نازحو إدلب المحتلة يتمنون انتهاء الاحتلال وقضاء العيد في ديارهم

يطل عيد الفطر على قاطني مخيم أبو قبيع في الرقة، هذا العام بطقوس شبه غائبة، وسط أمل النازحين بالعودة إلى منازلهم في إدلب التي تحتل تركيا ومرتزقتها أجزاء واسعة منها.

نازحو إدلب المحتلة يتمنون انتهاء الاحتلال وقضاء العيد في ديارهم
نازحو إدلب المحتلة يتمنون انتهاء الاحتلال وقضاء العيد في ديارهم
الأربعاء 12 مايو, 2021   05:58
الرقة- أحمد العساف

"أين العيد وأين رمضان والآلاف من السوريين ما زال يقطنون في المخيمات"، هكذا علّق النازحون من إدلب في مخيم أبو قبيع الواقع جنوب غرب الرقة، عند سؤاله عن العيد.

وقالوا لمراسلنا إنه "العيد الأصعب الذي يمر علينا بسبب غلاء الأسعار، ونزوحنا منذ ما يقارب الخمس سنوات من أرضنا"، آملين في أن يعود كل نازح ومُهجّر عن أرضه إليها، وتحل الأزمة السورية.

'طقوس العيد غائبة'

منصور العلي، أحد النازحين عن مدينة إدلب، قال "نزحنا عن مناطقنا وجئنا إلى هذا المخيم منذ أكثر من خمس سنوات، ونوّد العودة إلى منازلنا".

وأضاف "أغلب طقوس العيد وشهر رمضان التي كنا نحضّر لها في منازلنا، أصبحت غائبة عنا بسبب وجودنا في الخيام والوضع المعيشي الصعب".

'إن لم تكن في أرضك وبيتك فحياتك ناقصة'

فيما قال النازح عن ريف إدلب الجنوبي، محمد حسيان، "نستطيع القول إننا نسينا كل شيء، العيد ورمضان وكل شيء جميل"، ومضى قائلًا "إن لم تكن في أرضك وبيتك فهناك شيء ناقص في حياتك، لا تكتمل لديك أية فرحة".

وتابع " ليس لدينا أي اهتمام بالعيد أو بشهر رمضان هذا العام، لأن هناك أمور أهم من جميع الطقوس الرمضانية والأعياد".

ويقطن مخيم أبو قبيع أكثر من 1500 نسمة، نزحوا من المناطق التي تسيطر عليها ما يسمى "جبهة النصرة" والحكومة السورية في إدلب وريفي حلب ودمشق.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Nvy8Dj0c6ME" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>