صحف عربية: إيران تتوعد إسرائيل واحتمال بانفراج أزمة تشكيل الحكومة في لبنان

توعدت إيران بالرد والانتقام من الهجوم الإسرائيلي على منشأة نطنز، فيما اتفق حزب الله اللبناني وحركة أمل على تشكيل الحكومة في لبنان بأسرع وقت.

صحف عربية: إيران تتوعد إسرائيل واحتمال بانفراج أزمة تشكيل الحكومة في لبنان
الثلاثاء 13 نيسان, 2021   03:11
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الصراع الإسرائيلي الإيراني، وإلى أزمة تشكيل الحكومة في لبنان، إلى جانب الأزمة اليمنية.

'إيران تقرّ بانفجار في «نطنز»... وتتوعد إسرائيل'

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر، اليوم، عن الصراع الإيراني الإسرائيلي، وقالت: "اتهمت إيران إسرائيل أمس، بتخريب منشأة نطنز النووية وتوعدت بالانتقام من الهجوم وسط تباين بين المسؤولين الإيرانيين حول حجم الخسائر في المنشأة.

وأفادت وكالة «نور نيوز»، التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي، أنه تم تحديد هوية الشخص الذي تسبّب في انقطاع الكهرباء في نطنز وسيتم اعتقاله.

وأقر المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، بوقوع انفجار وصفه بـ«الصغير» في نطنز، مضيفًا: «بالإمكان إصلاح القطاعات المتضررة سريعًا»، مناقضًا رئيس المنظمة علي أكبر صالحي الذي أكد تشغيل خط الكهرباء الاحتياطي في المنشأة أمس، وأن عمليات تخصيب اليورانيوم «مستمرة بقوة»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبه، حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من «الوقوع في فخ إسرائيلي» وإفشال مباحثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، وأضاف: «لكننا سننتقم من الصهاينة».

وأعرب الاتحاد الأوروبي وروسيا، المشاركان في جهود إحياء الاتفاق النووي، عن أملهما في ألا «يقوّض الحادث» المحادثات، فيما قال البيت الأبيض إن "أميركا لم تشارك في الهجوم على المنشأة النووية الإيرانية".

ونقلت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر مخابراتية قولها إن جهاز الموساد الإسرائيلي نفذ عملية تخريبية ناجحة في موقع نطنز، تضمنت زرع عبوات ناسفة، ستعيق على الأرجح أعمال التخصيب هناك لعدة أشهر.

وفيما لم تعلق إسرائيل رسميًّا على هذا الحادث، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإلى جانبه وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أمس، تصميم إسرائيل على منع إيران من حيازة سلاح نووي".

'أمل وحزب الله يتفقان على تشكيل حكومة لبنانية في أسرع وقت'

وبخصوص أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية، قالت صحيفة العرب: "اتفق حزب الله وحركة أمل على تشكيل حكومة لبنانية برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري في “أسرع وقت”، ودعم مبادرة رئيس مجلس النواب الحكومية لإنهاء أزمة متواصلة منذ أشهر في البلد، الذي يعاني من أزمات متراكمة على أكثر من صعيد.

وجاء ذلك في اجتماع تنسيقي بين حزب الله وحركة أمل لبحث الملفات السياسية العالقة في لبنان، وعلى رأسها ملف تشكيل الحكومة الجديدة.

ومن شأن هذا الاتفاق دعم ملف الحكومة بقيادة الحريري والمساهمة في حلحلة الأزمة، على الرغم من تمسك الرئيس ميشال عون وصهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بموقفهما من التشكيل الوزاري.

ونُقل عن الاجتماع الذي عقد في مقر الهيئة التنفيذية لحركة أمل، تشديد قيادات الحزبين الشيعيين في لبنان على “ضرورة إنجاز التشكيلة الحكومية في أسرع وقت ممكن”.

ومثّل حزب الله في الاجتماع رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، وعن حركة أمل كلًّا من رئيس الهيئة التنفيذية مصطفى الفوعاني ومسؤول الإعداد والتوجيه في الحركة أحمد بعلبكي، وقيادات من التنظيمين في مختلف المناطق اللبنانية.

وأكد المجتمعون على “ضرورة إنجاز التشكيل الحكومي بأسرع وقت لما يوفره من فرصة للاضطلاع بقضايا الناس وهموم المواطنين وضرورة دعم كل الجهود المبذولة في هذا السبيل، لاسيما مبادرة رئيس البرلمان نبيه بري، التي تشكل مخرجًا ممكنًا يرضي كافة المكونات التي تعمل على خط التشكيل”.

ويطالب الحريري بتشكيل حكومة غير حزبية من اختصاصيين للخروج من الأزمة المتواصلة في البلاد منذ استقالة حكومة حسان دياب، على خلفية الانفجار الدامي في مرفأ بيروت في الرابع من آب/ أغسطس الماضي".

'اليمن يتطلع لـ«سلام رمضان» وسط مراوغات الحوثي'

أما صحيفة البيان فتناولت الأزمة في اليمن، وقالت: "وسط تحرك دولي واستمرار التصعيد الحوثي على مأرب يتطلع اليمنيون أن يؤدي حلول شهر رمضان المبارك إلى إحلال السلام وأن لا تفوت ميليشيا الحوثي هذه المناسبة الدينية العظيمة، كما فعلت من قبل، وأن تتخلى عن مراوغاتها وتتخذ خطوات فعلية نحو القبول بخطة وقف إطلاق النار.

وكثف المبعوثان الخاصان باليمن الأممي مارتن غريفيث والأميركي ليندر كينغ من لقاءاتهما مع ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأوروبي وكل من الكويت والسويد اللتين استضافتا جولات من محادثات السلام بين الفرقاء اليمنيين خلال عام 2016 وعام 2018، وتم خلال تلك المحادثات وضع أسس كاملة لعملية السلام في اليمن وتجنيب بنيته التحتية الدمار في محافظة وموانئ الحديدة.

وعلى عكس التصعيد الحوثي المتواصل نحو محافظة مأرب منذ ثلاثة أشهر، استضافت وزارة الخارجية الألمانية لقاءات المبعوثان الأممي والأميركي إلى اليمن، مع ممثلي الدول العظمى والاتحاد، حيث أكدت الحكومة الألمانية التزامها المستمر بمستقبل عادل لليمنيين والعمل على تحقيقه.

وذكر مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن أن وجودهم في برلين هو تعبير عن إدراك اللحظة الحرجة التي تمر بها الآن المفاوضات، والتي تحتاج إلى إجماع مجلس الأمن والمجتمع الدولي ودعمهما الكامل أكثر من أي وقت مضى. لأنه وخلال سنوات الحرب افتقر اليمنيون بشكل متزايد ومروع إلى سبل الحصول على الغذاء والدواء.

المناقشات أجمعت على أن الحل الوحيد لإنهاء هذه المأساة يتمثل في الوصول إلى تسوية سياسية من خلال التفاوض بما يلبي تطلعات اليمنيات واليمنيين، وأن السبيل لذلك هو الاستجابة للحاجات الإنسانية الحرجة وبناء الثقة بين الطرفين، استنادًا إلى الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة ،والتي تهدف إلى تأمين وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد لإيقاف الاقتتال بجميع أشكاله وفتح الطرق الرئيسة التي تصل بين الشمال والجنوب، بما فيها الطريق إلى مدينة تعز، التي ترزح تحت الحصار الحوثي منذ وقت طويل، والسماح بحرية حركة المدنيين والبضائع التجارية والمساعدات الإنسانية.

 (ش ع)