البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 

تساهم مساحات صغيرة من البساتين المنزلية في تخفيف العبء عن الأسر بتوفير الخضار والنباتات في ظل ارتفاع أسعارها في السوق.

البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
البساتين المنزلية.. مساحات صغيرة توفر احتياجات الأسر 
الجمعة 23 نيسان, 2021   23:24
منبج/ سلوى عبد الرّحمن

تعّد الزراعة من أهم المقومات الأساسية للحياة، وأكثر ما تلجأ إليه النساء نظرًا لارتباط المرأة بالزراعة منذ القديم من ناحية، ومن ناحية أخرى لسد حاجات أسرتها من الخضار اليومية والمونة.

البستان يوفر احتياجات منزلها

فاطمة ولو (55 عاماً) إحدى نساء منبج اللواتي يعتمدن على الزراعة بشكل كبير، حيث تُزرع الخضروات في حديقة منزلها التي تبلغ مساحتها 100 متر منذ 25 عامًا.

زرعت فاطمة في بستانها صنوفاً من الخضروات الصيفية والشتوية كـ "الفول، الثوم، البصل، النعناع، البقدونس، البقلة، البندورة، الباذنجان، الكوسا، الخيار والفليفلة".

كما زرعت بعض الأشجار منها التمر، المشمش والتين.

وتقول فاطمة ولو، بأنها تحب أن تستفيد من خضرواتها كونها نظيفة وتسقيها بمياه نظيفة وتهتم بها يوميًا وتحقق من خلالها الاكتفاء الذاتي لمنزلها دون الحاجة إلى شراء الخضار من السوق.

أيضًا يتزين بستان فاطمة بأنواع من الزهور منوعة الألوان، منها الورد الجوري الذي تصنع منه المربى وشراب الورد على يديها، عبر قطف الورود وتوريقها ورش السكر عليها ومن ثم عصرها وتصفيتها لاستخراج الشراب.

لا تستفيد فاطمة لوحدها من الخضار والنباتات المزروعة في بستانها، بل تقوم بتوزيع خيراته على جيرانها وأقربائها.

وتستيقظ فاطمة باكرًا وتعمل في بستانها الصغير وتقول بأن العمل في الزراعة خير وبركة، وتؤكد أنها خلال هذه الأيام المبُاركة من شهر رمضان وفي ظل ارتفاع أسعار السلع والخضار وفرت حاجاتها الأساسية من البستان.

تحضر المؤن الشتوية من بستانها الصغير

وجرياً على عادة ادخار صنوف من الأطعمة من فصل إلى آخر، تقوم فاطمة ولو  بتحضير المونة من بستان منزلها كتجفيف النعناع والثوم والبصل.

وفي ختام حديثها، شجعت فاطمة ولو جميع النساء، خاصة نساء منبج على العمل في الزراعة التي تشكل جانباً هاماً من الحياة اليومية والاعتماد عليها.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/M-OHkQQ85gM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>