قيادي في قسد: مقاومتنا تمنع احتلال تركيا ومرتزقتها لطرق حيوية في عين عيسى

قال عضو قيادة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة كري سبي/ تل أبيض، إنّ "الاحتلال التركي يسعى للوصول إلى الطرق الحيوية في محيط ناحية عين عيسى، وقطع الأوصال بين مناطق الإدارة الذاتية".

قيادي في قسد: مقاومتنا تمنع احتلال تركيا ومرتزقتها لطرق حيوية في عين عيسى
الأحد 11 نيسان, 2021   20:35
عين عيسى

ويشهد محيط بلدة عين عيسى منذ الـ23 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام المنصرم، عدوانًا تركيًا مستمرًا بشكلٍ يومي بمشاركة المجموعات المرتزقة؛ سعيًا إلى احتلال 6 قرى شمال الطريق الدولي الـM4.

"تركيا تستهدف حلقة الوصل بين مناطق الإدارة الذاتية"

عضو قيادة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة كري سبي/ تل أبيض، باز جنديرس، قال لوكالتنا: إنّ الاحتلال التركي ومرتزقته يهدفون من خلال عدوانهم إلى احتلال قرى استراتيجية في ناحية عين عيسى.

مُضيفًا "أنّ المسألة باتت أكبر من احتلال بعض القرى، هناك طرق حيوية تعبر من هذه القرى لتصل إقليم الجزيرة بالفرات، وأيضًا منطقة الرقة وكلّها تلتقي في عين عيسى، ونحن ندرك خطورة هذه الخطوة التي تسعى إليها تركيا، والتي من شأنها أن تفصل مناطق الإدارة الذاتية عن بعضها في شمال وشرق سوريا".

"قواتنا تدافع ببطولة وخسائر فادحة لحقت بالمرتزقة"

وقصف الاحتلال التركي خلال 5 أشهر أكثر من200 موقع في ناحية عيسى، بآلاف القذائف من (مدافع الهاون، مدفع57، المدفعية الثقيلة، الدبابات، وصواريخ من نوع "T-122CNRA" ).

وأشار القيادي باز جنديرس إلى أنّ "مقاتليهم يسطّرون ملاحم بطولية في الدفاع عن عين عيسى، وأجبروا عشرات المرات المجموعات المرتزقة والجنود الأتراك على الانسحاب من المناطق التي يتقدمون إليها، هناك جثث للمرتزقة تنتشر في أطراف البلدة، وقد توسطت روسيا مرارًا وتكرارًا لتسليم تلك الجثث للاحتلال التركي، وفعلنا ذلك من منطلقٍ إنساني "ً.

"قوات الحكومة السورية والضامن الروسي مطالبان بتوضيح موقفهما"

وفي سياق حديثه، نوّه باز جنديرس إلى صمت القوات الروسية وقوات حكومة دمشق المنتشرة على خطوط التماس في ناحية عين عيسى، مُضيفًا أنّ "مطالب السوريين باتت واضحة وهي أن توضّح روسيا موقفها من الجرائم التي ترتكبها تركيا واحتلال المزيد من الأراضي السورية أمام أنظار حكومة دمشق، لقد طالبت قيادتنا أكثر من مرة الحكومة الروسية بإبداء موقف أكثر صرامة أمام ما يحدث".

واحتجَ مئات المتظاهرين من أبناء الناحية خلال أسابيع مع بداية العام الجاري، أمام القاعدة الروسية ضد التواطئ الروسي مع عمليات القصف التركية، وطالبوا القوات الروسية وحكومة دمشق بردع الهجمات التركية.

وطالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في وقتٍ سابق ؛ الدول الضامنة "الولايات المتحدة الأميركية وروسيا" بتحمّل مسؤولياتهما في إيقاف العدوان التركي.

(ز س/ك)