"نتيجة حبس مياه الفرات"... الزراعة الصيفية في مقاطعة كري سبي تتراجع إلى النصف

قدّرت مديرية الزراعة في مقاطعة كري سبي أن نسبة الزراعة الصيفية تراجعت إلى ما يقارب النصف، مقارنة بالعام الماضي، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على تركيا لإطلاق مياه الفرات.  

"نتيجة حبس مياه الفرات"... الزراعة الصيفية في مقاطعة كري سبي تتراجع إلى النصف
"نتيجة حبس مياه الفرات"... الزراعة الصيفية في مقاطعة كري سبي تتراجع إلى النصف
"نتيجة حبس مياه الفرات"... الزراعة الصيفية في مقاطعة كري سبي تتراجع إلى النصف
الثلاثاء 18 مايو, 2021   03:24
عين عيسى

تستمر دولة الاحتلال التركي بحبس مياه نهر الفرات عن الأراضي السورية منذ أكثر من 3 أشهر، الأمر الذي أدى إلى تراجع المزارعين عن زراعة المحاصيل الصيفية وفي مقدمتها "القطن" خوفًا من انقطاع المياه في القنوات التي تروي محاصيلهم مع استمرار الانقطاع.

وبانحسار مياه الفرات، عزف غالبية المزارعين في ريف مقاطعة كري سبي الشرقي "الهيشة" الذين يسقون محاصيلهم الزراعية من القنوات التي تستجر مياهها من مضخة رفع تل السمن عن الزارعة، خوفًا من انقطاع المياه فيها، وبالتالي فشل مواسمهم الزراعية.

وفي لقاء مع وكالتنا، قال رئيس قسم الموارد المائية في مديرية الزراعة في مقاطعة كري سبي، عبد الله الخطاب، إن نقص المياه في بحيرة الأسد مخيف، وفي حال استمراره سيؤدي إلى كارثة إنسانية تترك تبعاتها على سكان واقتصاد المنطقة ككل.

/ar/uploads/files/2021/05/18/062449_abdallh-alkhtab.webp

وأضاف أن مضخات الرفع هي الأكثر عرضة للتوقف في حال الاستمرار، وهذا ما اضطر غالبية مزراعي مقاطعة كري سبي إلى العزوف عن زراعة الموسم الصيفي لهذا العام، لافتًا إلى أن منطقة الهيشة هي السلة الغذائية لمقاطعة كري سبي من حيث وفرة الإنتاج، كون أراضيها تسقى بالري، فيما القسم الأكبر من الأراضي تعتمد على مياه الأمطار.

وقدر عبد الله نسبة تراجع الزراعة الصيفية لهذا العام إلى ما يقارب النصف، مقارنة بالعام السابق، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على تركيا لإطلاق مياه نهر الفرات، لأن استمرار الخفض سيؤدي إلى تجويع سكان المنطقة وتوقف مصادر دخلهم.

هذا ويسقي نهر الجلاب الذي يمر بالقرب من قرية الهيشة ما يقارب الـ 10 بالمئة من المساحات الزراعية في منطقة الهيشة، حيث يقوم المزارعون بسقاية محاصيلهم عن طريق محركات الديزل، فيما فضل بعض المزارعين في البلدة المغامرة بزراعة الموسم الصيفي رغم إبلاغ الجهات المعنية لهم بأن المضخة قد تتوقف في أي لحظة.

وتجدر الإشارة إلى أن مساحة الأراضي الزراعية التي ترويها مضخة رفع تل السمن تقدر بـ 16 ألف هكتار، غالبيتها تتبع لبلدة الهيشة، فيما تتوزع البقية على ريف قرى خنيز وتل السمن في الريف الشمالي لمدينة الرقة.

(د أ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jSJxT-U0Tfs" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>