​​​​​​​قلق دولي حول عودة التوتر على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان

يعود التوتر من جديد على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، بإطلاق نار وأسر جنود بين البلدين اللذين تواجها في الخريف الماضي في إقليم قره باغ، وفي هذا السياق أعربت واشنطن وباريس عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة بما في ذلك احتجاز عدة جنود أرمينيين من قبل القوات الأذرية.

​​​​​​​قلق دولي حول عودة التوتر على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان
الجمعة 28 مايو, 2021   04:30
مركز الأخبار

ودعت الخارجية الأميركية في بيان الجانبين إلى إيجاد حل عاجل للحادث وإلى الإفراج الفوري عن جميع أسرى الحرب وغيرهم من المحتجزين، عقب إعلان الجيش الأرميني، في بيان، إن 6 من جنوده تم أسرهم أثناء إجراء أعمال هندسية قرب الحدود.

واعتبرت الولايات المتحدة أن أي تحركات على طول المناطق غير المحددة على الحدود الدولية بين أرمينيا وأذربيجان استفزازية وغير ضرورية، ورفضت استخدام القوة لترسيم الحدود ودعت الجانبين إلى العودة إلى مواقعهما السابقة ووقف التحصين العسكري للحدود غير المحددة وزرع الألغام الأرضية.

ودعت واشنطن أذربيجان وأرمينيا إلى نقل قواتها إلى المواقع التي سيطرت عليها في الحادي عشر من أيار/ مايو، وحثت الجانبين على العودة في أقرب وقتٍ ممكن إلى المفاوضات برعاية الرؤساء المشاركين في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتحقيق تسوية سياسية طويلة الأجل لنزاع ناغورنو كاراباخ.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إنّ "فرنسا تعرب عن قلقها العميق إزاء تزايد عدد الحوادث على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان والتي كان آخرها أسر القوات الأذربيجانية ستّة جنود أرمن ليل 26-27 أيار/ مايو 2021".

وأضاف البيان أنّ "فرنسا تدعو الأطراف إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أيّ استفزاز. ويجب أن يتم تحديد الحدود وترسيمها بين البلدين في إطار التفاوض بين الأطراف بعيداً من أي شيء يتم على الأرض".

ودار نزاع مسلّح بين أرمينيا وأذربيجان في خريف 2020 أسفر عن سقوط ستة آلاف قتيل في غضون ستة أسابيع، وانتهى بتخلي أرمينيا لصالح أذربيجان عن مناطق كانت تسيطر عليها منذ ثلاثة عقود وكانت تشكل طوقاً أمنياً حول ناغورني قره باغ.

(د ع)