعاء للرحلات الدولية".

(ش ع)