الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري يدعو المنظمات الدولية إلى الضغط للإفراج عن القائد أوجلان

دعا الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، أحمد بهاء الدين شعبان، المنظمات الدولية والحقوقية وكذلك اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، إلى الضغط من أجل الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، وقال: "حان الوقت لكي يقوم العالم بواجبه وينتزع أوجلان من بين أنياب جلاديه الفاشيين المتعطشين للدم والخراب".

الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري يدعو المنظمات الدولية إلى الضغط للإفراج عن القائد أوجلان
الإثنين 22 آذار, 2021   01:55
القاهرة - أماني عزام

قال الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، وعضو المبادرة العربية لحرية أوجلان، أحمد بهاء الدين شعبان، إن الأنباء المتواترة حول الأوضاع الصحية للقائد الأسير "عبد الله أوجلان" شدت أنظار كل أحرار العالم، وجعلتهم في قلق بشأن أحوال هذه الشخصية النضالية والفكرية ذات المقام الرفيع، وما ترتّب على طول فترة اعتقال الطغمة الفاشية التركية الإجرامي لهذه الشخصية المناضلة الكبيرة، في ظروف بالغة القسوة والتعسف، من نتائج سلبية تطال صحته وأوضاعه الجسدية.

وأضاف شعبان في تصريح خاص لوكالتنا: "لقد مارست الطغمة الفاشية التركية، على اختلاف عهودها، وتلاوينها، وأشكالها، اضطهادًا غير مسبوق لرمز من رموز النضال الإنساني التحرري في العالم أجمع، ومنعت عنه كل حقوقه المشروعة التي أقرَّتها المواثيق الدولية لكل سجناء الرأي والموقف والعقيدة، بل وحتى للمُجرمين العاديين والقتلة ومرتكبي الجرائم المُخلة بالشرف، ولكن جلادي اسطنبول حرّموها على القائد الأسير، وتكتَّموا الحقيقة حول أحواله الصحيّة، حتى لا ينتفض العالم بقوة ضد استبدادهم ولا إنسانيتهم، وضد تمرُّغهم في مستنقع ممارسات إرهاب الدولة، في مواجهة سجين أعزل لا يملك سوى إرادته الفولاذية، وارتباطه بشعبه وأرضه وقضيته".

وأوضح الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، أنه منذ فترة وجيزة، أسس آلاف المثقفين والسياسيين والمناضلين العرب "المبادرة العربية لحرية عبد الله أوجلان"، وكمُشارك في تأسيس هذه المبادرة، "أضم صوتي بشدة لمناداتها بحق القائد الأسير في معانقة وتنسم هواء الأرض الكردستانية الغالية، ولقاء الأهل والرفاق والأصدقاء، والعودة إلى حياته الطبيعية ككل البشر".

وأضاف: "وحتى يتم هذا المطلب المشروع، فإننا نطالب الرأي العام، والمُنظمات الحقوقية الدولية، وهيئات حقوق الإنسان العالمية، واللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، وغيرها من المؤسسات الشبيهة، أن تدفع بقوة، باتجاه:

ـ  إجبار النظام الأردوغاني الفاشي على السماح للقائد الأسير عبد الله أوجلان، وفورًا، بأبسط الحقوق الإنسانية: الالتقاء مع المُحامين المُكلفين بالدفاع عنه، وزيارة الأسرة والأهل له للاطمئنان عليه وعلى مجمل أحواله، وأوضاعه الصحية.

ـ توفير كل أسباب الرعاية الطبيّة المُقرة في المواثيق الدولية، لحماية صحة القائد الأسير من أية آثار سلبية مترتبة على طول فترة الاعتقال في ظروف غير آدمية، والإعلان الصريح عن أوضاعه الصحية بشفافية.

ـ العمل بكل السُبل المشروعة، وممارسة كافة التحركات الإيجابية الواجبة، والضغوط الدولية اللازمة، على الطغمة الأردوغانية المجرمة، لإجبارها على إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، بعد 22 عام من الاعتقال الإجرامي، بلا جريمة أو منطق.

وتابع شعبان: "لقد مارس العالم ضغوطه القوية على نظام الفصل العنصري حتى انتزع من بين أنيابها القائد الكبير "نيلسون مانديلا"، وقد حان الوقت لكي يقوم العالم بواجبه، على هذا النحو لانتزاع "أوجلان" من بين أنياب جلاديه الفاشيين المُتعطشين للدم والخراب".

وأكد الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، أحمد بهاء الدين شعبان في ختام حديثه أن "الصمت على أوضاع القائد عبد الله أوجلان حتى الآن، وتجاهل العمل من أجل تحريره، هو تواطؤ غير مقبول، وجريمة لا تُغتفر، وسُبّه في جبين الإنسانية، ستظل تؤرق الضمائر الحية في العالم كله، حتى ينعم القائد الأسير بنسيم الحرية".

(ح)

ANHA