اليونيسف: 12 مليون سوري بحاجة للوصول إلى المياه والصرف الصحي

قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن حوالي 12.2 مليون سوري بحاجة للوصول إلى المياه والصرف الصحي بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية من الصراع.

اليونيسف: 12 مليون سوري بحاجة للوصول إلى المياه والصرف الصحي
الأربعاء 26 مايو, 2021   05:37
مركز الأخبار

وحذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في تقرير جديد من أن الهجمات على مرافق المياه والصرف الصحي خلال النزاعات حول العالم، لا تزال تعرّض حياة الملايين من الأطفال للخطر وتحرم الأطفال والأسر من الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي الحيوية.

ويسلط التقرير الضوء على تسع دول من بينها سوريا، العراق، اليمن وفلسطين، ويشير إلى حجم وتأثير الهجمات على مرافق المياه والصرف الصحي على الأطفال في تلك البلدان المتضررة من النزاعات.

/ar/uploads/files/2021/05/26/083808_epo8hqcuyaegqha.webp

وبحسب التقرير، فإن عدد الذين يحتاجون إلى مياه مأمونة وخدمات صرف صحي يقدّر بنحو 48 مليون شخص.

ويقول التقرير إن حوالي 12.2 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى الوصول إلى المياه والصرف الصحي بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية من الصراع.

وفي اليمن يحتاج 15.4 مليون شخص بشكل عاجل إلى المياه الصالحة للشرب حيث يستمر وباء الكوليرا في إصابة آلاف الأطفال بالمرض كل أسبوع، في حين يعيش 1.6 مليون فلسطيني دون الوصول إلى هذه الخدمات الأساسية، أما في العراق فإن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية تركت 1.85 مليون شخص مقطوعين عن الوصول المنتظم إلى مياه الشرب المنقذة للحياة والصرف الصحي الآمن.

وقال مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، مانويل فونتين، إن الحصول على المياه هو وسيلة للبقاء لا يجب أن تستخدم أبدا كأسلوب حرب.

وأضاف: "عندما يتوقف تدفق المياه، يمكن أن تنتشر أمراض مثل الكوليرا والإسهال كالنار في الهشيم وغالبًا ما يكون لها عواقب مميتة. المستشفيات لا تعمل، وتزداد معدلات سوء التغذية والهزال، وغالبا ما يُجبر الأطفال والنساء على النزوح بحثًا عن الماء، مما يعرضهم، لا سيما الفتيات، لخطر متزايد من الأذى والعنف".

ودعت اليونيسف في التقرير إلى توفير الحماية العاجلة للأطفال في الصراعات وضمان الوصول إلى المياه الكافية والمأمونة. ولتحقيق ذلك، دعت اليونيسف جميع أطراف الصراع إلى الوقف الفوري للهجمات على خدمات المياه والصرف الصحي والعاملين في هذه المجالات، والوفاء بالتزاماتها بشأن حماية الأطفال في حالات النزاع، بما في ذلك حماية البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

كما دعت الدول، بما فيها أعضاء مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمحاسبة مرتكبي هذه الهجمات.

هذا تقطع تركيا مياه الفرات عن مناطق شمال وشرق سوريا منذ 4 أشهر ما ينذر بكارثة صحية وبيئية تهدد حوالي 5 مليون نسمة في المنطقة وسط صمت الأمم المتحدة ومؤسساتها.

كما تقطع تركيا مياه محطة العلوك التي تحتلها بالقرب من مدينة سري كانيه، عن مدينة الحسكة وريفها، وتحرم بذلك ما يقرب مليون نسمة من مياه الشرب، دون أي تحرك للأمم المتحدة.

(ح)