​​​​​​​فيان آدار: الحملة مستمرة بنتائج إيجابية

قالت القيادية في وحدات حماية المرأة، فيان آدار، حول حملة "الإنسانية والأمن" التي انطلقت في مخيم الهول أنّ الحملة تسير إلى الآن بشكلٍ ناجح، ولن تبقى محصورة ضمن نطاق المخيم. وأوضحت أنّ حماية المخيم ليست مسؤوليتهم وحدهم وإنّما هي في الوقت نفسه مسؤولية القوى العالمية.

​​​​​​​فيان آدار: الحملة مستمرة بنتائج إيجابية
الإثنين 29 آذار, 2021   05:52
الحسكة- جيهان بيلكن

حملة "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في مخيم الهول والتي بدأت صباح يوم أمس، مستهدفةً خلايا داعش لإنهاء تأثيره، تستمر في يومها الثاني.

'بدأنا بالحملة من أجل ضمان أمن المخيم'

في هذا السياق، تحدّثت القيادية في وحدات حماية المرأة والتي تشارك في الحملة فيان آدار، لوكالتنا، وقالت: "أطلقنا هذه الحملة من أجل ضمان أمن شعبنا والعالم، من الناحية الجغرافية قضينا على داعش في الباغوز، والآن يقطن الآلاف من أُسر المرتزقة في مخيّم الهول.

لقد قضينا على داعش جغرافيًا ولكنّنا رأينا أنّ مرتزقة داعش ينظّمون أنفسهم داخل المخيم وخارجه ويشكّلون خطرًا كبيرًا".

ولفتت إلى أنّ المخيم يتلقّى المساندة من الخارج، وأنّه يشهد حالات قتل منذ فترة طويلة. وأضافت: "ومن أجل ضمان أمن القاطنين في المخيم رأينا أنّه من الضروري القيام بهذه الحملة، التي لن تكون عسكرية فقط وإنّما حملة أمنية. ومع البدء بالحملة تم إبلاغ القاطنين في المخيم، وكان قسم منهم سعداء جدًّا لأنّهم يعيشون في حالة خوف دائم، ولكن القسم الآخر الذين يؤمنون بفكر داعش فكان غاضبين جدًّا.

 وإلى الآن لم يتم إبداء أيّ رد فعل، ونأمل أن تستمر الحملة بأمان وسلاسة، وهدفنا إنهاؤها قبل حلول شهر رمضان".

'الحملة مستمرة بنتائج إيجابية'

وأعلنت قوى الأمن الداخلي في، اليوم الأول، للحملة أنّها اعتقلت 9 أشخاص متّهمين بالانتماء إلى داعش، وأسماء بعضهم موجودة في قائمة من يتم البحث عنهم، وفي هذا الإطار أوضحت فيان آدار أنّ الحملة مستمرة بنتائج إيجابية، وتابعت قائلة: "هدفنا الأساسي هو تنظيف المخيم من الذين يدخلون الأسلحة إليه، وينظّمون عمليات الاغتيالات فيه ومن لهم علاقة مع الخارج، ونحن على قناعة أنّ الحملة ستكون ناجحة.

 إنّ البدء بهذه الحملة ليس فقط من أجل أمن المخيم، بل من أجل أمان كافّة مناطق الإدارة الذاتية والعالم أجمع".

وأكّدت فيان آدار أنّ الحملة تستمر بشكل جيد ولكنّها لفتت إلى المخاطر المحتملة وأشارت إلى أنّه من الممكن أن يهاجموا في أي لحظة، وقالت في ذلك: "نحن مستعدون لكافّة السيناريوهات".

'الحملة أمنية وأيضًا لتدوين أسماء القاطنين'

وأوضحت القياديّة في وحدات حماية المرأة أنّهم يقومون في الحملة بتدوين أسماء أُسر المرتزقة الموجودة في مخيم الهول، وأضافت: "المخيم موجود منذ فترة طويلة، ونريد معرفة عدد القاطنين فيه، لأنّ هناك من قُتل في المخيم، ومن هرب وتوجّه إلى المناطق التي تحتلها تركيا. وإلى جانب الحملة الأمنية هناك حملة لتدوين أسماء القاطنين في المخيم ونرى أنّها إحدى واجباتنا.

 الدواعش المتطرّفون لا يقدّمون سجلاتهم الحقيقية، وإن لم يتم معرفة سجلاتهم الحقيقية فإنّنا لن نعرف من أي دولة ينحدرون، إذ يتم تدوين المعلومات وفقًا لاختبار الحمض النووي الريبوزي منقوص الأوكسجين DNA وبصمات اليد".

'الحملة ستتوسع'

ولفتت فيان آدار إلى أنّ الحملة ستتوسع خلال الفترة المقبلة، وقالت: "في محيط مخيم الهول أيضًا هناك خطر كبير. لأن هناك من يساعد الموجودين في الداخل بعمليات الاغتيالات والتهريب من المخيم. لذلك، فإنّ حملتنا لن تقتصر على المخيم فقط، والكل يعلم أنّ حملاتنا ضدّ الخلايا مستمرة في دير الزور".

'الحماية ليست مهمتنا وحدنا'

وأكّدت القياديّة في وحدات حماية المرأة، فيان آدار، أنّ حماية المخيم هي مسؤولية العالم أجمع، وقالت: "قوّاتنا تحمي هذا المخيم بشجاعة كبيرة لأنه يشكّل خطرًا كبيرًا، ومتى سينفجر هذا الوضع فهو أمر غير معروف".

خلال الهجمات على سري كانيه وكري سبي، لم يكن بالإمكان حماية مخيم عين عيسى. وهنا نقول يجب ألّا تكون الحماية مهمتنا فقط.

وفي الهول أيضًا هذا الخطر موجود، وواجبنا هو قيادة حماية هذا المخيم، ولكن على العالم أجمع أن يتحمّل مسؤولية حمايته. المساعدة القليلة لا تكفي، يجب عليهم تقديم المساعدة بشكل أكبر".

(ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/b0dWC1ew0RU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>