​​​​​​​منى الخلف: موقف الضامن الروسي المتذبذب في سوريا لا يخدم الشعب السوري

انتقدت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، منى الخلف، موقف روسيا من استمرار الهجمات التركية على مناطق في شمال وشرق سوريا، وأوضحت أن التواطؤ الروسي والتذبذب في الموقف لا يخدم الشعب السوري.

​​​​​​​منى الخلف: موقف الضامن الروسي المتذبذب في سوريا لا يخدم الشعب السوري
الإثنين 19 نيسان, 2021   22:41
منبج- سلوى عبد الرّحمن

تتصاعد ردود الأفعال المستنكرة لالتزام روسيا الصمت إزاء استمرار الهجمات التركية على مناطق في شمال وشرق سوريا، لأن القوات الروسية تمركزت في المنطقة بموجب اتفاق ينص على وقف اطلاق النار وتقوم روسيا بدور "الضامن".

وقالت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، منى الخلف، إنّ تركيا لعبت منذ بدء الأزمة في سوريا دورًا سلبيًا تجاه الشعب السوري، ومعها كل القوى الدولية والإقليمية المتدخلة في الشأن السوري، كانت ومازالت سببًا في تعميق الأزمة السورية وإطالة أمدها.

وتابعت منى الخلف حديثها لوكالتنا "معظم هذه القوى تعمل لأجل تحقيق مصالحها في المنطقة وليس لمصلحة الشعب السوري، وبالتالي كل القوى المتصارعة في المنطقة لا يهمها سوى مصالحها".

وفي حديثٍ عن روسيا، أضافت السياسية العربية "القوات الروسية تسعى دائمًا إلى تعزيز وجودها في المنطقة وتوسيع رقعة انتشارها، وهي تتحرك وفقًا لأهوائها، لا يوجد أي دور لروسيا الضامن في المنطقة والانتهاكات التركية مازالت مستمرة وخاصةً في عين عيسى والشهباء وقرى منبج، ويدفع ثمن هذه الانتهاكات المدنيون".

وتطرّقت منى الخلف إلى انسحاب القوات الروسية من نقاطها في الشهباء ثم عودتها بعد ساعات، وقالت "ذلك يأتي كورقة ضغط على الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، كون مقاطعة الشهباء تتبع للإدارة الذاتية وتريد روسيا من الإدارة الذاتية تقديم تنازلات لتحصل على مكتسبات أكثر في المنطقة".

وأشارت مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، منى الخلف، إلى أن "هناك عدة سبُل تحارب بها الدولة التركية الشعب في المنطقة، منها خفض منسوب مياه الفرات عن الأراضي السورية منذ ما يقارب 3 أشهر وحدث نقص في مياه الشرب وأثّر ذلك سلبًا على الزراعة، في حين يلتزم المجتمع الدولي وروسيا الصمت حيال ذلك".

وأدانت السياسية العربية باسم حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري الانتهاكات التركية بحق شعوب المنطقة، وطالبت الأطراف المتدخلة في الشأن السوري بلعب دور إيجابي في وقف هذه الانتهاكات وخاصةً الضامن الروسي.

وطالبت في نهاية حديثها كافة الأطراف السورية بالاتفاق على روئ سياسية موحّدة "أهمها مصلحة الشعب السوري والوطنية السورية للوصول إلى حلٍ شامل يرضي كل الأطراف للوصول إلى مجتمعٍ ديمقراطي تسوده الحرية والعدالة، وخروج كل القوى المتصارعة من سوريا".  

(ج)

ANHA