إيزيديو عفرين يستنكرون التغيير الديمغرافي في قراهم

ندد اتحاد إيزيدي عفرين عمليات التغيير الديموغرافي التي تقودها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في المدينة المحتلة، واستنكر "إرغام الإيزيديين على ممارسة الشعائر الإسلامية الهادفة إلى تغيير الخصوصية الدينية".

إيزيديو عفرين يستنكرون التغيير الديمغرافي في قراهم
الإثنين 17 مايو, 2021   06:10
الشهباء

وتجمّع عدد من أعضاء اتحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين واتحاد المرأة الإيزيدية أمام مركز الاتحاد الواقع في ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء للإدلاء ببيان، قرأته الإدارية في الاتحاد عائشة سيدو باللغة العربية.

ولفت البيان في مستهله إلى أنه "لاتزال عملية التغيير الديموغرافي المنهج في مقاطعة عفرين تسير على قدم وساق على أيدي المرتزقة المتشددين وبإشراف مباشر من قبل دولة الاحتلال التركية".

وأضاف: "ومع بداية الهجوم الوحشي للجيش التركي على مقاطعة عفرين الآمنة عام 2018، كان عناصر داعش المتقهقرين من معارك شنكال والموصل وكوباني والذين أعادت تركيا تجميعهم وتدريبهم وتسليحهم وتوجيههم نحو عفرين للانتقام لداعش في المناطق التي خسرها، ينادون بإبادة الايزيديين في عفرين، فدمروا كافة المزارات الإيزيدية فيها على مرأى من جيش الاحتلال التركي الذي لم يحرك ساكنًا أمام موبقات المرتزقة الذين يأتمرون بأمرها".

ومضى قائلًا: "ولم تشف تلك الموبقات التي قام بها المتشددون غليل تركيا، فغضّت الطرف عما يقومون به، ولكي تصل الى أهدافها استقدمت (تركيا) بعض الجمعيات المتشددة من قطر والكويت وفلسطين، والتي تتطابق أفكارها مع الفكر المتطرف لرئيس حزب العدالة والتنمية تحت مسميات دينية لإعمار المساجد وافتتاح دور تحفيظ القرآن وبناء مستوطنات في القرى الإيزيدية، وجلب عناصر تركمانية، وأخرى غير سورية بهدف الوصول إلى تغيير ديموغرافية المقاطعة، حيث لم تكتف تركيا بتقليص عدد القرى الإيزيدية إلى اثنتين وعشرين بدلًا عن حوالي ستين قرية كان يسكنها الإيزيديون".

وندد اتحاد إيزيدي عفرين والمُهجّرون قسرًا إلى مقاطعة الشهباء عمليات التغيير الديموغرافي التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي في عفرين.

واستنكر "وجود جمعيات إسلامية متشددة في قرانا الإيزيدية وفرض بناء الجوامع الإسلامية ودور حفظ القرآن وفرض اللباس الإسلامي على الإيزيديين، وإرغام الإيزيديين على ممارسة الشعائر الإسلامية، والتي تهدف إلى تغيير خصوصياتنا الدينية".

وناشد الاتحاد "كافة الدول ذات الشأن وخاصة الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان الضغط على تركيا لوقف نشاطات الجمعيات الإسلامية المتشددة في عفرين ووقف التغيير الديمغرافي فيها، وانسحاب تركيا من كافة الأراضي التي تحتلها وخاصة عفرين وكرى سبي ليعود إليها أهلها الذين يعيشون بعيدًا عن ديارهم في ظروف قاسية، في الوقت الذي يتنعم فيه المستوطنون القادمون من كل حدب وصوب بخيرات المناطق المحتلة".

وانتهى البيان بترديد الحضور شعارات تحيي مقاومة العصر ومقاومة أهالي عفرين في المخيمات.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/s6m5-FN9G_o" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>