العشائر العربية: مكونات المنطقة تجمعها رابطة دم الشهداء وهي على وعي لما يحاك ضدها

علق شيوخ ووجهاء عشائر عربية من الرقة على حادثة اغتيال هايس الجريان على يد مرتزقة الدفاع الوطني قبل أيام، مؤكدين أن المرتزقة سواء المدعومين تركيًّا أو من حكومة دمشق هي أدوات لتأجيج نار الفتنة في المنطقة وإفشال مشروع الإدارة الذاتية.

العشائر العربية: مكونات المنطقة تجمعها رابطة دم الشهداء وهي على وعي لما يحاك ضدها
الثلاثاء 27 نيسان, 2021   21:34
الرقة – أحمد العلي

وسلط شيوخ ووجهاء العشائر العربية الضوء على الأهداف خلف كل الأعمال التي تقوم بها المرتزقة في مناطق شمال وشرق سوريا، وتركيزها على اغتيال الرموز العشائرية؛ ما هو إلا محاولة لخلق فتنة بين مكونات المنطقة في مسعى لإفشال مشروع الإدارة الذاتية الذي وصل إلى مراحل من التطور والازدهار، باتت تؤرق مضجع الأنظمة الاستبدادية مثل تركيا وحكومة دمشق ومن خلفها روسيا وإيران.

شيخ عشيرة العِلي من قبيلة الولدة رمضان الرحّال أشار أيضًا إلى أن "الهدف من اغتيال رموز عشائرية وقامات عشائرية هو زعزعة الأمن والاستقرار في منطقتنا، وضرب السلم الأهلي في شمال وشرق سوريا".

وأضاف "التركيز على مناطق شمال شرق سوريا ومحاولة إثارة الفتن فيها هو بسبب نجاحها الباهر الذي حققته في القضاء على إرهاب داعش، وبناء مجتمع قائم على أخوّة الشعوب والعيش المشترك".

وأوضح الرحال "أن هناك العديد من الأطراف التي تسعى إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية، فبالإضافة إلى مرتزقة الدفاع الوطني التي تدعمها حكومة دمشق وتخلق الفتن بين الحين والآخر؛ هناك مرتزقة "الجيش الوطني" المدعوم من دولة الاحتلال التركي، وخلايا داعش التي فتكت بالمنطقة ولا تزال، والمدعومة من تركيا أيضًا، فسياسة تلك المجاميع المرتزقة وأهدافها لم تعد تخفى على العالم، وجميعها باعت نفسها بحفنة من المال، والسوري يقتل أخاه السوري خدمة للدولار وأطماع دول استعمارية".

من جانبه، ذكر شيخ عشيرة الشبل عمار الحامي كل تلك الأهداف والأطماع أيضًا، واستنكر حادثة اغتيال الشيخ هايس الجريان، مؤكدًا أن الفتنة التي تحاول المجاميع المرتزقة خلقها في المنطقة، ستذهب أدراج الرياح ولن تجدي محاولاتها نفعًا، فأبناء المنطقة تجمعهم حاليًّا رابطة الدم، دم الشهداء  الذي اختلط ببعضه لتحرير المنطقة من رجس داعش.

 (مـ)
ANHA