​​​​​​​أهالي حي طي: سعداء بطرد المرتزقة وقدوم قوى الأمن الداخلي

أعرب أهالي حي طي عن سعادتهم بوجود قوى الأمن الداخلي في حيهم، مؤكدين أنهم يشعرون بالأمان بعد طرد مرتزقة ما يسمى الدفاع الوطني.

​​​​​​​أهالي حي طي: سعداء بطرد المرتزقة وقدوم قوى الأمن الداخلي
الخميس 29 نيسان, 2021   04:09
 قامشلو

وعادت العشرات من الأسر إلى منازلها في حي طي، بعد أن طردت قوى الأمن الداخلي مرتزقة ما يسمى الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق من الحي.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد أصدرت في الـ25 من نيسان الجاري، بيانًا أعلنت فيه التوصل إلى اتفاق وقف دائم لإطلاق النار بضمانة قوات سوريا الديمقراطية والشرطة العسكرية الروسية، داعية الأسر الراغبين بالعودة إلى منازلهم، إلى مراجعة النقاط الأمنية لتأمين دخولهم والتأكد من سلامة ممتلكاتهم.

وبعد مرور ساعات على عودة الأهالي إلى منازلهم، انتشر المئات من أعضاء قوى الأمن الداخلي ضمن الحي.

أكدت قوى الأمن الداخلي، عبر بيان، أنه وخلال إعادة الأهالي إلى منازلهم في الحي، لم تسجل أي تجاوزات بحق ممتلكاتهم ومنازلهم، وبأنهم يتابعون أي شكوى أو استفسار من الأهالي.  

ومن جانبها بدأت مؤسسة الكهرباء في مدينة قامشلو التابعة للإدارة الذاتية منذ الساعات الأولى لعودة الأهالي، بصيانة شبكة كهرباء الحي، التي تعطلت نتيجة هجمات مرتزقة الدفاع الوطني.

'نشعر بالسعادة'

هذا وأعرب أهالي الحي عن فرحتهم بالعودة إلى منازلهم بمساعدة قوى الأمن الداخلي، مؤكدين بأنهم يشعرون بالأمان بعد دخول قوى الأمن إلى الحي.

المواطنة (أ ع) (40 عامًا رفضت الإفصاح عن اسمها لوجود أقرباء لها في مناطق المرتزقة)، وتقطن في حي طي منذ 25 سنة، أعربت عن سعادتها بوجود قوى الأمن الداخلي ضمن الحي، وأكدت أن القوى ساعدت المدنيين.

'بوجود قوى الأمن الداخلي يوجد أمان'

ومن جانبه أعرب المواطن يحيى الحسين عن تفاؤله بقوى الأمن الداخلي، وأوضح أنه أثناء وجود مرتزقة الدفاع الوطني في الحي، تم سرقة ممتلكاتهم بشكل مستمر، وعانوا من سوء الخدمات.

وقال: "لم يقم الدفاع الوطني بتقديم أي من الخدمات للأهالي، حيث عانينا من عدم توفر مادة المازوت والغاز ونقص الماء دائماً"، مضيفاً: "الدفاع الوطني دائماً كانوا يسعون إلى سلب ممتلكاتنا".

'لم نشعر الأمان في منازلنا'

وبدوره توجه الشاب زيد العويش بالشكر لقوى الأمن الداخلي على طرد مرتزقة الدفاع الوطني، وقال: "بوجود الدفاع الوطني في الحي لم نشعر الأمان في منازلنا".

وأضاف: "كنا نعاني كثيرًا من سوء الوضع المعيشي وغلاء الأسعار في الحي على عكس مناطق وأحياء الإدارة الذاتية، حيث كنا نقوم بشراء جرة الغاز ضمن الحي بـ 20 ألف ل.س".

(س أ/س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/J1314GQgo-0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>