​​​​​​​صحف عالمية: استئناف الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن وبكين تهدد الأخيرة

أعلن البيت الأبيض عن جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق بطلب من الأخيرة، فيما تعهد كبار المسؤولين الصينيين أن أمريكا وحلفاءها سيدفعون ثمن جهلهم وغطرستهم.

​​​​​​​صحف عالمية: استئناف الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن وبكين تهدد الأخيرة
الأربعاء 24 آذار, 2021   05:31
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى استئناف الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد وتدهور العلاقات الصينية الأمريكية.

'البيت الأبيض يعلن عن حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق الشهر المقبل'

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "قالت إدارة بايدن إن جولة جديدة من المحادثات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق ستجرى الشهر المقبل لمناقشة قضايا من بينها الغرض من وجود الولايات المتحدة والتحالف في البلاد".

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين بساكي: "نتطلع إلى تجديد حوارنا الاستراتيجي مع الحكومة العراقية خلال شهر نيسان/أبريل"، دون تحديد موعد.

وستتم مناقشة مسائل التجارة والثقافة والمناخ إلى جانب الأمن والقوات الأمريكية في العراق.

وقالت جين بساكي: "ستوضح الاجتماعات بشكل أكبر أن قوات التحالف موجودة في العراق فقط لغرض تدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية لضمان عدم تمكن داعش من إعادة تشكيل نفسه".

وأضافت: "الولايات المتحدة ملتزمة أولًا وقبل كل شيء بسيادة العراق ونتطلع إلى هذه المناقشات المهمة مع القادة العراقيين حول مستقبل شراكتنا، على النحو المبين في اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين بلدينا".

وجاء الإعلان بعد طلب رسمي من بغداد من إدارة بايدن باستئناف هذه المحادثات، حسبما قال مسؤولون عراقيون لوكالة أسوشيتد برس يوم الثلاثاء.

وجرت الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب في حزيران/ يونيو الماضي.

ومنذ ذلك الحين، تعرضت الحكومة في بغداد لضغوط متزايدة لمراجعة وضع القوات الأمريكية في البلاد.

وقبل مغادرته منصبه، أمر ترامب بخفض عدد القوات الأمريكية في العراق إلى 2500.

ولكن القواعد الأمريكية العراقية المشتركة تعرضت لهجمات متزايدة من الميليشيات العراقية المدعومة من إيران في الأشهر الثمانية عشر الماضية.

'الصين تهدد الولايات المتحدة بشأن العقوبات: سيدفعون ثمن جهلهم وغطرستهم'

وقالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية: "هددت الصين بالانتقام من الولايات المتحدة بسبب العقوبات التي استهدفت انتهاكات بكين المزعومة لحقوق الإنسان في مقاطعة شينغ يانغ، حيث تعهد كبار المسؤولين الصينيين بأن أمريكا وحلفاءها "سيدفعون ثمن جهلهم وغطرستهم".

وشكلت العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، الإثنين، أحدث خطوة دولية لإدانة ومعاقبة الصين على معاملتها لمسلمي الأويغور وغيرهم من الأقليات في شينغ يانغ. ونفى مسؤولو الحزب الشيوعي الصيني المزاعم التي قدمتها إدارة بايدن وأصدروا دفاعًا ناريًّا هاجم الولايات المتحدة بسبب تاريخها في العبودية، ومقتل المدنيين في أفغانستان وسوريا، ومعاملة السكان الأصليين في جميع أنحاء أمريكا الشمالية.

وجاء الرد الناري في أعقاب بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا يوم الإثنين قال إن هناك جبلًا من الأدلة التي لا جدال فيها والتي تؤكد تصرفات الصين المروعة.

'لقاء افتراضي بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي بشأن إسرائيل والفلسطينيين'

فيما قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "اجتمعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء لمناقشة استئناف جهودهم المتوقفة منذ فترة طويلة لحمل إسرائيل والفلسطينيين على التفاوض على حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود".

وقال بيان مقتضب من الوسطاء الأربعة في الشرق الأوسط، المعروفين باسم الرباعية، إن المبعوثين ناقشوا العودة "إلى مفاوضات هادفة من شأنها أن تؤدي إلى حل الدولتين، بما في ذلك خطوات ملموسة لتعزيز الحرية والأمن والازدهار للفلسطينيين والإسرائيليين".

ولم تكن هناك محادثات سلام جوهرية بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عام 2014، والجانبان منقسمان بشدة حول القضايا الجوهرية للصراع.

وفي أواخر كانون الثاني/ يناير، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هناك "أسبابًا للأمل" في إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد سنوات من التقاعس عن العمل. وقال إن الأمم المتحدة ستستكشف جميع المبادرات لتسهيل "عملية سلام حقيقية" على أساس حل الدولتين.

وفي إشارة واضحة إلى الإدارة الأمريكية السابقة، دون تسمية الرئيس دونالد ترامب، قال غوتيريش "لقد كنا محبوسين تمامًا في وضع لم يكن فيه أي تقدم ملحوظ".

وأوضح غوتيريش في كانون الثاني (يناير) أن نهج بايدن الأكثر عدالة يفتح إمكانية عقد اجتماعات الرباعية التي كانت الولايات المتحدة تعيقها في السابق، فضلًا عن جهود سلام أوسع نطاقًا.

وتأسست الرباعية عام 2002 وتعرضت لانتقادات لفشلها في إقناع إسرائيل أو السلطة الفلسطينية بتغيير سياساتهما والتفاوض على إنهاء الصراع بينهما.

(م ش)