​​​​​​​صحف عربية: روسيا تكمل تغيير ديمغرافية المناطق السورية وهدنة غزة تدخل حيّز التنفيذ

أكدت تقارير أن روسيا تكمل سياسة التغيير الديمغرافي في الأراضي السورية بالتعاون مع تركيا وإيران، حيث نقلت مرتزقة من جنوب سوريا إلى الشمال السوري المحتل، فيما تسعى كل من مصر واليونان وقبرص إلى توسيع تفاهماتها، في حين دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيّز التنفيذ.

​​​​​​​صحف عربية: روسيا تكمل تغيير ديمغرافية المناطق السورية وهدنة غزة تدخل حيّز التنفيذ
الجمعة 21 مايو, 2021   02:56
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى التحركات الروسية في سوريا، بالإضافة إلى التقارب بين مصر واليونان وقبرص، إلى جانب التصعيد في فلسطين.

'روسيا تهجّر مسلحين سوريين من الجيب الإيراني إلى المناطق المحتلة تركيًّا'

في الشأن السوري، تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن استمرار روسيا بتنفيذ سياسة التغيير الديمغرافي في المناطق السورية بالتعاون مع الاحتلال التركي وإيران، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط إن القوات الروسية رعت أمس، تهجير 150 من المجموعات المسلحة من ريف القنيطرة جنوب البلاد، التي تعدّ منطقة نفوذ إيراني، إلى مناطق خاضعة للاحتلال التركي في شمال سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بدخول 3 حافلات إلى بلدة أم باطنة في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة، لنقل 30 مسلحًا مع أسرهم إلى الشمال السوري، بعد اتفاق بين فرع الأمن العسكري من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض وجهاء المنطقة من جهة أخرى؛ برعاية روسية. وقد انطلقت الحافلات لاحقًا، ومن المقرر أن تكون وجهة حافلات التهجير منطقة الباب المحتلة في ريف حلب الشمالي الشرقي.

’'رسائل ودلالات المحادثات الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان'

وبخصوص التقارب بين مصر وقبرص واليونان، قالت صحيفة البيان: "تأتي المحادثات الثلاثية على مستوى وزراء الدفاع، بين مصر وقبرص واليونان، في الوقت الحالي، في إطار مناقشة عديد من الملفات المشتركة، في ظل ارتباط الدول الثلاث بمجال حيوي مشترك شرق المتوسط، ومصالح اقتصادية وأمنية واستراتيجية متعددة".

وعلى الرغم من أنه منذ عام 2014 قد بزغت العلاقات بين الدول الثلاث بشكل واضح، لا سيما في ظل اتفاقات ترسيم الحدود، وعلى الرغم من تبادل الزيارات واللقاءات والتدريبات العسكرية المشتركة، فإن خصوصية المحادثات الحالية تأتي من منطلق كونها الأولى من نوعها بعد المحادثات الاستكشافية التي أجرتها مصر مع تركيا، وفي ظل تساؤلات حول مدى تأثير أية عودة محتملة للعلاقات بين القاهرة وأنقرة على تحالفات مصر شرق المتوسط.

وطبقًا لبيان صادر عن المتحدث العسكري المصري، فإن المحادثات تأتي «لدعم علاقات التعاون العسكري، وكذلك مناقشة عدد من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ضوء علاقات الشراكة والتعاون العسكري بين مصر وقبرص واليونان في العديد من المجالات».

وبحسب الخبير الاستراتيجي المصري اللواء سمير فرج، فإن مسألة المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا مؤخرًا منفصلة عن التنسيق المصري مع قبرص واليونان، في إشارة إلى عدم تأثر علاقات مصر مع أثينا ونيقوسيا، مشيرًا إلى أن «الملفات الحالية بين مصر وتركيا لا تخص شرق المتوسط حتى الآن الملفات الحالية تخص وجود القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا، وكذلك المنصات الإخوانية التي تبث من سمومها وكذلك الهاربين الصادرة ضدهم أحكام قضائية، وليس هناك مشكلات على الحدود البحرية».

'وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين يدخل حيّز التنفيذ'

وبخصوص التصعيد في فلسطين، قالت صحيفة عكاظ: "دخل وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين حيّز التنفيذ في تمام الثانية صباحًا (بتوقيت فلسطين).

وكانت مصر قد أعلنت التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل ومتزامن في قطاع غزة بدءًا من الساعة (0200) فجر اليوم (الجمعة) بتوقيت فلسطين.

وستقوم القاهرة بإيفاد وفدين أمنيين إلى تل أبيب والمناطق الفلسطينية لمتابعة إجراءات التنفيذ، والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.

'حفتر أمام مشكلة: الانصياع للحكومة أو خسارة قواعده في الشرق'

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "تبعث زيارات ممثلين قبليين ومحليين عن برقة إلى طرابلس ولقائهم رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة برسائل للقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر مفادها أن عدم التمكن من زيارة بنغازي لا يعني انقطاع التواصل مع مكوناتها الاجتماعية كما تعكس إصرار حكومة الوحدة الوطنية على تجاوز الانقسام وتجنب تكرار سيناريو حكومة الوفاق التي تعمقت الخلافات في عهدها لتصل إلى حرب على أبواب طرابلس.

وتضع هذه الزيارات حفتر أمام مشكلة فإما الانصياع التام للحكومة الجديدة أو تجريده من قواعده في المنطقة الشرقية.

والتقى الدبيبة مساء الأربعاء رؤساء المجالس المحلية لمدينة بنغازي الذين “عبّروا عن أملهم بأن تعمل الحكومة على معالجة التحديات التي تعاني منها مناطقهم”.

وطلبوا من الدبيبة أن “يوجه المؤسسات المعنية إلى توفير الخدمات اللازمة لسكان بنغازي وأن يقف رئيس الحكومة بشكل مباشر من خلال توجيه كافة المؤسسات المعنية لتوفير الخدمات اللازمة لأهالي المدينة وسكانها”.

وتعكس هذه الدعوات اختلاف المكونات المدنية لمدينة بنغازي مع توجه القيادة العسكرية ورئيس البرلمان عقيلة صالح وهو ما اتضح أكثر بدعوة رؤساء المجالس المحلية للدبيبة لزيارة بنغازي.

(ي ح)