قيادي في YAT :عملياتنا مستمرة في مخيم الهول حتى إنهاء تأثير داعش

قال قيادي في وحدات مكافحة الإرهاب YAT إن عملياتهم الخاصة في مخيم الهول مستمرة بناء على المعلومات التي يحصلون عليها من معتقلي حملة "الإنسانية والأمن"، مؤكداً مضيهم في إنهاء تأثير تلك الخلايا.

قيادي في YAT :عملياتنا مستمرة في مخيم الهول حتى إنهاء تأثير داعش
الإثنين 5 نيسان, 2021   02:58
الحسكة – أحمد محمد

تستمر العمليات الخاصة لوحدات مكافحة الإرهاب YAT في مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة، بالرغم من انتهاء المرحلة الأولى لحملة "الإنسانية والأمن" يوم الجمعة الماضي، التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا في الـ 28 من آذار/مارس المنصرم.

وجاء الإعلان عن انتهاء المرحلة الأولى لحملة "الإنسانية والأمن" عبر مؤتمر صحفي عقدته قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا بعد 5 أيام متواصلة من عمليات التفتيش والبحث والتحري، وتثبيت هوية قاطني المخيم وتسجيل بياناتهم.

وفي إطار استمرار العمليات الخاصة لوحدات مكافحة الإرهاب، وأهميتها وضرورتها بعد الانتهاء حديثاً من العملية الأمنية الموسعة في مخيم الهول، التقى مراسلنا بالقيادي في وحدات مكافحة الإرهاب YAT دنيز جيا أثناء  مشاركته في عملية داخل المخيم ليلة أمس.

وقال القيادي دنيز جيا في بداية حديثه لوكالتنا: "حملة الإنسانية والأمن كانت مهمة وضرورية نظراً لما شهده المخيم من عمليات قتل وترهيب، وبدأت تتشكل خلايا واسعة لداعش فيه، ولما شهده المخيم من عمليات قتل واغتيالات ونشر الفكر الداعشي المتطرف، وتمكنا في المرحلة الأولى من اعتقال الكثير من هؤلاء الإرهابيين".

وأضاف: "أما ما نقوم به حالياً من عمليات خاصة فتأتي بالتنسيق مع أجهزة الأمن العام داخل المخيم، وبناء على المعلومات التي ترد إلى وحداتنا (وحدات مكافحة الإرهاب)، ننفذ تلك العمليات ضد تلك المجموعات الخطرة في المخيم والتي تم الإدلاء بها من قبل المعتقلين لدى جهاتنا الأمنية ممن اعتقلوا خلال المرحلة الأولى من حملة الإنسانية والأمن".

واعتقلت القوات المشاركة في حملة "الإنسانية والأمن" 125 مرتزقاً لخلايا داعش في المخيم، حسب ما أشار إليه بيان قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا خلال إنهاء المرحلة الأولى من الحملة.

وأشار جيا أن هذه العمليات الخاصة التي نفذتها وحداتهم بعد انتهاء المرحلة الأولى أسفرت عن اعتقال 17 مرتزقاً آخر من مرتزقة داعش، ممن كانوا يتحركون كخلايا لداعش داخل المخيم، وأن هناك العديد من الأهداف الأخرى التي سيتم استهدافها بناء على تلك المعلومات.

وقال: "كما تعلمون هذه الخلايا هي شبكة مترابطة ببعضها البعض، وغالبية المسؤولين عن تلك الخلايا أصبحوا في قبضة قواتنا الأمنية ووحداتنا، وحالياً يتم اعتقال ما تبقى من مرتزقة تلك الخلايا، والعمليات ضدها مستمرة".

ونوه جيا بأن عملية التحقيق مع مسؤولي هذه الخلايا مستمرة، وأن تلك التحقيقات ستفضي إلى المزيد من المعلومات المهمة التي يستوجب التحرك لأجلها، مؤكداً أن وحداتهم ستتحرك كلما تطلبت الحاجة، وأن تحركهم متعلق بنتائج تلك التحقيقات.

وقال: "هناك مرتزقة ما زالوا يتحركون في المخيم وخارجه، ونعمل على تثبيت نقاطهم بناء على نتائج التحقيقات، وكذلك هناك مفقودون من قاطني المخيم، وكذلك لا تزال الأسلحة مخبأة، وسنتحرك حسب أي معلومة جديدة، وقد تتضح ملامح كل ذلك في العمليات الخاصة التي تنفذها قواتنا".

وأضاف: "يوم أمس عثرنا على بعض الجثث ممن قتلوا سابقاً في حفر للصرف الصحي، وقمنا بانتشالها، بناء على ما حصلنا عليه من معلومات عن أماكن إخفاء الإرهابيين لجثث مَن قتلوهم في المخيم".

ويعد مخيم الهول من أخطر المخيمات في العالم، ويوصف بالقنبلة الموقوتة، أو دويلة داعش، نظرًا لوجود أكثر من 60 ألف شخص من أسر داعش بين "سوريين، عراقيين، وأجانب" فيه.

وأكد القيادي في وحدات مكافحة الإرهاب YAT دنيز جيا، في ختام حديثه لوكالتنا أن وحداتهم ستواصل عملياتها في المخيم حتى تفكيك تلك الخلايا وإنهاء تأثيرها في المخيم، وحتى انتهاء التحقيقات مع المعتقلين، لإعادة ضبط أمن المخيم.

ويقطن مخيم الهول بحسب الإحصائية الأخيرة لإدارة المخيم 60351 شخصًا، موزعين ضمن 16404 أسر، على الشكل التالي:

عدد العراقيين: 30738 شخصًا، موزعين ضمن 8256 أسرة.

السوريين: 21058 شخصًا موزعين ضمن 5619 أسرة.

أسر داعش الأجنبية: 8555 طفلًا وامرأة موزعين على 2529 أسرة.

(ل)

ANHA