مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني

بدأت الحياة في حي  طي تعود إلى طبيعتها شيئًا فشيئًا، وذلك بعد طرد قوى الأمن الداخلي في الـ 26 من نيسان الجاري، مرتزقة الدفاع الوطني منه، حيث الطرقات تعج بالمارة، أطفال يلعبون وسط حيهم، بينما يتجه آخرون نحو عملهم.

مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
مظاهر الحياة الطبيعية تتعزز في حي طي بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني
الخميس 29 نيسان, 2021   22:29
قامشلو – يارا محمد

فيما عاودت الصيدليات ومحال البقالة فتح أبوابها أمام الأهالي، وفي هذا السياق، أكد مصطفى العلي، وهو مواطن من حي طي أن اللحمة الوطنية بين أبناء المنطقة سدت الطريق أمام فتنة أرادت بعض الجهات افتعالها.

مشيرًا إلى أن بعض الجهات تواصلت معه - دون أن يذكرها- وأعلمته أن البيوت قد تم سرقتها، وقال: "لكن بيوتنا كانت لا تزال مثلما هي، لم نسجل أي تجاوزات".

من جهته، قال المواطن إبراهيم عمدوش، إن توفير الأمن والأمان من أهم العوامل بالنسبة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الحياة غدت آمنة الآن، وقال: "فتحنا محالنا، والأسر بدأت ترجع لبيوتها".

وأضاف وهو يؤشر بيديه على أسلاك الكهرباء، بعد طرد مرتزقة الدفاع الوطني من قبل قوى الأمن الداخلي من الحي "سريعًا بدأت الخدمات في الحي".

في غضون ذلك، سارعت بلدية الشعب ومؤسسة الكهرباء إلى إصلاح وصيانة الخطوط المتضررة جراء الاشتباكات، بالإضافة إلى تنفيذ حملات تنظيف واسعة ضمن الحي.

بدوره، أكد عباس المخلف وهو من أهالي حي طي، أن الحي كان يشهد انعدامًا تامًا في الخدمات، في ظل مرتزقة الدفاع الوطني، وقال: "نود أن نعيش بسلام، تجمعنا أخوة في الإنسانية لا فرق بين كردي وعربي ولا بوذي ومسيحي"، معربًا عن امتنانه لقوى الأمن الداخلي.

وقال المواطن يوسف عبو مخلف: "منذ ما يقرب 4 إلى 5 سنوات لم أحصل على أسطوانة غاز"، وذلك نتيجة سياسات الاحتكار والسرقة والنهب من قبل مرتزقة الدفاع الوطني، منوهًا أنه وفي ظل قوى الأمن الداخلي "سننعم بالأمن والسلام بعيدًا عن الخوف والرعب وعدم الاستقرار".

ويشهد الحي الآن خدمات تقدمها مؤسسات الإدارة الذاتية من "مؤسسات الكهرباء والصحة والبلديات والمياه"، في مسعى من الإدارة الذاتية تخديم المنطقة وتلبية احتياجات أهالي الحي وتوفير الخدمات لهم.

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lLTNIhKOjZg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>