'إن زرعنا تنقطع المياه ويموت محصولنا عطشًا وإن لم نزرع فكيف سأعيش'

قال مزارعون من بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى إن استمرار تركيا في حبس مياه نهر الفرات سيقطع مصدر دخلهم الوحيد، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك والضغط على الدولة التركية لإيقاف هذه الجريمة التي تهدف من خلالها إلى تجويع السوريين.

'إن زرعنا تنقطع المياه ويموت محصولنا عطشًا وإن لم نزرع فكيف سأعيش'
'إن زرعنا تنقطع المياه ويموت محصولنا عطشًا وإن لم نزرع فكيف سأعيش'
'إن زرعنا تنقطع المياه ويموت محصولنا عطشًا وإن لم نزرع فكيف سأعيش'
'إن زرعنا تنقطع المياه ويموت محصولنا عطشًا وإن لم نزرع فكيف سأعيش'
الأحد 25 نيسان, 2021   21:36
عين عيسى

وتستمر دولة الاحتلال التركي بخفض منسوب مياه نهر الفرات المتدفقة إلى الأراضي السورية، وذلك منذ أكثر من شهرين، مما شكل خوفًا لدى المزارعين من انقطاع المياه في قنوات الري، وبالتالي موت مزروعاتهم الصيفية عطشًا، وخصوصًا التي تُسقى عن طريق مضخات الرفع.

وفي هذا السياق، قال المزارع أحمد الظاهر من بلدة الهيشة: "نحن نشعر بالخوف ومترددون حتى اللحظة، إن زرعنا تنقطع المياه ويموت محصولنا عطشًا، وإن لم نزرع فكيف سأعيش أنا وأسرتي، فالزراعة هي مصدر دخلنا الوحيد في القرية".

ووصف الظاهر الزراعة على مضخة رفع تل السمن بأنها "مغامرة"، وخصوصًا بعد ما بُلّغ من الجهات المعنية في وقت سابق بأن لا يزرع، لأن وضع مياه نهر الفرات لا يطمئن، ومن الممكن أن تنقطع مياه مضخة الرفع في أي لحظة، وبالتالي فإن المزروعات ستموت عطشًا.

هذا ويعتمد مزارعو الريف الشرقي لناحية عين عيسى" بلدة الهيشة وريفها" في سقاية محاصيلهم الزراعية على مضخة رفع تل السمن التي تروي ما يقارب الـ 16 ألف هكتار من مساحة أراضيهم.

وأيّد المزارع حمد خلف الحمد من قرية الشيخ حسن التابعة لبلدة الهيشة ما قاله أحمد الظاهر بأن الزراعة الصيفية على مضخة الرفع مغامرة وخطرة، وخصوصًا في ظل غلاء مصروف الزراعة لهذا العام.

هذا ووصلت تكلفة زراعة الدونم الواحد من القطن إلى أكثر من 100 ألف ليرة سورية من حراثة وبذور وأسمدة ويد عاملة، ولايزال الموسم في بدايته.

وتابع حمد حديثه "الدولة التركية حاربت شعوب المنطقة بكافة الطرق من قصف واحتلال لمدنها وقراها، وها هي الآن تحاربها في لقمة عيشها من خلال قطعها لمياه نهر الفرات التي تسقي مزروعاتها".

وطالب كل من أحمد وحمد المجتمع الدولي بالتحرك والضغط على الدولة التركية للكف عن جريمتها، والسماح لمياه نهر الفرات بالتدفق من جديد.

هذا وتعد الزراعة المصدر الرئيس للمعيشة لما يقارب الـ 90 بالمئة من سكان ريف ناحية عين عيسى، بالإضافة إلى توفيرها لليد العاملة لسكان المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن مئات العائلات من بلدة الهيشة وريفها هجرت قراها بين عامي 2015و2019 بعد توقف الزراعة، نتيجة توقف مضخة رفع تل السمن عن العمل بعد تدميرها من قبل مرتزقة داعش.

(د أ)

ANHA