​​​​​​​نساء عربيات: فكر القائد أوجلان أثمن هدية وفرصة قُدمت لنا

اعتبرت نساء عربيات أن أفكار القائد عبدالله أوجلان أثمن هدية، وفرصة لن تعوض قدمت لهن، ولفتن إلى أن فكره ولادة جديدة من زيف السّلطات الحاكمة، داعيات النساء إلى الاقتداء بفكر القائد.

​​​​​​​نساء عربيات: فكر القائد أوجلان أثمن هدية وفرصة قُدمت لنا
السبت 22 مايو, 2021   02:55
الرقة- ربا العلي

وتستمر دولة الاحتلال التركية بفرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان، لتسد بذلك الطريق أمام فكره الذي خرج وتحوّل إلى قوة الحل لجميع الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

وأدانت النساء في مناطق الرقة والطبقة ودير الزور العزلة، وأكدن أن فكر القائد ولادة جديدة من زيف الأنظمة الاستبدادية والسلطات الحاكمة، مبيّنات أن فكره يخص المرأة والشعوب المضطهدة على وجه الخصوص.

عضوة إدارة المرأة في الرقة، اعتماد الأحمد، قالت إن الشجرة المثمرة دائمًا تضرب بالحجارة، وهكذا تسعى الدولة التركية إلى القضاء على الفكر الحرّ الذي طرحه القائد عبدالله أوجلان مشروعًا للنساء المناضلات والشعوب المضطهدة من أجل الاستمرار في العيش الحرّ والحياة الكريمة، فالثورة فكرة والفكرة لا تموت بل تزداد تمسكًا وإيمانًا بالإرادة والنضال.

وأضافت: "فكر القائد عبدالله أوجلان غير موجه لشريحة معينة أو طائفة من المجتمع وإنما لشعوب العالم أجمع، فخلال رسائله خص المرأة، ومن خلال قراءتنا لكتبه ومرافعاته، ندون فكره في عقولنا ونستقي منه، لأننا النساء متعطشات للحرية الحقيقية".

'فكر القائد نموذج العيش المشترك'

من جانبها قالت عضوة لجنة الصلح في إدارة المرأة، أمينة حمدان "القائد عبدالله أوجلان معتقل لدى السلطات التركية ولكن أفكاره حرة طليقة، فحقيقة انتشار فكره ولّدت تضحيات نسائية ووصلت إلى الانتصارات، كالإضراب عن الطعام، أمثال ليلى كوفن ورفيقاتها للمطالبة بحرية من أفنى حياته لإعداد المرأة الحرة".

وأوضحت أمينة "فكر القائد عبدالله أوجلان نموذج العيش المشترك في المجتمع وبين نساء المنطقة بشكل عام، فتركيا بفرضها العزلة المشددة تحاول النيل من هذه المقاومة"، مؤكدة "نحن لن نستسلم وإرادتنا سوف تفشل جميع المخططات".

'نشاطاتنا ستستمر'

وبدورها تحدثت عضوة إدارة المرأة في دير الزور، هيام الأحمد، وقالت "نخوض اليوم الحرب العالمية الثالثة، وفي خضمها تحارب تركيا فكر القائد عبدالله أوجلان، ومن خلال حربها هذه وبمساندة العديد من الدول تمنع انتشار فكره".

مبينة أن "فكر القائد بمثابة ولادة من زيف الأنظمة الاستبدادية والسلطات الحاكمة".

مؤكدة أن الإدارة الذاتية هي نتاج وثمرة نضال المرأة في مناطق شمال شرق سوريا، وسعيها الحثيث لتطبيق الفكر القائد الحر.  

'على النساء الاقتداء بفكر القائد'

من جانبها قالت إدارية المرأة في الطبقة، ولاء الناجي "بغياب فكر القائد عبدالله أوجلان كانت المرأة مهمشة وبعيدة عن الأطر التي تطور فكرها وذاتها وخاصة بعد توالي الأنظمة المختلفة التي حددت أفقها العملي والفكري".

وأشادت بالقول "من خلال التعرف على مشروع الأمة الديمقراطية وفكر القائد عبدالله أوجلان أُتيحت للمرأة فرصة التعبير بحرية عن رأيها وذاتها وتكون شريكة في صنع القرار وتتخذ موقعها في الرئاسة المشتركة، وتكون صاحبة قرار وتساهم في تمكين الإدارة من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية و...".

واعتبرت ولاء أن مشروع الأمة الديمقراطية أكبر هدية قدمها القائد عبدالله أوجلان للمرأة والشبيبة، موضحة أنها مشروع قائم على القوة، والقائد بفكره أظهر جوهر المرأة وحقيقتها.

وأكدت: "اليوم فكر القائد عبدالله أوجلان وتشجيعه للمرأة وإيمانه بقضيتها هو الحل لبناء مجتمع ديمقراطي حقيقي وإيكولوجي أخلاقي حرّ، والمكتسبات التي حققتها المرأة في ظل مشروع الأمة الديمقراطية هي فرصة ذهبية لن تعوض، لذلك علينا الحفاظ عليها والمضي نحو فكره الذي أنقذ المرأة من الانكسارات التي مرت بها عبر العصور المتعددة".

ولاء الناجي قالت في ختام حديثها إن نجاح المرأة يعني نجاح المجتمع وكما يقول القائد عبدالله أوجلان "إذا حرّرت رجلًا حرّرت فردًا، لكن إذا حررت امرأة حررت مجتمعًا بأكمله"، لذا علينا أيضًا الاقتداء بمقولاته لكي نتابع مسيرتنا النضالية.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kdiA9uP5sk0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>