​​​​​​​محادثات فيينا في طريق مسدود وواشنطن لن تقدم إعفاءات لطهران

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن محادثات فيينا وصلت لطريق مسدود، بعد رفض واشنطن رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان، كما أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن الخلاف ما زال مستمرًّا بين واشنطن وطهران بشأن المفاوضات النووية الإيرانية.

​​​​​​​محادثات فيينا في طريق مسدود وواشنطن لن تقدم إعفاءات لطهران
الثلاثاء 11 مايو, 2021   09:14
مركز الأخبار

ورفض المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، تحديد ما إذا كانت المحادثات التي دخلت يومها الخامس قد حققت أي تقدم في الأيام الماضية حول الأمور العالقة. لكنه أكد أن واشنطن لن تقدم إعفاءات لإيران تتعلق بالإرهاب.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن محادثات فيينا وصلت لطريق مسدود، بعد رفض أميركا رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان.

من جهتها، أعلنت إيران أنها قد تمدّد اتفاقًا تقنيًّا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عمليات تفتيش منشآتها النووية، في حال مضي مباحثات فيينا على المسار الصحيح.

وصرّح الناطق باسم الخارجية الإيرانية، "سعيد خطيب زاده" بأنهم ليسوا على عجلة من أمرهم لإنجاز هذه المباحثات، في إشارة إلى الضغط من أجل رفع العقوبات كاملة.

ويأمل الأوروبيون الذين يتوسطون في هذه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن أن يتمكنوا من إعادة العمل بالاتفاق قبل انتهاء موعد عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.

ويعمل المتفاوضون على الاتفاق النووي الإيراني لتحقيق اختراق ما قبل 20 أيار/ مايو، موعد انتهاء الاتفاق التقني بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لإكمال عمليات التفتيش، لكن الإيرانيون كانوا قد أعلنوا استعدادهم لتمديد هذه المهلة في حال لم يتم التوصل لحل سياسي في ذلك الحين.

ويجري الوسطاء الأوروبيون لقاءات ماراثونية طوال اليوم بين الإيرانيين والأميركيين في فيينا، على أمل تحقيق اختراق في الأيام المقبلة وإعادة الاتفاق النووي الذي يعتبرونه أساسيًّا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وانسحبت واشنطن بشكل أحادي من الاتفاق عام 2018، في ظل إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي شهد عهده زيادة كبيرة في التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

(د ع)