صحف عالمية: الإمارات تسعى للعب دور في محادثات السلام وواشنطن متشككة بخصوص الاتفاق النووي

أعربت الإمارات عن رغبتها في لعب دور في جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما شككت الولايات المتحدة في التزام طهران بإحياء الاتفاق النووي.

صحف عالمية: الإمارات تسعى للعب دور في محادثات السلام وواشنطن متشككة بخصوص الاتفاق النووي
الإثنين 24 مايو, 2021   03:11
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى سعي الإمارات للعب دور في إحياء السلام بين تل أبيب والفلسطينيين وكذلك الشكوك الأميركية بخصوص إحياء الاتفاق النووي، إلى جانب الحديث عن المعارض الروسي أليكسي نافالني.

'الإمارات بصدد لعب دور في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية'

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن "الإمارات مستعدة للعب دور في جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والانضمام إلى مسعى مصري لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة وتهدئة التوترات بين الجانبين".

وقال ولي العهد الشيخ محمد بن زايد إن الإمارات، التي وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل العام الماضي، مستعدة للتوسط بين الجانبين ودعم جهود القاهرة لتعزيز الهدنة التي أنهت 11 يومًا من القتال يوم الجمعة.

ومثل هذه الخطوة ستكون بمثابة محاولة نادرة من جانب الإمارات لدعم غزة، سيكون أيضًا اختبارًا للمواقف الفلسطينية تجاه الاتفاقية مع إسرائيل.

وقال مسؤول في حماس في لبنان طلب عدم نشر اسمه: "نعم صحيح أن هناك مصلحة مشتركة في التحدث معهم، نعتقد أن هذا سيستمر، لكننا لا نعتقد أن الإماراتيين لديهم أي شيء حقيقي يقدمونه".

والقتال الذي أودى بحياة 248 شخصًا في غزة، بينهم 66 طفلًا، و13 شخصًا في إسرائيل، بينهم 12 مدنيًّا – من بينهم طفلان ـ قد أفسح المجال أمام جهود الدبلوماسية، التي تتدافع لإحلال هدنة متفق عليها بعد جهود مكثفة من مصر والرئيس الأميركي جو بايدن.

وعلى الرغم من الإبقاء على حدود رفح بين غزة مغلقة إلى حد كبير والحفاظ على علاقات أمنية قوية مع إسرائيل، فقد احتفظت مصر بنفوذ كبير لدى قيادة حماس.

وفي هذا السياق، قال الدكتور الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إتش إيه هيليير: "على الرغم من أن التطبيع بين الشعبين غائب تمامًا بين تل أبيب والقاهرة، بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين، فإن اتفاق السلام لعام 1981 لا يزال يجعل من دور القاهرة فريدًا من نوعه".

'تشكك أميركي في إحياء الاتفاق النووي مع استئناف إيران لعبة القط والفأر مع مفتشي الأمم المتحدة'

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "استأنفت إيران لعبة القط والفأر مع مفتشي الأمم المتحدة يوم الأحد، حيث شككت الولايات المتحدة في إحياء الاتفاق للحد من برنامج طهران النووي".

وقال رئيس مجلس النواب محمد باقر قاليباف إن اتفاقًا استمر ثلاثة أشهر للحفاظ على صور المراقبة التي التقطت في مواقع الأبحاث النووية الإيرانية قد انتهى، وطالب المتشددون بحذف الصور بدلًا عن تسليمها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وسمحت إيران بالتقاط صور المراقبة، بينما استمرت المحادثات في فيينا بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي جزء من اتفاقية عام 2015 لتقييد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.

وستستأنف المحادثات بشأن حل المأزق في فيينا يوم الأربعاء، لكن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن شكك في التزام طهران بإحياء الاتفاق.

وقال بلينكن: "أعتقد أن إيران تعرف ما يجب عليها فعله للعودة إلى الامتثال من الجانب النووي، وما لم نره بعد هو ما إذا كانت إيران مستعدة وراغبة في اتخاذ قرار لفعل ما يتعين عليها القيام به، هذا هو الاختبار وليس لدينا إجابة حتى الآن".

وأكد بلينكن مع اقتراب الجولة الخامسة من المناقشات أن "أول شيء يتعين علينا القيام به هو إعادة المشكلة النووية إلى الصندوق مرة أخرى" وأضاف أن المحادثات ساعدت في توضيح ما يتعين على الجانبين القيام به للمضي قدمًا.

'نافالني يحارب للبقاء أمام أعين الجمهور في مواجهة بوتين'

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "عندما عاد أليكسي نافالني إلى روسيا في يناير/ كانون الثاني بعدما قال مؤيدون ومسؤولون غربيون إنها محاولة لاغتياله، كان يعلم أنها مقامرة".

وأوضح المدعون أنه سيواجه السجن بشكل شبه مؤكد، مما قد يؤدي إلى تهميش زعيم المعارضة الوحيد منذ سنوات الذي أزعج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويقول أصدقاؤه وزملاؤه إن نافالني كان على دراية تامة بكيفية سقوط المعارضين الآخرين عن الأنظار إلى حد كبير بعد مغادرة روسيا، ولذلك لم يكن يرغب في مشاركة المصير نفسه. منذ عودته واحتجازه لاحقًا، زاد فريقه المخاطر، وأصدر مقاطع فيديو مشحونة حول الفساد الحكومي المزعوم ومواد أخرى على الإنترنت.

وبدأ نافالني إضرابًا عن الطعام للمطالبة بالحصول على الرعاية الطبية المناسبة، وهي خطوة يعتقد بعض المراقبين أنها تهدف أيضًا إلى ضمان بقائه في نظر الجمهور بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف في معسكر السجن.

(م ش)