ثاني عملية أمنية لقسد في وادي العجيج خلال أقل من شهر فما السبب؟

أكد مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن العملية الأمنية شمال وشرق دير الزور أفشلت، خلال يومين من انطلاقها، بعض أهداف الخلايا التي كانت تسعى إلى تنفيذها في المنطقة، وقال "جاءت العملية في إطار مكافحة خلايا داعش بعد ملاحظة عودة تحركاتها في تلك المنطقة الصحراوية".

ثاني عملية أمنية لقسد في وادي العجيج خلال أقل من شهر فما السبب؟
الإثنين 10 مايو, 2021   20:33
مركز الأخبار – أحمد محمد

وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية، يوم أمس، عملية عسكرية وأمنية واسعة النطاق في الريف الشمالي والشمالي الشرقي لمدينة دير الزور شرق سوريا، وقالت عبر بيان صحفي على مواقعها الرسمية إن عملياتها التي انطلقت في وداي العجيج ستستمر أربعة أيام متواصلة، لملاحقة الخلايا المنتشرة في المنطقة المستهدفة.

ومع دخول عمليات قسد، مع صباح اليوم، يومها الثاني، والتي انطلقت على عدة محاور في المنطقة الصحراوية في وداي العجيج، وبمحاذاة الحدود السورية العراقية، أكد مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، أن العملية مستمرة، وتشهد المنطقة المستهدفة عملية أمنية بمشاركة التحالف الدولي برًّا وبالتغطية الجوية.

ولم تتوقف عمليات قوات سوريا الديمقراطية لمكافحة خلايا داعش وأخرى في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد إعلان قسد في الـ 23 من آذار مارس عام 2019 إنهاء داعش جغرافيًّا، بعد تحرير آخر معاقله "الباغوز".

وقال شامي في اتصال هاتفي لوكالتنا "هذه المنطقة كما تعلمون منطقة صحراوية، وتحاذي الحدود العراقية، وشهدت تحركات ملحوظة للخلايا مؤخرًا، كما تستخدمها خلايا مختلفة الارتباطات، وفي مقدمتها داعش، لتهريب المرتزقة إلى الأراضي السورية، وكذلك الأسلحة لاستهداف المنطقة".

وأضاف "ساعدت الظروف الجوية الأخيرة في المنطقة، من عواصف غبارية، الخلايا مؤخرًا في التحرك وتمكين نفسها للتخفي عن أعين دورياتنا ونقاطنا العسكرية المنتشرة في تلك المنطقة، لذلك كان لا بد من هذه العملية لإنهاء تلك الخلايا، والحد من تلك الأعمال الإرهابية التي كانت تستعد لها".

وتتزامن هذه العملية الأمنية مع عملية أمنية أطلقتها القوات العراقية ضمن أراضيها لملاحقة خلايا داعش في صحراء نينوى، وعلى الشريط الحدودي بين سوريا والعراق، وعن ذلك قال شامي "العملية تزامنت مع عمليات القوات العراقية، والهدف مشترك وهو مكافحة الخلايا، لكن العمليتين غير مرتبطتين ببعضهما البعض".

ولفت شامي عن مجريات العملية الأمنية إلى أن مقاتليهم تمكنوا من إنهاء بعض الأهداف في المنطقة، وأفشلوا بعض المخططات التي كانت الخلايا المنتشرة في تلك المنطقة تسعى إلى تنفيذها ضد الأهالي وقواتهم العسكرية والأمنية.

وعملية قوات سوريا الديمقراطية في منطقة وادي العجيج في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية لمدينة دير الزور شرق سوريا، هي الثانية خلال أقل من شهر، بعد أن كانت قد أطلقت الأولى في الـ 14 من نيسان/ أبريل الفائت، وعقب سلسلة من العمليات الأمنية الواسعة النطاق، كان أهمها حملة ردع الإرهاب في الـ 6 من تموز/ يونيو العام الفائت.

وأعلنت حينها قوات سوريا الديمقراطية، عبر بيان رسمي، أن قواتهم ألقت القبض على 110 مرتزقًا ينتمون إلى خلايا مرتزقة داعش، وتمشيط أكثر من 175 كم مربع على طول الحدود بعرض 60 كيلومترًا، شملت 150 قرية ومزرعة، وداهمت 56 هدفًا كانت تتخذها الخلايا نقاطًا لاستهداف المنطقة، في مرحلتها الأولى، وأنها اعتقلت 31 مرتزقًا خلال مرحلتها الثانية.

(م)

ANHA