'الهجوم على الكريلا مخطط لإبادة الكرد'

أوضح أهالي ناحية تل تمر أن الهجوم التركي على مناطق الدفاع المشروع يأتي في إطار مخطط إبادة شاملة بحق الكرد تتشارك فيه قوى محلية ودولية.

'الهجوم على الكريلا مخطط لإبادة الكرد'
الإثنين 10 مايو, 2021   01:19
الحسكة - ديار أحمد

أطلقت دولة الاحتلال التركي هجوماً جديداً على مناطق الدفاع المشروع في الـ 23 من شهر نيسان الفائت، وذلك في كل من متينا وزاب وآفا شين بهدف السيطرة عليها، وسط صمت حكومتي الإقليم وبغداد.

ويرى أهالي المنطقة أن الهجوم الجديد يأتي استمرارًا للمجازر التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي وانتقامًا من الاعتراف بالإبادة بحق الأرمن ومن الانتصار الذي حققته قوات الكريلا في غاري بداية العام الجاري.

أحمد حيدر، من سكان ناحية تل تمر، قال إن الهجوم الذي أطلقه الاحتلال التركي ضد مناطق الدفاع المشروع ليس الأول أو الأخير، "فكلما كانت هناك انتصارات ومكاسب جديدة للكرد يقوم الاحتلال التركي بمهاجمتهم في جميع أجزاء كردستان".

'انتقام من انتصار غاري'

وأضاف حيدر "الهجوم يأتي انتقامًا من الانتصار الذي حققته قوات الكريلا في غاري، وتحاول من خلاله كسر معنويات القوات، ولكنها باءت بالفشل، حيث تسطر قوات الكريلا في كل من آفا شين وزاب ومتينا مقاومة بطولية أفشلت إلى هذه الدقيقة، جميع محاولات الاحتلال بالتقدم".

'هجوم ذو أهداف سياسية'

ولفت حيدر إلى أن لهذا الهجوم  أهداف سياسية "هذا الهجوم يتم وفق اتفاقات جديدة مع دول أخرى لكل منها مصالحها، ويهدف إلى القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية ومهاجمة الكرد وحركة الحرية الكردستانية".

مؤكدًا "نحن نؤمن بقوة قواتنا ومقاتلينا ويتوجب علينا أن نساند قواتنا في جميع أجزاء كردستان، كما أننا نستنكر صمت حكومة الإقليم وحكومة بغداد إزاء هجمات الاحتلال التركي داخل أراضيها".

'مهما حاولت لن تستطع النيل من الشعب الكردي'

وأضاف حيدر في سياق حديثه "بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمجازر الأرمن على يد العثمانيين باتت دولة الاحتلال التركي تتوجه بقوة أكبر لارتكاب مجازر جديدة، ولكن هذه المرة بحق الكرد، كونها لم تتخلص من الذهنية العثمانية، ولكنها مهما حاولت لن تستطيع النيل من الشعب الكردي".

وناشد حيدر في نهاية حديثه "الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان التكاتف والوحدة على جميع الصعد للوصول إلى حريته ونيل حقوقه".

'تاريخ حافل بالمجازر والانتهاكات'

ومن جانبه أشار محمد باقي كوتي إلى أن التاريخ التركي حافل بالمجازر والقمع ومحاربة أصحاب الرأي في الداخل التركي، "وعلينا ألا ننسى المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن والكرد، فيما لا تزال دولة الاحتلال التركي تسعى إلى إبادة الكرد".

'الاحتلال يتوجه نحو إبادة جديدة بحق الكرد هذه المرة بعد الاعتراف بإبادة الأرمن'

وأضاف أيضًا "نرى أن دولة الاحتلال ومن خلال هجومها الجديد على مناطق الدفاع المشروع تسعى إلى إنهاء وجود الكرد من خلال القضاء على حركة الحرية الكردستانية، كما نشاهد في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض ونرى ما يحدث من تغيير ديمغرافي ومحاولة القضاء على ثقافة أهل المنطقة".

'الصمت يعني الشراكة وعلى حكومة هولير إدراك حقيقة أطماع الاحتلال'

وأكد كوتي أن صمت حكومة إقليم جنوب كردستان وحكومة بغداد ليس بالغريب، وهذا يعني أن هناك اتفاقًا مشتركًا مع دولة الاحتلال التركية.

وطالب محمد باقي كوتي في نهاية حديثه حكومتي بغداد وإقليم كردستان بالخروج عن صمتهما والعمل على منع  الاحتلال داخل أراضيها".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/3vhnJql8U-U" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>