إثيوبيا تجدد رفضها لوساطة دولية لحل أزمة سد النهضة

بعد تعثّر المفاوضات بشأن ملف سد النهضة الشائك التي قادها الاتحاد الإفريقي، ورغبة مصر والسودان بالتدخل الدولي لحل هذه الأزمة، جددت إثيوبيا رفضها للوساطات الدولية.

إثيوبيا تجدد رفضها لوساطة دولية لحل أزمة سد النهضة
الجمعة 16 نيسان, 2021   07:19
مركز الأخبار

وأعرب وزير الخارجية الإثيوبي، ديميكي ميكونين، اليوم الجمعة، عن رفض بلاده القاطع لتدويل هذا الملف العالق منذ سنوات، مشددًا على أن الإقدام على مثل تلك الخطوة لن يجبر بلاده على القبول بأي اتفاق.

كما أضاف بحسب ما نشرت وزارة الخارجية في بيان على حسابها الرسمي على فيسبوك، اليوم الجمعة: "لن نقبل أبدًا بشروط جائرة تسعى إلى الحفاظ على الهيمنة المائية لمصر والسودان".

وتابع: "المفاوضات حول سد النهضة توفر فرصة للتعاون، إذا اتبعت مصر والسودان نهجًا بناءً لتحقيق نتيجة مرضية للجانبين، في إطار العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي".

إلى ذلك أكد أن ممارسة الضغوط على بلاده عبر التسييس المتعمد وتدويل الأزمة لن يجعل أديس أبابا تقبل باتفاق يعود إلى الحقبة الاستعمارية بشأن نهر النيل، بحسب قوله.

تأتي تلك التصريحات بعد أن شرعت إثيوبيا، أمس الخميس، في فتح البوابات العليا للسد، تمهيدًا لبدء عملية الملء الثانية، على الرغم من الانتقادات السودانية والمصرية لتلك الخطوة.

وكان السودان ومصر أعلنا قبل أيام، أن الموقف الإثيوبي عرقل المفاوضات، وسط تعنت أديس أبابا وتمسكها بعدم وقف المرحلة الثانية للسد قبل التوصل لاتفاق ملزم بين الدول الثلاث.

ويذكر أن إثيوبيا بدأت في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق، عام 2011، على الرغم من قلق القاهرة من أن يضر بحصتها من المياه، وتخوف الخرطوم من تأثير هذا السد على السدود السودانية.

ومنذ العام 2015، ورغم توقيع الدول الثلاث اتفاق مبادئ يعطي الكلمة الفصل للمفاوضات من أجل حل الخلافات، إلا أن عدة جولات من المحادثات كان آخرها الأسبوع الماضي في الكونغو لم تتوصل إلى اتفاق يرضي الأطراف المعنية، ويخفف من القلق المصري السوداني.

(ش ع)