وجهاء حلب يستنكرون اغتيال الوجيه هايس الجريان على يد مرتزقة الدفاع الوطني

استنكرت لجنة وجهاء حلب اغتيال الوجيه هايس الجريان، وقالت إنه "كان سباقًا ومبادرًا إلى إطفاء شرارة الفتنة التي زرعتها بعض الجهات والحكومات في حي طي بقامشلو".

وجهاء حلب يستنكرون اغتيال الوجيه هايس الجريان على يد مرتزقة الدفاع الوطني
الأحد 25 نيسان, 2021   08:58
حلب/عارف سليمان

وأدلت لجنة وجهاء حلب لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، اليوم الأحد، ببيان إلى الرأي العام، حيال اغتيال الوجيه هايس الجريان على يد مرتزقة الدفاع الوطني في الـ 23 نيسان الجاري، وذلك بحضور العشرات من وجهاء الحي.

وقرئ البيان أمام مركز اللجنة الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، من قبل العضو عمر الشامي.

وبدأ الشامي البيان بالقول: "إن الفتنة والمكيدة متجذرتان في عمق التاريخ مع ظهور البشرية، فهي الانطلاقة نحو المؤامرة، والأمثلة عليها كثيرة في التاريخ، حيث أودت بحياة العديد من الملوك والقادة وكذلك عامة الشعب".

وتابع الشامي "قديمًا كانت الفتنة دارجة بين فئة ومجموعة ما، حيث تدبر المكائد ضد الشخصيات المهمة، لقلب موازين مملكة بأكملها، وكذلك كانت تدبّر ضد الشعوب، لتظل قابعة تحت الظلم والاضطهاد، وما زالت هذه الذهنية مستمرة إلى التاريخ الراهن، فآلية الفتنة قد أصبحت اختصاصًا تفتخر به حتى الدول".

وأضاف "تقوم بإشعال نار الفتنة بين مكونات المجتمع تحت ذريعة تفتيت نسيج ذلك المجتمع، وقد عرفت العشائر، وهي مؤسسات اجتماعية منذ الأزل، بثقافة اجتماعية مبنية على التودد والتآخي، كما عرفت على الدوام بالمبادرة من أجل الإصلاح بين الفئات والطوائف المتقاتلة والمتحاربة لأنها من الصفات الإنسانية الحميدة".

رمز النخوة

وأكدت الشامي أن "الشيخ هايس الجريان رمز النخوة والإنسانية والسمات النبيلة، فقد كان سباقًا ومبادرًا من أجل إطفاء شرارة الفتنة التي زرعتها بعض الجهات والحكومات في حي طي بقامشلو ومساندتها لما يسمى بالدفاع الوطني، وكلمة الوطني بريئة من هؤلاء المشاغبين وبائعي الضمير والوجدان، الذين عملوا على إشعال فتيل الفتنة بهدف تفتيت النسيج الوطني في قامشلو، بل في الإدارة الذاتية الديمقراطية ولضرب المكونات بعضها بعض".

ونوّه الشامي إلى أن "الشهيد الشيخ هايس الجريان كان هدفًا لرصاصة الغدر التي طالته، لتعلن ميليشيا الدفاع الوطني بذلك أنها لا تريد المبادرة من أحد من أجل المصالحة والاستمرار في عدم الاستقرار وخلق أجواء من الذعر في صفوف المدنيين وخدمة الدول المتصارعة ذات المصلحة في إطالة عمر الأزمة في سوريا".

إدانة

وأدان الشامي "الأعمال الإجرامية التي تنفذ بحق الشيوخ وزعماء العشائر والرموز الإنسانية، واختتم "نقول لهؤلاء المجرمين وداعميهم كفاكم قتلًا، كفاكم هدرًا لدماء السوريين، كفاكم لعبًا بضمير الإنسانية تحت مسميات أنتم بعيدون كل البعد عنها، والوطن بريء منكم ودماء جميع السوريين في أعناقكم".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/iPlEPajnUOc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>