في أول لقاء بين لافروف وبلينكن... "احترام شكلي وتعاون حذر"

في أولٍ لقاء لهما، اجتمع وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، وذلك لمناقشة عدة ملفات "فرضت" على الجانبين وسط "احترام شكلي" متبادل و"تعاون حذر".

في أول لقاء بين لافروف وبلينكن... "احترام شكلي وتعاون حذر"
الخميس 20 مايو, 2021   04:07
مركز الأخبار

واتسم اللقاء الأول بين الرجلين أمام الصحفيين بالاحترام المتبادل، قبل بدء محادثات ثنائية مغلقة، وذلك في مشهد يناقض الحدّية التي خيّمت على اللقاء الأول بين بلينكن ونظيره الصيني بألاسكا في آذار/ مارس الماضي.

وقبل الخوض في الملفات أبدى بلينكن ولافروف استعدادًا للتعاون، لكنهما تبادلا التحذيرات التي تعكس عمق الهوة بين القوتين العظميين.

وقال بلينكن للصحافيين خلال لقاء ثنائي مع لافروف: "نحن نبحث عن علاقة مستقرة ويمكن التنبؤ بها مع روسيا". لكنه أضاف مستدركًا: "لكن إذا تصرفت روسيا بعدائية ضدنا أو ضد شركائنا أو حلفائنا فسنرد".

أما موسكو فعلى الرغم من عمليات الطرد المتبادلة للدبلوماسيين من الطرفين، أبدت استعدادها لـ "إزالة الأنقاض" الموروثة من الإدارات الأميركية السابقة، ولا سيما في ما يتعلق بـ "عمل البعثات الدبلوماسية" المشتركة.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن بلينكن عبر أيضًا خلال اللقاء، عن مخاوف الولايات المتحدة بشأن صحة المعارض الروسي أليكسي نافالني و"قمع" منظمات معارضة.

ومن جهته، قال لافروف: "نحن مستعدون لمناقشة كل الأمور، بلا استثناء، شرط أن يكون النقاش صادقًا (...) وأن يقوم على الاحترام المتبادل"، وتوجه إلى بلينكن قائلًا إن "نهجنا مختلف جدًّا في ما يتعلق بتحليل الوضع على الساحة الدولية".

وأضاف لافروف: لكن الأمر "الأكثر أهمية هو أننا نحاول أن نستخدم الإمكانات الدبلوماسية إلى أقصى حد، وأنا أُقدر بشدة أنكم تُظهرون مثل هذه الإرادة ويمكنكم الاعتماد على معاملةٍ بالمثل من جانبنا في هذا الشأن".

ولا تؤشر التصريحات التي سبقت اللقاء، إلى إمكان حصول "خفض للتصعيد" تدعو إليه واشنطن وموسكو، في وقت تُعتبر علاقاتهما في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة.

(د ع)