أحمد خوجة: القائد آبو حوّل سجن الاحتلال إلى أكاديمية لذا تخشى تركيا خروج علمه إلى العالم

قال عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد خوجة إن: "القائد عبد الله أوجلان حوّل سجن إمرالي إلى أكاديمية علمية، وإن دولة الاحتلال التركي تخشى من خروج معارفه إلى شعوب الشرق الأوسط".

أحمد خوجة: القائد آبو حوّل سجن الاحتلال إلى أكاديمية لذا تخشى تركيا خروج علمه إلى العالم
الجمعة 26 آذار, 2021   22:36
كوباني- سامر عثمان

وسط لامبالاة دولية وتهميش  من المنظمات العالمية الداعية رعايتها لحقوق الإنسان، تستمر السلطات التركية في سياسة فرض وتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وتستفز الشعب الكردي بين الحين والآخر عبر ترويج إشاعات حول صحة القائد في الأوساط الإعلامية ما يثير سخط الشارع الكردي برمته.

إلى ذلك، خرج الآلاف من الجموع الشعبية إلى الشوارع مطالبين بضرورة التدخل الدولي لرفع العزلة عن القائد والتي فرضت عليه منذ ما يزيد عن 22 عاماً، ورافضين لأي شكل من أشكال التنكيل بالسجناء السياسيين.

تركيا تخشى من انتشار أفكار القائد

وفي هذا السياق، أعرب عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة، في لقاء مع وكالتنا، عن أسفه من صمت المجتمع الدولي وما وصل إليه الشرق الأوسط من أزمات وصراعات من وراء هذا الصمت، مطالباً المجتمع الكردستاني بالانتفاض وتصعيد النضال لكسر أسباب الاستبداد وهذا الصمت.

وقال: "نمر بمرحلة حساسة ومضطربة فكل الأمور التي تطرأ حالياً على الساحة السياسية مرتبطة ببعضها البعض ومن بين هذه الأمور الرئيسة في الشرق الأوسط هي القضية الكردية, وهذه القضية وكافة قضايا الشرق الأوسط مرتبطة بوضع القائد عبد الله أوجلان, لأنه الوحيد الذي استطاع وضع ضمان لحماية حقوق وحرية كافة المكونات الموجودة في الشرق الأوسط ومفتاح حل القضية الكردية".

وأشار خوجة في حديثه إلى أن  العزلة المفروضة على القائد مرتبطة بمشروع عام تخطط له وتحاول تنفيذه دولة الاحتلال التركية, وهم لا يريدون وصول أفكار وتطلعات القائد في الوضع الحالي إلى الرأي العام وإلى الشارع الكردي على وجه الخصوص.

وأضاف: "القائد حوّل السجون التركية إلى أكاديمية تعليمية, لذلك تتخوف تركيا من خروج هذه العلوم إلى شعوب الشرق الأوسط, لأن القائد قدم أفكاراً كانت محل حل لقضايا عالقة تخص شعوب المنطقة"، منوهاً  بأن بعض أفكاره تطبق على أرض الواقع، وفكر الأمة والديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك هي من نتاج تلك الأفكار في شمال وشرق سوريا، أفكار قدمها لشعوب المنطقة، وكانت بمثابة حل لقضايا كانت عاجزة عن حلها القوى المهيمنة في المنطقة".

العزلة داخل العزلة وسط صمت دولي

في سياق حديثه أشار خوجة إلى أن دولة الاحتلال التركي تفرض الآن على القائد عبد الله أوجلان عزلة مشددة داخل السجون التي هي في الأساس عزلة عن الحياة والمجتمع الخارجي.

وأوضح بأن المحامين وذوي القائد ورفاقه في إمرالي واللجنة الطبية التي تزور القائد تمنع اليوم كلها من الدخول إليهم والقيام بزيارتهم، لأن الاحتلال التركي يتخوف فعلياً من خروج البعض من علومه وأفكاره عبر المحامين أو عبر ذويه أو عبر اللجنة الطبية الخاصة بالقائد عبد الله أوجلان إلى العالم الخارجي".

وفي إشارة إلى المنظمات الإنسانية قال أحمد خوجة: "اعتقال القائد عبد الله أوجلان في الأساس هو سجن غير قانوني وهذا السجن تمت الموافقة عليه من قبل العديد من الأنظمة والدول التي تحكم العالم في وقت من الأوقات, وهذه الدول هي التي أنشأت تلك  المنظمات المدعية للدفاع عن حقوق الإنسان العالمية, وبالتأكيد هذه المنظمات سوف تتصرف بموجب تلك الحكومات متخليةً عن واجبها الأخلاقي المفروض عليها".

وناشد عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة، الشعب الكردي وكافة مكونات الشرق الأوسط للانتفاض وتصعيد النضال للوصول إلى تحرير القائد, محدداً على وجه الخصوص هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها الشعب الكري.

(د أ)

ANHA