عضوة في البرلمان الأوروبي: مستاؤون من الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا

انتقدت عضوة في البرلمان الأوروبي، منضمة إلى قضية كوباني، صمت المجتمع الدولي تجاه انتهاكات أردوغان لحقوق الإنسان، وأشارت إلى أن أحد الرؤساء المشتركين لـ HDP ستتم دعوته إلى اجتماع البرلمان الأوربي في 12 أيار، لمناقشة ممارسات الانتهاكات في تركيا.

عضوة في البرلمان الأوروبي: مستاؤون من الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا
الجمعة 30 نيسان, 2021   07:42
مركز الأخبار

وتحدثت عضوة البرلمان الأوروبي‎، أفين انجير، عن مشاركتها في جلسة قضية كوباني، وقالت إنها ستشارك مع نظيرها الإيطالي براندو بينيفي، والذي جاء ويتابع القضية نيابة عن الديمقراطيين الاشتراكيين، بما في ذلك إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، حيث يتم متابعة القضية من قبل الكثير من الدول وبمشاركة ممثلين من إيرلندا والسويد والدانمارك واليونان والذين كانوا حاضرين أيضًا أثناء جلسة محاكمة أعضاء في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP).

وأكدت البرلمانية انجير أنه أثناء الجلسة لم تُطبق المحكمة قواعد القانون الدولي، ولم تحكم الأمور وفقًا للقوانين الأساسية، وأعطت مثالًا وقالت "لم يتم السماح لمحاميي الدفاع والوكلاء عن حزب الشعوب الديمقراطي بحضور جلسة القضية".

وقالت: "لقد تصرف رئيس المحكمة من خلال تأييد طرف، لم يسمح للمحامين وموكليهم بتقديم إفاداتهم".

وانتقدت انجير هذا الوضع، حيث ملأ أفراد الشرطة والجنود كراسي صالة المحكمة ومنعوا المحامين واثنين من الوكلاء عن حزب الشعوب الديمقراطي HDP من المشاركة في القضية، وقالت إن ذلك غير مقبول.

وأوضحت انجير أنه سيتم دعوة أحد الرؤساء المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطي إلى اجتماع البرلمان الأوربي في 12 أيار، للمشاركة في اجتماع الديمقراطيين الاشتراكيين لمناقشة ممارسات انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا.

وأفادت انجير أنها وقفت مؤخرًا على التقرير الخاص بلجنة العلاقات الخارجية والتي تتحدث فيه عن انتهاكات الحقوق في تركيا، وبعد أن تم التصويت عليه في البرلمان، سينشر التقرير للرأي العام، وقالت إن التقرير يقوم بتقييم الضغط والهجمات ومحاولات إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي.

ولفتت البرلمانية انجير إلى الهجمات التي يتعرض لها حزب الشعوب الديمقراطي والانسحاب من اتفاقية اسطنبول من قبل أردوغان وحزب العدالة والتنمية (AKP)، وقالت: "نحن مستاؤون من صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الأعمال، لو تحدث المجتمع الدولي بشجاعة ضد أردوغان، لما رأينا الانتهاكات الحالية على الأرجح، لذلك هناك العديد من الأشياء التي يمكن للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي القيام بها، كما يجب على الولايات المتحدة الأمريكية توضيح موقفها".

(سـ)