​​​​​​​مسؤولون: تنقلات عسكرية أميركية لمساعدة الصومال في محاربة حركة الشباب رغم الصعوبات

قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي يرسل قوات عمليات خاصة إلى الصومال للتدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات المحلية، وأشاروا إلى أن أفريكوم لم تفقد أي زخم بسبب الانسحاب من الصومال، لكن بعض التفاصيل المهمة أصبحت أكثر تعقيدًا بسبب عدم التواجد داخل البلد.

​​​​​​​مسؤولون: تنقلات عسكرية أميركية لمساعدة الصومال في محاربة حركة الشباب رغم الصعوبات
الأربعاء 28 نيسان, 2021   05:38
مركز الأخبار

وعندما أمر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ما يقرب من 700 جندي أميركي بالانسحاب من الصومال، أواخر العام الماضي، قلل ذلك من الوجود الأميركي هناك، حسبما يقول موقع ميلتري تايمز الأميركي.

ومؤخرًا قال الجنرال ستيفن تاونسند، قائد أفريكوم، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: "ليس هناك من ينكر أن إعادة تمركز القوات خارج الصومال قد زاد من التعقيد والمخاطر".

وأضاف "فهمنا لما يحدث في الصومال الآن أقل مما كان عليه عندما كنا هناك على الأرض، لذلك نحن نعمل على نجاح هذا الوضع الجديد للعمل".

وكان تمديد الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد لفترة رئاسته، قبل أن يتراجع عن ذلك، أثار غضب المانحين الأجانب الذين ساندوا حكومته الهشة على أمل تحقيق الاستقرار الذي طال انتظاره في الصومال والتصدي لتمرد حركة الشباب.

لكن التمديد المقترح لولاية الرئيس وضع الفصائل داخل قوات الأمن في مواجهة مع بعضها البعض.

وتخلت قوات المعارضة عن مواقعها في الريف هذا الأسبوع مع توجهها لخوض مواجهات في العاصمة، مما سمح لحركة الشباب بالسيطرة على بلدة واحدة على الأقل.

وكانت القوات الأميركية بالأساس تدعم القوات الخاصة الصومالية (دناب) المؤهلة للقيام بعمليات معقدة ضد أهداف كبيرة لحركة الشباب، وتتمتع القوة بدعم كبير من الأميركيين يشمل الدعم الجوي والإجلاء الصحي.

ومع خروج القوات الأميركية من البلاد، فإن هذا يعني عقد اجتماعات عن بُعد، وإجراء رحلات دورية إلى البلاد لمزيد من المشاركات العملية.

وقال تاونسند: "هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة وليس مستحيلًا".

وتواصل حركة الشباب تنفيذ هجماتها حول الصومال، بما في ذلك العاصمة مقديشو.

وقال قائد مشاة البحرية ريتشارد ثريشر، لموقع ميليتري تايمز: "إنهم يرغبون بالفعل في إلحاق الأذى بالوطن الأميركي".

ويرسل الجيش الأميركي قوات عمليات خاصة إلى الصومال للتدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات المحلية.

وأوضح ثريشر أن التنقل إلى الصومال أصبح أكثر صعوبة، بالنظر إلى المزيد من المعدات التي ينبغي إحضارها.

ومن مقراتهم في جيبوتي وكينيا، لا يزال "المتنقلون" يتدربون عن بعد، ويقدمون المشورة، ويساعدون القوات الصومالية بشأن التدريب الشخصي، بينما تنتقل القيادة العليا من مقر قيادة أفريكوم في شتوتغارت بألمانيا لتفقد القادة والالتقاء بهم.

وأشار مسؤولون إلى أن أفريكوم لم تفقد أي زخم بسبب الانسحاب من الصومال، لكن بعض التفاصيل المهمة أصبحت أكثر تعقيدًا بسبب عدم التواجد داخل البلد.

(م ش)