معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة

أبدى الشبيبة دعمهم ومساندتهم لحملة صقور زاغروس الثورية عبر مسيرة راجلة استمرت لثلاثة أيام، وحظيت بترحيب من أهالي المدن التي مروا بها. 

معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة
معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة
معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة
معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة
معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة
معنويات عالية وروح جماعية تخيم على أجواء المسيرة الراجلة
الثلاثاء 18 مايو, 2021   23:41
ريناس رمو – قامشلو

وأطلقت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة مسيرة راجلة في الـ 16 من أيار الجاري، وذلك في إطار حملة النفير العام التي أطلقوها دعمًا لحملة صقور زاغروس الثورية.

وتبدي قوات الكريلا مقاومة بطولية في إطار حملة صقور زاغروس الثورية، في وجه هجمات الإبادة والاحتلال التي يشنها الجيش التركي على مناطق (زاب وآفاشين ومتينا) التابعة لمناطق الدفاع المشروع (مديا) في باشور كردستان.

وشارك في المسيرة الراجلة حوالي 1000 شاب وشابة من أعضاء الحركة والاتحاد، قاطعين مسافة 100 كم، من مدينة قامشلو باتجاه ديرك، مرورًا بمدن تربه سبيه، جل آغا وكركي لكي. 

وارتدى الشبيبة المشاركون سترات حمراء، وحملوا لافتات كتب عليها "بمقاومة القائد آبو من متينا وحتى زاب وآفاشين بالتأكيد سننتصر"، "ضد الاحتلال كل شاب وشابة تتحول لمقاتل"، "بمقاومة المرأة الشابة سنحقق ضمان النصر".

ورددوا الهتافات التي تدعو إلى رفع العزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان وتحقيق حريته، ودعم حملة صقور زاغروس الثورية.

واستُقبل الشبيبة المشاركون في المسيرة الراجلة بحفاوة من قبل الأهالي لحظة وصولهم إلى مداخل المدن التي مروا بها، حيث خرج الأهالي لاستقبالهم واستضافتهم في بيوتهم مساءً تعبيرًا عن دعمهم للشبيبة ومسيرتهم.

نوروج أحمد جاءت كالمئات غيرها من أهالي ناحية كركي لاستقبال مسيرة الشبيبة، ودعوة عدد منهم إلى منزلها لاستضافتهم لديها.

وقالت نوروج إنها تدعم وتؤيد مسيرة الشبيبة وعند دعوتها لهم وتلبيتهم للدعوة شعرت بالألفة، مبيّنة أن ذلك أقل ما يمكنها تقديمه لهم، فهم مشوا مسافة طويلة في سبيل إيصال صوتهم إلى العالم.

'روح جماعية ومعنويات عالية'

رغم المسير الطويل، إلا أن معنويات الشبيبة كانت عالية، وخيمت على أجواء مسيرتهم الراجلة روح جماعية أنستهم مشقة وتعب الطريق.

وفي كل استراحة لهم على أطراف الطريق، كان الشبيبة يعقدون حلقات الدبكة وتتعالى أصواتهم في المكان، وفي أحيان أخرى كانوا يتجمّعون ليلقي أحد منهم محاضرة قصيرة عن موضوع معين، وأحيانًا أخرى يتبادلون أقوالًا للقائد عبدالله أوجلان.

هذا وواصل الشبيبة مسيرتهم الراجلة من ناحية كي لكي باتجاه منطقة ديرك حيث انتهت مساء أمس هناك، بعد أن قطعوا مسافة 100 كم.

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Ee8ZXImezhA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>