​​​​​​​باسم عثمان: الاحتلال التركي يستهدف المحاصيل الزراعية كما فعل العام الفائت

قال عضو هيئة الاقتصاد في قسم الشؤون الزراعية لإقليم عفرين، المهندس الزراعي باسم عثمان، إن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها يتعمدون استهداف المحاصيل الزراعية وإحراقها في الشهباء، كما فعلوا العام الماضي.

​​​​​​​باسم عثمان: الاحتلال التركي يستهدف المحاصيل الزراعية كما فعل العام الفائت
الأربعاء 19 مايو, 2021   05:36
الشهباء ـ فراس إبراهيم ـ آلان رشيد

أضرم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته النيران في المحاصيل الزراعية، في محيط قرية أم حوش وامتدت النيران إلى محيط قرية حربل التابعتين لمقاطعة الشهباء، عبر استهداف الأراضي بالقذائف المدفعية والطلقات المتفجرة والحارقة، وذلك من أماكن تمركزهم في منطقة مارع وقرية تل مالد المحتلتين.

/ar/uploads/files/2021/05/19/083816_shehba-ceten-tirk-zeviyen-welatiyan-dswtenein-28129.webp

كما عمد الاحتلال التركي ومرتزقته منذ أيام قليلة إلى إضرام النيران في الأشجار الحراجية في قريتي صوغانكه وأقيبة بناحية شيراوا، مما أدى إلى احتراق عدد من الأشجار، لتسارع على إثرها سيارات الإطفاء وصهاريج المياه التابعة لهيئة البلديات ولجنة الزراعة إلى إخماد تلك النيران.

ويسعى الاحتلال التركي ومرتزقته إلى تكرار سيناريو العام المنصرم، وافتعال الحرائق في مواسم المزارعين من القمح والشعير. هذا ما أكده الإداري في قسم الشؤون الزراعية، مشيرًا إلى احتراق عشرات الهكتارات من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير العام الفائت في الشهباء.

وفي تصريح لوكالتنا، أدان عضو هيئة الاقتصاد في قسم الشؤون الزراعية المهندس الزراعي، باسم عثمان، ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته بافتعال الحرائق في مواسم المزارعين ضمن قرى مقاطعة الشهباء.

وقال عثمان إن المحاصيل الزراعية تتعرض كل عام في هذا الوقت للهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث بلغت مساحة الأراضي المحروقة عشرات الهكتارات العام الماضي وتم توثيقها كلها.

وأضاف عثمان "حصلت خلال الأيام القليلة الماضية ثلاثة حرائق، التهمت الأشجار الحراجية في قرى صوغانكه وأقيبة في ناحية شيراوا، والمحاصيل الزراعية من القمح والشعير في قرى أم حوش وحربل وسد الشهباء في مقاطعة الشهباء.

ونوّه عثمان إلى أنهم وبالتنسيق مع المجالس والكومينات شكلوا لجنة لمكافحة الحرائق وتجهيز معدات الإطفاء من سيارات الإطفاء وصهاريج المياه، بالإضافة إلى الجرارات الزراعية، بالإضافة إلى تخصيص أرقام هواتف للاتصال بها في حال حدوث أي طارئ.

ونوّه عثمان إلى أن معدل الأمطار في هذا العام كان ضعيفًا جدًّا، والحصار الجائر المفروض على المنطقة من قبل الحكومة السورية، أثّر سلبًا على الإنتاج الزراعي لهذا العام.

وتابع عثمان حديثه قائلًا "نواجه صعوبة في تأمين المستلزمات الزراعية وقطع الغيار، بسبب الحصار المفروض على المنطقة، حيث بلغ سعر البرميل الواحد من المازوت 500 ألف ليرة سورية، وهذا ما يؤثّر سلبًا على المزارعين".

/ar/uploads/files/2021/05/19/083741_basm-athman.webp

وفي ختام حديثه دعا عضو هيئة الاقتصاد في قسم الشؤون الزراعية باسم عثمان، جميع الأهالي الموجودين على طول خطوط التّماس للتعاون، وإخبار الجهات المعنية في حال حصول أي طارئ للسيطرة على الحرائق بأقصى سرعة ممكنة.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/C4f_MxGhLuo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>