وجهاء عشائر دير الزور: سوريا ديمقراطية لامركزية سبيل لحل أزمة البلاد

أكد شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور أنّ تحقيق سوريا ديمقراطية لا مركزية، هو السبيل الوحيد لحل الأزمة التي عصفت بالبلاد منذ أكثر من 10 سنوات. 

وجهاء عشائر دير الزور: سوريا ديمقراطية لامركزية سبيل لحل أزمة البلاد
الإثنين 19 نيسان, 2021   23:53
دير الزور

هذا وأجرت وكالتنا عدة لقاءات مع شيوخ ووجهاء عشائر ريف دير الزور الشرقي، الذين تحدّثوا عن ضرورة وحدة سورية، وتعددية الحكم فيها ولا مركزيته.

وتحدّث وجيه عشيرة  الخلف في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، سالم محمد، لوكالتنا قائلًا: "نطالب بحكومة تعددية لا مركزية لعدة أسباب، منها عدم وجود حل سياسي في سوريا بعد 10 سنوات من المعاناة والدمار والقتل"، موضّحًا أن النظام اللامركزي "يحترم آراء الجميع".

لافتًا إلى أن الإدارة الذاتية "من خلال التجربة التي نمر بها حاليًا في ظلها تدعم الحرية والمساواة والديمقراطية التي نادى بها الشعب على مدى 10 سنوات، والذي هجر أكثر من نصفه ولم يجد آذانًا صاغية من قِبل النظام السوري".

"قبضة حديدية"

وبيّن المحمد أن "النظام السوري هو نظام قمعي، حكمَ سوريا بقبضة حديدية"، وأضاف: "منذ أن تولى السلطة واستفرد بالحكم عمل على تهميش الغالبية العظمى من مكونات الشعب السوري، بل وعمل على اعتقال كل من ينتقده، ونحن نرفضه بسبب تجربة مريرة عمرها أكثر من 50 سنة"، مؤكدًا أن حتى شعاراته كانت زائفة "على عكس ما ينادون به لا وحدة ولا حرية ولا اشتراكية".

ونوّه الوجيه إلى لجوء "النظام السوري إلى القوة والعنف والتعامل مع أي تحد يعارض سيطرته السلطوية المطلقة"، رافضًا "عودة هذا النظام إلى الحكم أو إجراء انتخابات لإعادة تأهيل رأس النظام الذي هجّر أكثر من نصف الشعب من أجل الحفاظ على كرسي الحكم".

الحل الأمثل

وشدّد في ختام حديثه على أن "النموذج الأمثل لنظام الحكم هو اللامركزية في سورية، والذي يعتبر مشروعًا ناجحًا لحل الأزمة السورية في المنطقة".

ومن جانبه، قال حواس دير الجاسم، أحد وجهاء عشيرة المرسومي في بلدة الباغوز، لوكالتنا: "نحن الشعب السوري نطمح منذ القدم بسوريا تعددية لا مركزية".

ولفت حواس الجاسم إلى أن سوريا حكمتها أنظمة سلطوية وبقيت الأزمات قائمة فيها إلى يومنا هذا، على الرغم من تقديم أبنائها شهداء من كافة الأطياف والمكونات من أجل استقلال وحرية سوريا أرضًا وشعبًا.

تقاطع المصالح

وأوضح الجاسم أن هناك دول كبرى تلعب على الساحة السورية حيث تقاطعت مصالحها فيها، ولا تريد توحدها أو أن يكون لشعبها رأي واحد، وتريد تنفيذ مصالحها على حساب مصلحة الشعب السوري.  

واختتم الجاسم حديثه بالقول: "نحن الآن نريد سورية تعددية لا مركزية، لا تتجزأ مثل ما كانت منذ آلاف السنين، وشعبها موحّد وصاحب قرار".

(ف ع/س ر)

 ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ZPifG7oFSnQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>