البنتاغون: نأمل أن تلعب أفغانستان الدور الرئيس في وقف طالبان

بالتزامن مع بدء القوات الأميركية سحب قواتها من أفغانستان، يعوّل مسؤولون عسكريون ودفاعيون أميركيون في أن تكون أفغانستان على قدر المسؤولية للتصدي لهجمات طالبان، محذرين من أنها ستتكبد خسائر فادحة في حال لم تستطع الصمود.

البنتاغون: نأمل أن تلعب أفغانستان الدور الرئيس في وقف طالبان
الجمعة 7 مايو, 2021   05:23
مركز الأخبار

وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أمس الخميس، إن عمليات سحب كل المتعاقدين الذين يعملون مع الولايات المتحدة من أفغانستان جارية في إطار إعلان الرئيس جو بايدن سحب القوات من البلاد.

لكن مسؤولون إقليميون في أفغانستان حذروا من خسائر متزايدة بعضها فادحة، في سلسلة الهجمات التي تزامنت مع بدء الولايات المتحدة انسحابها رسميًّا في الأول من أيار/ مايو، حسبما نقلت إذاعة صوت أميركا.

وكان بايدن أمر، الشهر الماضي، بسحب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول 11 أيلول/ سبتمبر.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، للصحفيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون): "ليست نتيجة مفروغ منها، في تقديري العسكري المهني، أن تنتصر طالبان تلقائيًّا وتسقط كابل".

وأضاف ميلي الذي خدم سابقًا في أفغانستان: "يمكن لقوات الأمن الأفغانية القتال. لقد كنا ندعمهم بالتأكيد، لكنهم كانوا يقودون المعركة".

ومن جهته أعرب وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، عن ثقته بالجيش الأفغاني قائلًا: "لقد رأينا مثالًا على ذلك، في إقليم هلمند، حيث شنت قوات الأمن الأفغانية هجومًا مضادًا وقامت بأداء جيد إلى حدٍ ما. ونأمل أن تلعب قوات الأمن الأفغانية الدور الرئيس في وقف طالبان".

وتصاعد القتال بشدة في الأسابيع القليلة الماضية، وقال مسؤولون أفغان إن طالبان كثفت هجماتها منذ أن أعلنت واشنطن الشهر الماضي اعتزامها سحب جميع قواتها من البلاد بحلول 11 أيلول/ سبتمبر.

وقال العميد المتقاعد، مارك كيميت، لإذاعة صوت أميركا: "قد يكون مستوى العنف في تزايد، لكن هذه دعوة لقوات الأمن الوطنية الأفغانية بأن تحل محل قوات التحالف وقوات الناتو". وأضاف كيميت "سنواصل تدريبهم وتجهيزهم"، واستبعد أن يتراجع الأميركيون عن خطة انسحابهم مهما تغيرت مستويات العنف.

(د ع)