أهالي يحذّرون: التهاون في التدابير الوقائية سينعكس سلبًا على الجميع

حذّر أهالي مدينة قامشلو من أنّ عدم تقيّد بعض المتهاونين بالتدابير الوقائية أمام الأفران وفي المرافق العامة سينعكس سلبًا على الجميع وستصعب إمكانية الحد من تفشّي الفيروس، مشددين على ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية.

أهالي يحذّرون: التهاون في التدابير الوقائية سينعكس سلبًا على الجميع
أهالي يحذّرون: التهاون في التدابير الوقائية سينعكس سلبًا على الجميع
أهالي يحذّرون: التهاون في التدابير الوقائية سينعكس سلبًا على الجميع
أهالي يحذّرون: التهاون في التدابير الوقائية سينعكس سلبًا على الجميع
الأربعاء 14 نيسان, 2021   22:39
قامشلو- ليلاف ديواني

تشهد الأفران في مدينة قامشلو عدم تقيّد بالتدابير الوقائية من قبل البعض أثناء انتظارهم في الدور للحصول على حاجتهم من الخبز، في ظل انتشار فيروس كورونا، وفرض الإدارة الذاتية حظرًا كليًّا على المدينة منذ 6 نيسان الجاري نتيجة التفشي السريع للفيروس.

إسماعيل مخصو وهو واقف أمام الفرن ينتظر دوره للحصول على ربطة الخبز، قال: "للأسف الشديد قليل مَن يتقيّدون بالتدابير الوقائية الأساسية، فهناك عدم التزام ملحوظ بالتباعد الاجتماعي، ناهيك عن أنّ البعض لا يزال يستهتر بفيروس كورونا وانتشاره، رغم الكشف عن إحصائيات كبيرة من الحالات المصابة بالفيروس".

وطالب الأهالي بضرورة التقيّد بالتدابير الوقائية وبشكل خاص أمام الأفران.

وأكد مخصو أنّ "كل شخص يستطيع حماية نفسه من الفيروس من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي"، موضّحًا أنّه يلتزم بارتداء الكمامات أثناء خروجه من المنزل، ويحافظ على نظافته الشخصية.

مسؤولية منع انتشار الفيروس تقع على عاتق الجميع

من جهته، نوّه علي أحمد إلى أن عدم التزام الأهالي بالتدابير الوقائية سينعكس سلبًا على أبناء المدينة بأكملهم، وقال: "على الجميع الاحتراس من الفيروس والتقيّد بالإجراءات الوقائية كارتداء الكمامات، والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي أثناء الخروج من المنزل أو التواجد في المرافق العامة، وعدم الخروج من المنزل إلّا وقت الحاجة، والاعتناء بالنظافة الشخصية التي تعدّ من الأساسيات".

وشدّد أحمد على ضرورة أن يرى كل شخص نفسه مسؤولًا ، وقال: "على كل شخص مصاب بالزكام عزل نفسه لمدة 15 يوماً حتى يتأكد من أنه غير مصاب بالفيروس"، محذّرًا من أن التهاون سيصعب الأمر أكثر أمام الحد من انتشار الفيروس.

وبدوره مروان علي أشار إلى أنه مع قدوم شهر رمضان خفّ الازدحام نوعًا ما على الأفران، أمّا منذ قرابة شهرين كانت الأفران تعج بالناس، وعدم تقيد الأهالي بالتدابير الوقائية أثناء الحصول على الخبز سيفاقم الوضع أكثر، ومضى في حديثه قائلًا: "لذا على الأهالي التقيد بقواعد التباعد الاجتماعي، والانضباط أكثر".

ودعا الجهات المعنية إلى تخفيف الازدحام على الأفران لمنع تأزّم الوضع وانتشار الفيروس أكثر، مضيفًا: "على كل شخص أن يرى نفسه مسؤولًا أمام تفشي الفيروس للحد من انتشاره، فعدم الوعي لخطورة الفيروس سيلقي بظلاله على كافة أبناء المنطقة".

(م ح)

ANHA