النووي الإيراني.. مسؤولون يوضحون الفجوات التي تعرقل المحادثات

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون مطلعون على المحادثات النووية أن ما يعرقل الوصول إلى اتفاق بشأن محادثات فيينا هي الفجوات الكبيرة بين واشنطن وطهران بشأن التدابير اللازمة لحلحلة البرنامج النووي الإيراني.

النووي الإيراني.. مسؤولون يوضحون الفجوات التي تعرقل المحادثات
الخميس 6 مايو, 2021   04:14
مركز الأخبار

ونقل موقع "أكسيوس" عن دبلوماسيين أوروبيين ومسؤولين أميركيين سابقين، على اطلاع بالمحادثات النووية، أن الفجوات الكبيرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن التدابير اللازمة لدحر البرنامج النووي الإيراني والحد منه تُعطل محادثات فيينا.

وتقول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إن أي صفقة لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 يجب أن تشمل عودة إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها السابقة.

وقال دبلوماسي أوروبي لموقع "أكسيوس" أن هناك موقف أوروبي-أميركي مشترك بشأن ما يتطلبه الأمر لإنتاج إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة.

وأضاف الدبلوماسي أن أحد الخلافات الرئيسة هو ما سيحدث لأجهزة الطرد المركزي الجديدة الأكثر تطورًا التي تستخدمها إيران وتمكنها من تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر.

وسيتعين على أي اتفاق جديد أن يحدد ما إذا كان بإمكان إيران الاستمرار في استخدام أجهزة الطرد المركزي، أو إخراجها من البلاد أو فصلها وتخزينها في إيران.

وركزت نقاشات المحادثات النووية، على الخلافات حول العقوبات التي يتعين على الولايات المتحدة رفعها.

وأضاف موقع أكسيوس "كان هناك تقدم جوهري على تلك الجبهة في فيينا، لكن مجموعة عمل منفصلة تتعامل مع الجانب النووي من المعادلة لم تحرز أي تقدم تقريبًا".

ولم تسفر الجولة الأخيرة من المحادثات، خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن أي تقدم كبير، وتم تعليقها أثناء حضور العديد من اجتماعات مجموعة السبع. ومن المتوقع أن تستأنف الجمعة في فيينا.

وأشار موقع أكسيوس إلى موعدين رئيسين؛ الأول في 20 أيار/ مايو، إذ ينتهي اتفاق مؤقت يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة بعض المواقع النووية الإيرانية. والثاني في 18 حزيران/ يونيو، حيث ستجري إيران انتخابات رئاسية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على المحادثات النووية.

(د ع)