حسين العلي: الدفاع الوطني ثلة من العملاء يتبعون لمن يدفع لهم أكثر

أشاد  عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي حسين العلي بدور الإدارة الذاتية في توحيد مكونات شمال وشرق سوريا وسد الطريق أمام الفتنة التي تحاول جهات داخلية وخارجية افتعالها، وأكد أن مرتزقة الدفاع الوطني فشلوا في خلق الفتنة.

حسين العلي: الدفاع الوطني ثلة من العملاء يتبعون لمن يدفع لهم أكثر
الأربعاء 28 نيسان, 2021   04:59
الحسكة – بوطان حسين

عقب الفتنة التي حاولت مرتزقة الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق افتعالها؛ تكشفت نوايا المرتزقة ومن خلفها حكومة دمشق، في ضرب مشروع الإدارة الذاتية المبني على أساس أخوة الشعوب والتعايش المشترك بين جميع المكونات، والعزف على الوتر القومي لتأجيج نار الفتنة وبخاصة بين العرب والكرد، لكنها تفشل في كل مرة.

وتعقيبًا على ذلك، أوضح عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي حسين العلي لوكالتنا؛ هدف حكومة دمشق الأساسي من خلق مثل هكذا اقتتال، وهو إثارة النعرة القومية بين العرب والكرد الذين أثبتوا للعالم أجمع أهمية التآخي في مواجهة الإرهاب والتطرف والاستبداد والبناء.

ويرى حسين العلي في مرتزقة الدفاع الوطني أنهم "ليسوا سوى ثلة من العملاء الذين باعوا أنفسهم وباعوا أهلهم لإيران وحكومة دمشق وتركيا مقابل حفنة من المال، وولاؤهم لمن يدفع أكثر. ومنطلق لخلق الفتن وضرب الاستقرار لكامل إقليم الجزيرة وليس في قامشلو وحدها، ويجب تنظيف المنطقة منهم ومحاسبتهم على كل ما ارتكبوه".

كما استذكر العلي أحداث قامشلو التي جرت عام 2004، حيث إن الأشخاص ذاتهم والمرجعية ذاتها أمرت بنهب وحرق المحال والمنازل العائدة ملكيتها للكرد حصرًا، وكانت تحمل الأهداف نفسها والشعارات ذاتها التي لا يزالون متمسكين بها حتى الآن.

وأشار العلي الى أن مشروع الإدارة الذاتية" وبعد ما وصل إليه من تطور وبناء وأصبح مثالًا لأخوة الشعوب والعيش المشترك؛ كثر أعداءه وباتوا يحيكون له المؤامرات في سبيل القضاء عليه"، داعيًا إلى "الوقوف صفًّا واحدًا مع القيادة السياسية والعسكرية في مواجهة تلك المؤامرات".

وفيما يخص دور روسيا قال العلي: "روسيا لا تلعب دورها كما يجب، أو أنها تريد ذلك ولو بشكل مبطّن".

وعلّق العلي على حادثة اغتيال وجيه عشيرة بني سبعة هايس الجريان على يد مرتزقة الدفاع الوطني بأنها محاولة فاشلة من سلسلة المحاولات لخلق الفتنة بين العرب والكرد، بالاستهداف المتكرر للشخصيات العشائرية العربية واتهام الكرد بالضلوع فيها في محاولة لضرب الإدارة الذاتية.

وفي ختام حديثه أشار العلي إلى وجه الشبه بين مرتزقة "الجيش الوطني" ومرتزقة "الدفاع الوطني" فعلى الرغم من أن الأولى بدعم تركي والثانية بدعم حكومة دمشق، فأينما حلّوا حل الخراب والدمار والسلب والنهب والتهجير، والانتهاكات بحق المدنيين.

 (مـ)

ANHA