صحف عالمية: وقف إطلاق نار قريب بين إسرائيل وحماس

كشف مسؤولون أميركيون أن إسرائيل وحماس اقتربتا من وقف إطلاق النار، فيما تسببت تغيرات المناخ بحالات نزوح أكثر بثلاث مرات من النزاعات العنيفة.

صحف عالمية: وقف إطلاق نار قريب بين إسرائيل وحماس
الخميس 20 مايو, 2021   03:11
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى اقتراب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وكذلك التأثير الكارثي لتغيرات المناخ على حياة البشر.

'إسرائيل وحماس تقتربان من وقف إطلاق النار وسط ضغوط متصاعدة'

وكشفت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية أن الولايات المتحدة، إلى جانب مصر وقطر والعديد من الدول الأوروبية، تعمل للضغط على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي وقادة حماس لإنهاء حملاتهم العسكرية وسط الظروف القاسية في غزة.

وقد يأتي وقف إطلاق النار في القتال بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية في وقت مبكر من يوم الجمعة، وفقًا لأشخاص شاركوا في المناقشات، مع تصاعد الضغط من واشنطن وعواصم أجنبية أخرى لإنهاء الضربات الجوية وإطلاق الصواريخ التي أدت إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.

وقال مسؤولون أميركيون وأجانب إن المسؤولين المصريين أحرزوا تقدمًا في المفاوضات مع قيادة حماس، واعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يقترب من الانتهاء من أهدافه. وتتوقع إدارة بايدن أن يتم وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، باستثناء أي اشتباكات غير متوقعة قد تطيح بالمناقشات الهشة، وفقًا لمسؤول أميركي.

وقال المسؤول إن هناك آلية قائمة لوقف إطلاق النار، والمسألة الوحيدة هي التوقيت، مشيرًا إلى أن أعضاء جماعة مسلحة أخرى، كالجهاد الإسلامي في فلسطين، ما زالوا يمثلون العقبة الرئيسة، وأشار إلى أن هناك مخاوف من أن هذه المجموعة قد تثير الموقف حتى بعد اتفاق الجانبين على وقف إطلاق النار.

'عدد النازحين داخليًّا بسبب الحروب والكوارث الطبيعية في العالم يصل إلى 55 مليون'

أما صحيفة الغارديان البريطانية فقالت: "تسببت العواصف والفيضانات الشديدة في حدوث حالات نزوح أكثر بثلاث مرات من النزاعات العنيفة في العام الماضي، حيث وصل عدد الأشخاص النازحين داخليًّا في جميع أنحاء العالم إلى أعلى مستوى على الإطلاق".

وكان هناك ما لا يقل عن 55 مليون نازح داخلي بحلول نهاية العام الماضي، وفقًا للأرقام التي نشرها مركز رصد النزوح الداخلي التابع لمجلس اللاجئين النرويجي (IDMC)، منهم حوالي 48 مليون شخص نازح من ديارهم نتيجة الصراع والعنف، بينما نزح 7 ملايين شخص بسبب الكوارث.

وحوالي 20 مليون نازح هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا و2.6 مليون كانوا فوق 65، ويعيش معظمهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وقال مركز رصد البيانات المستقلة إن عدد النازحين داخل بلدهم كان أكثر من ضعف عدد اللاجئين الذين أجبروا على مغادرة بلادهم، وهذا الرقم هو الأعلى على الإطلاق، ولكنه يتماشى مع ارتفاعه المطرد خلال العقد الماضي.

وبحسب تقرير مركز رصد البيانات المستقلة، فإن "ملايين الأشخاص يضطرون، كل عام، إلى الفرار من ديارهم بسبب الصراع والعنف، كما تؤدي الكوارث وآثار تغير المناخ بانتظام إلى النزوح أيضًا، مما يقوض أمن الناس ورفاههم".

وأضاف التقرير: "حجم النزوح في جميع أنحاء العالم آخذ في الازدياد، ومعظمه يحدث داخل حدود البلدان".

وكانت البلدان التي شهدت أعلى حالات نزوح داخلي بسبب الكوارث هي أفغانستان، حيث بلغ عدد السكان النازحين 1.1 مليون شخص، تلتها الهند 929000، وباكستان بـ 806000.

كمان أن البلدان التي بها أكبر عدد من النازحين بسبب الصراع والعنف كانت سوريا (6.6 مليون) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (5.3 مليون) وكولومبيا (4.9 مليون).

ويُظهر تقرير مركز رصد النزوح الداخلي أن ما يقرب من 10 ملايين حالة نزوح جديدة ناجمة عن الصراع العام الماضي، كانت ناجمة بشكل أساسي عن "استمرار مستويات العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسوريا وإثيوبيا".

'مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني تمضي قدمًا'

وبدورها، تطرقت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية إلى ملف النووي الإيراني ونقلت عن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي قوله إن "المحادثات استمرت في التقدم وقد تؤدي إلى اتفاق في أقرب وقت الأسبوع المقبل أو على الأقل قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 18 حزيران/ يونيو".

وأدلى عراقجي بهذه التصريحات قبل اليوم الأخير من المفاوضات بعد أسابيع من الجولة الرابعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة والقوى العالمية التي هي جزء من الاتفاق النووي لعام 2015.

وقال عراقجي إن الطرفين سيحتاجان إلى العودة إلى عواصمهما لتلقي التعليمات النهائية بشأن العودة لجولة نهائية محتملة من المفاوضات تبدأ منتصف الأسبوع المقبل.

وأضاف: "لقد تم إحراز تقدم جيد وبارز في الأسبوعين الماضيين، ولا تزال هناك بعض القضايا الرئيسة التي تحتاج إلى مزيد من التحقيق"، مضيفًا: "نأمل أن يحدث هذا في الأسابيع القليلة القادمة، حتى نتمكن من الانتهاء من هذه القضايا عندما نأتي إلى الجولة التالية من المحادثات".

بالإضافة إلى ذلك، أشار عراقجي إلى الاجتماعات على مستوى الخبراء التي عُقدت خلال الأسبوعين الماضيين قائلًا: "كان الوضع متوترًا للغاية، لقد عقدنا اجتماعات مختلفة على جميع المستويات بشكل ثنائي ومتعدد الأطراف بين مختلف الوفود على مستوى الخبراء، وخلال هذه المناقشات، حاولنا إنهاء أو حل أو تقليل الاختلافات حول قضايا الخلاف".

وإحدى القضايا التي لم تتم معالجتها هو الموعد النهائي المقرر في 21 أيار/مايو للتوصل إلى اتفاق.

ووفقًا لهذا الموعد النهائي، الذي حدده البرلمان الإيراني، في حالة عدم وجود اتفاق، فإن كل التعاون مع المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة النووية سيتوقف.

وبالنظر إلى التقدم، كان من المتوقع أن تتوصل طهران إلى صيغة ما لتمديد هذا الموعد النهائي مرة أخرى لفترة مؤقتة.

وتعارض إسرائيل في الغالب عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، لكن العودة هي هدف لإدارة بايدن.

(م ش)