اللاجئون العراقيون يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن"

أشاد لاجئون عراقيون في مخيم الهول شرق سوريا بحملة قوى الأمن الداخلي التي أُطلِقت في المخيم، وأكدوا على ضرورة استتباب الأمن.

اللاجئون العراقيون يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن"
الثلاثاء 30 آذار, 2021   01:23
مركز الأخبار – أحمد محمد

وأطلقت قوى الأمن الداخلي فجر الأحد، عملية أمنية واسعة النطاق في مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة، باسم "حملة الإنسانية والأمن"، في مسعىً منها لتفكيك تنظيم نسوة داعش وخلاياه في المخيم.

الحملة لاقت ترحيبًا من اللاجئين العراقيين القاطنين في المخيم، مشيرين خلال استطلاع لوكالتنا، إلى ضرورة استمرار العمليات الأمنية، للحد من الجرائم التي يشهدها المخيم من "قتل، وطعن، وإحراق الخيم والترهيب".

اللاجئ العراقي خلف عبود من محافظة نينوى العراقية، قال: "نود أن يعم الأمن والاستقرار داخل المخيم، والحد من الجرائم التي تقع ضمنه، وأرى أن الحملة إيجابية وجيدة".

وأوضح عبود أن عودة العراقيين إلى ديارهم هو سبيل التخلص من الجرائم التي يشهدها المخيم، وقال: "نرغب في العودة إلى العراق، وأن يفتح أبوابه أمام عودة أهله، فوضع المخيم كما تعلمون سيء، ونتمنى أن يعم الاستقرار".

ومن جهته، قال اللاجئ العراقي، عصام محمود علي، من محافظة نينوى العراقية أيضًا: "أرهقتنا الجرائم وأثقلت كاهلنا جراء الحرب التي دارت في العراق، وما واجهناه أثناء عملية الخروج من ديارنا".

ومضى قائلًا: "كل ما نتمناه أن يعم الأمن والاستقرار بعد هذه العملية الأمنية"، وأضاف "حان الوقت لنرتاح من المتاعب".

أما إبراهيم محمد ياسين من محافظة الموصل العراقية، فاشتكى من الواقع الأمني في المخيم، وقال: "حالنا كباقي وجميع قاطني المخيم، شكوانا الوحيدة هي من الأمن، ونودّ أن يستتب، للتخلص من الجرائم التي ترتكب في المخيم".

واعتقلت قوى الأمن الداخلي في أول أيام حملتها في المخيم 9 أشخاص، بينهم متهمون بالانتماء إلى مرتزقة داعش ممن كانت أسماؤهم مدرجة في قائمة البحث، ومن بينهم أحد قادة المرتزقة الملقب بـ "أبو سعد العراقي"، والذي عمل لفترة طويلة على تجنيد الأشخاص لصالح داعش.

ANHA